اليوم : 1 يناير , 2013

مسلمو ميانمار يتوافدون على ماليزيا

مسلمو ميانمار يتوافدون على ماليزيا

أعلن مسؤولون في ماليزيا إن نحو 450 من مسلمي الروهينغا في بورما وصلوا إلى جزيرة لانغاوي الماليزية بعد قضائهم أسبوعين في رحلة بالمركب حتى وصولهم.
ويعتقد أن هؤلاء يمثلون أكبر مجموعة من مهاجري روهينغا الذين يصلون إلى ماليزيا في 2012.
وأفادت الأنباء أن أحد الأشخاص قد لقي حتفه غرقا خلال محاولته السباحة إلى الشاطئ. أما الآخرون فاقتيدوا إلى أحد مراكز الاحتجاز.
ولا يعرف حتى الآن إن كانت المجموعة التي وصلت إلى ماليزيا قد جاءت مباشرة من بورما أو وفدوا عبر بنغلاديش.
ولم تصدر أي تصريحات من المسئولين الماليزيين، حول ما إذا كان سيسمح لهؤلاء اللاجئين، المحتجزين حاليًا لدى الشرطة، بالبقاء في ماليزيا، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول.
وكان كثيرون من مسلمي روهينغا قد فروا من ولاية راخين في بورما بعد احتدام الاشتباكات المميتة أوائل هذا العام.
على صعيد متصل، ذكرت وكالة أنباء “شينخوا” الصينية، أنَّ الصين ستقدم حوالي 5 مليون دولار من المساعدات، لمن أجبروا على ترك منازلهم غربي ولاية أراكان، ولمتضرري الزلزال شمال ميانمار.
تأتي هذه المساعدات ضمن اتفاقية للتعاون التقني والاقتصادي وقعت بين الصين وميانمار، حيث ستقدم الصين مليون دولار على شكل مساعدات نقدية، و4.81 مليون دولار على شكل منازل سابقة التجهيز، ولم تقدم أية معلومات بخصوص ما إذا كانت هذه المساعدات ستقدم لمسلمي أراكان أم لبوذييها.
وهرب عشرات الآلاف من الاضطهاد الذي تعرضوا له خلال العقود الأخيرة. وتوجه عدد كبير منهم إلى بنغلاديش، وخاض آخرون غمار الرحلة البحرية الخطرة بالمراكب إلى ماليزيا.
ويخشى أن يكون العشرات قد ماتوا في حادثتين منفصلتين أوائل هذا العام عندما غرقت المراكب التي كانت تقل مئات منهم في خليج البنغال قرب الشواطئ البنغلاديشية.
ووفقًا لسجلات المفوضية العليا لشئون اللاجئين، فإنَّ 25 ألفًا من مسلمي الروهينغيا مسجلين في ماليزيا، وقدم جزء منهم إلى البلاد نتيجة لأعمال البطش التي يقوم بها البوذيون هناك والتي اندلعت في أراكان خلال 2012.
وتصف الأمم المتحدة جماعة الروهينغا بأنها أقلية مضطهدة دينيا ولغويا في بورما.
أما الحكومة البورمية فتعتبر أفراد الجماعة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، ولا يزال من يوجد منهم في بنغلاديش وماليزيا يعتبرون مهاجرين بلا دولة.

المصدر: المسلم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات