اليوم : 12 يناير , 2013

شيخ الأزهر يطالب بالحقوق الكاملة لأهل السنة في إيران

شيخ الأزهر يطالب بالحقوق الكاملة لأهل السنة في إيران

أكد فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب شيخ الأزهر أن الأزهر هو المعبِّر عن ضمير الأمة العربية والإسلامية، يألم لآلامها ويفرح لفرحها وانتصارها، وفي ظل هذه المتغيرات التي عرفتها المنطقة كان للأزهر دور بارز في ترشيد الثورات العربية، فأصدر وثائقَه الشهيرة عن مستقبل مصر، ودعم إرادة الشعوب العربية في حراكها السلمي من أجل الكرامة والحرية، كما لم يَفُتْه وضع وثيقة منظومة الحريات الأساسية التي ينبغي أن تسود في المجتمع العربي والإسلامي حتى يتمكن من الخروج من حالة التخلف والجمود بكل أشكاله وأنواعه.
وأضاف خلال استقباله علي أكبر صالحي، وزير الخارجية الإيراني بصفتي شيخا للأزهر، ومسئولاً – أمام الله وأمام العباد – عن المستضعفين من المسلمين في كل مكان من أرجاء المعمورة، لقد وصلتي وتصلني دائمًا تقارير وأخبار متواترة بل أقول استغاثات من قطاع كبير من إخواننا من أهل السنة والجماعة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كلها تؤكد فقدانهم لبعض الحقوق الأساسية لهم كمواطنين إيرانيين لهم الحق في ممارسة ثقافتهم وتقاليدهم الخاصة وفقهم الخاص، طبقا للحقوق المقررة للأقليات في الشريعة الإسلامية وفي سائر القوانين الدولية.
كما أكد شيخ الأزهر: أنني على ثقة أن تقاليد حسن الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول هو القاعدة التي يجب أن تسود علاقاتنا جميعا وبخاصة في منطقة الخليج الحساسة التي يتخذها البعض تكأة للتدخل في الشؤون الدول الإسلامية، وإثارة الإحن فيما بينها، ونحن في غنى عن هذه المشكلات كلها، لنفرغ لمشكلاتنا الحقيقية.
وطلب الإمام الأكبر من الوزير أن ينقل إلى القادة الإيرانيين رفض الأزهر التام للتدخل في شؤون مملكة البحرين الشقيقة.
وعن مشكلة اختراق المجتمعات السنية من جانب بعض الناشطين الشيعة، قال فضيلة الإمام: إن هذا يُهدِّد وحدة النسيج الوطني والثقافي والاجتماعي في المجتمعات السُّنِّيَّة، والأزهر يرفض هذا رفضًا قاطعًا، ونحن لا نرى تصدير المذهبيات من مجتمع إلى مجتمع آخر، وأحرى بنا التفاهم من أجل النهوض الحضاري للأمة الإسلامية، بدلاً من تبديد الجهود في هذه الأنشطة العَبَثِيَّة التي تضر الأمة ولا تنفعها .

شيخ الأزهر يطالب بإصدار فتاوى من المرجعيات الشيعية تجرم سب الصحابة
كذلك طلب شيخ الأزهر ضرورة أن تصدر فتاوى من المرجعيات الكبرى في قُم وشيراز وغيرها بتحريم صريح حاسم لسب أم المؤمنين السيدة عائشة والخلفاء الثلاثة والصحابة والإمام البخاري رضي الله عنهم؛ لما لهذا التجاوز من آثار بالغة السوء على وحدة المسلمين ومسيرة التفاهم بين السنة والشيعة – وقد تكررت هذه المطالب من رموز وعلماء الشيعة في زيارتهم للمشيخة على مدى العامين السابقين دون أن تتلقى المشيخة ما يفيد الاستجابة لهذه المطالبا
وشدد  فضيلة الإمام علي  أننا على الصعيد السياسي ندعم التضامن بين الدولتين في مواجهة الغطرسة الصهيونية، ودعم الشعب الفلسطيني في قضيته الإنسانية العادلة.

المصدر: الرابطة العالمية لخريجي الأزهر

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات