اليوم : 11 فبراير , 2014

عبد الكريم بن مالِك الجَزَرِي (127هـ،745م)

عبد الكريم بن مالِك الجَزَرِي (127هـ،745م)

الإمام، الحافظ، الثقة، عالِم الجَزيرة، أبو سعيد الجَزري.
اسمه و نسبه:
عبد الكريم بن مالِك أبو سعيد الجَزَرِي، مَولَى بَني أُميَّة، يقال: مَولًى لعُثمان، أو مُعاوية (رضي الله عنهما).

وأصله مِن إصطَخر.

اصطخر:
إحدى المناطق التي يتألف منها إقليم فارس، وتقع في القسم الشمالي من الإقليم، وقاعدة المنطقة مدينة اصطخر وكانت تسمى عند اليونان (برسيبوليس persepolis ) أي مدينة الفرس وعاصمة ملوك فارس، وبالقرب منها توجد بقايا قصور الملوك الأخمينيين. ينسب إليها جماعة من العلماء منهم أبو الحسن أحمد الاصطخري المتوفي سنة 328 هـ، وأبو إسحاق إبراهيم الاصطخري الجغرافي صاحب كتاب (المسالك والممالك). [تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية]

مولده:
لم أعثر على تاريخ و مكان ميلاده .
رأى أنس بن مالِك، وعِدادُه في صغار التَّابعين. (قال عبد الكريم الجزري: رأيت على أنسٍ جبة خز، وكساء خز، وأنا أطوف مع سعيد بن جبير بالبيت).

أساتذته:
حَدَّث عن: سعيد بن المُسَيِّب، وطاوُوس، وسعيد بن جُبَير، ومجاهِد بن جَبر، وعِكرِمَة، وعِدّة.

تلاميذه:
حَدَّثَ عنه: ابن جُرَيج، وشُعبَة، ومَعمَر، وفُرات القَزَّاز، وسفيان الثورِي، ومالك بن أنس، وسفيان بن عُيَينة، وآخرون سِواهم.

ثناء العلماء عليه:
قال ابن سَعد: عبد الكريم: ثِقة، كثير الحديث.
وقال ابن معين: ثقة.
قال أبو عَرُوبة الحَرَّاني: هو ثبتٌ عِند العارفين بالنَّقل…
عن سفيان، قال:حدَّثنا عبد الكريم بن مالك، وكان حافظاً،
وكان مِن الثِقات، لا يقول إلاَّ: سَمِعتُ، وحَدَّثَنا، ورَأيتُ.
وقال أَحمد بن حَنبل: عبد الكريم: ثِقة، هو أَثبَت مِن خُصَيف.
قال الفَسَويّ: قد روَى مالك – وكان يَنتقِي الرّجال – عن عبد الكريم الجَزَري.
وقال أبو حاتِم، وأبو زُرعَة: ثِقة.
قال ابن عَدِي: عبد الكريم الجزريّ إذا رَوَى عنه ثقة، فأحاديثه مُستقيمة.
قال البُخاري: قال لي عليّ، عن ابن عُيَينة: لَم أَرَ مِثلَه.
وقال ابن عُيينة: هو ثقة، رَضِيٌّ.
وقال عنه عليُّ بن المَدِيني: ثَبتٌ، ثبتٌ، ثقة.
وقال سفيان بن سعيد: لقد جاءنا عبد الكريم الجزري بأحاديث لو حدّثنا بها هؤلاء الكوفيون مازالوا يفخرون علينا بها، منها: ” الندم توبة “.

فضله:
وفي ” تاريخ الصدفي “: سمعت محمد بن أحمد: قال: سمعت ابن وضاح يقول: كان الصبيان يقولون لعبد الكريم: بحقّ الله إلا ما دعوتَ الله تعالى أن يحبس علينا ذلك الظبي حتّى نأخذه. فيدعو الله فيوقفه لهم حتّى يأخذه الصبيان.
و ممّا يدلّ على سعة علمه قول سفيان بن عيينة : لزمتُ عبد الكريم سنة.

وفاته:
وقال النُّفَيلِي، وجماعة: توُفِّيَ سنة سبع وعشرين ومائة.

الكاتب: الشيخ أبو محمد البلوشي
**************************************
من المنابع:
سير أعلام النبلاء / الامام الذهبي
التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
مختصر تاريخ دمشق / ابن منظور
إكمال تهذيب الكمال / العلامة علاء الدين مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري المصري الحكري الحنفي
تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير

تعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات