اليوم : 13 أبريل , 2012

اليسار الفرنسي يتعهد بانسحاب سريع من أفغانستان

اليسار الفرنسي يتعهد بانسحاب سريع من أفغانستان

تعهد اليسار الفرنسي بانسحاب سريع من افغانستان اذا وصل للرئاسة في الانتخابات القادمة. وقال كبير مستشاري الدفاع للاشتراكيين في فرنسا انهم سيسحبون كل القوات القتالية الفرنسية من أفغانستان بحلول نهاية 2012 اذا فازوا بانتخابات الرئاسة.
والموعد الذي حدده الاشتراكيون في فرنسا يسبق بعام موعد انسحاب سريع أقرته الحكومة الفرنسية الحالية وناقشته بالفعل مع بريطانيا والولايات المتحدة, طبقا لرويترز.
وقال جان ايف لو دريان كبير مساعدي الدفاع لفرانسوا هولاند المرشح الاشتراكي في انتخابات الرئاسة الفرنسية ان فرنسا ستضغط من أجل النظر في مطالب قديمة بأن يكون لها رأي أكبر في الهيكل الموحد للقيادة العسكرية لحلف شمال الاطلسي والذي تقوده الولايات المتحدة.
وأضاف ان هولاند يعتقد أن القوات القتالية الفرنسية ليس لها مهمة الان في أفغانستان وأنه يجب تنفيذ الانسحاب في غضون ثمانية أشهر اذا فاز في انتخابات الرئاسة التي تجرى جولة الاعادة النهائية فيها في السادس من مايو أيار.
وكان تحقيق قد كشف أن أكثر من 9000 جندي يخضعون للعلاج من مشاكل في الصحة العقلية، بعد الخدمة في أفغانستان.
وقالت صحيفة “ديلي ميرور”: إنها أجرت تحقيقًا أظهر أن عدد الجنود البريطانيين الذين يتلقون العلاج من مشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة ارتفع بصورة حادة في السنوات الأخيرة من 2289 جنديًّا عام 2007 إلى 2510 جنود عام 2010 وبزيادة مقدارها 9.7%.
وأضافت أن عدد الجنود البريطانيين الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة ارتفع أيضًا من 122 جنديًّا عام 2007 إلى 185 جنديًّا عام 2010، بزيادة مقدارها 51%.
وقالت: إن أرقامًا حصلت عليها من وزارة الدفاع البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات كشفت أن 9064 جنديًّا وضابطًا بريطانيًّا عانوا من بعض أنواع الاضطرابات العقلية خلال الفترة من الأول من كانون الثاني/ يناير 2007 إلى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2010، ومن بينهم جنود عانوا من القلق وتقلب المزاج فضلاً عن 509 جنود عانوا من اضطرابات ما بعد الصدمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الإصابات تغطي جميع الرتب من كبار الضباط إلى الجنود في الجيش البريطاني البالغ عدد أفراده نحو 100 ألف جندي من بينهم 9500 جندي يخدمون في أفغانستان.
وأضافت الصحيفة أن الفحوص الطبية وجدت أن 2510 جنود بريطانيين عانوا عام 2010 من مشاكل عقلية، وتم تشخيص 185 حالة منهم بوقت لاحق أنهم مصابون باضطرابات ما بعد الصدمة.
ونوَّهت بأن الجنود البريطانيين في الخطوط الأمامية كانوا الأشد معاناة من هذه الأعراض، وتم تشخيص 1157 جنديًّا منهم عام 2010 بأنهم يعانون من أمراض عقلية، ومن بينهم 10% من اضطرابات ما بعد الصدمة.
وينتشر نحو 9500 جندي بريطاني في أفغانستان معظمهم في ولاية هلمند، قُتل منهم 408 جنود منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.

المصدر: مفكرة الاسلام

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات