اليوم : 15 فبراير , 2012

خطباء أهل السنة في بلوشستان يدينون الإساءة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد ويعلنون تضامنهم معه

خطباء أهل السنة في بلوشستان يدينون الإساءة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد ويعلنون تضامنهم معه

الإساءة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في جلسة حكومية في مدينة “خاش”، تثير عاصفة من الغضب في محافظة “سيستان وبلوشستان”، حيث أدان الخطباء وأئمة الجمعة لأهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان التصريحات المسيئة الأخيرة في جلسة “خاش” ضد الجامع المكي وفضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله، معلنين دعمهم لفضيلة الشيخ عبد الحميد، في خطب الجمعة هذا الأسبوع.
التصريحات المثيرة التي أدلى بها مسؤول أمني في المحافظة قبل أيام في قاعة الإرشاد في مدينة “خاش”، أثارت القلق والغضب بين أهل السنة، حيث أعلن جمع كبير من علماء السنة وخطباء الجمعة بعد إدانتهم وتنديدهم بهذه التصريحات المسيئة ضد الجامع المكي وجامعة دار العلوم زاهدان وفضيلة الشيخ عبد الحميد، رئيس اتحاد المدارس الدينية لأهل السنة في بلوشستان، دعمهم القوي لجامعة دار العلوم زاهدان وفضيلة الشيخ عبد الحميد، وتضامنهم مع فضيلته.
جدير بالذكر أن الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة، بخطبته المليئة بالرفق واللين ونصائحه مع الشكوى والتحذير، قد سعى في تهدئة الأجواء المتدهورة الناشئة من مثل هذه التصرفات الخاطئة.
خلاصة ما قاله أئمة الجمعة والعلماء البارزين في هذه القضية كالتالي:

خطيب أهل السنة في مدينة غشت: لا شخص أشفق من فضيلة الشيخ عبد الحميد/ ندعم فضيلة الشيخ عبد الحميد

قال فضيلة الشيخ “محمد دهقان” خطيب الجمعة في مدينة غشت، في خطبة هذه المدينة، ردا على الإساءات الأخيرة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد: نعلم جميعا أنه لا شخص أشفق بالشعب والنظام مثل فضيلة الشيخ عبد الحميد، والآخرون ليسوا كذلك. حفظه الله تعالى من شرور الدهر.
وتابع الشيخ “دهقان”: كلنا نعلن دعمنا لفضيلة الشيخ عبد الحميد، ونعتبر مثل هذه الإساءات والتصرفات (مثل التي جرى في جلسة خاش) تصرفات سيئة يتولاها الأجانب وأعداء الوحدة الإسلامية. حفظ الله تعالى هذا الدين والعلماء ويظهره كما أراد على غالب الأديان.

خطيب “دهبابيد”: المقيمون لهذه الجلسات المسيئة أعداء النظام والثورة والإسلام

اعتبر فضيلة “الشيخ حبيب الرحمن”، خطيب أهل السنة في “دهبابيد” ورئيس معهد “مفتاح العلوم الديني في كهنوك”، في خطبته، المثيرين للطائفية أعداء النظام والثورة والإسلام، كما ندد فضيلته بالتصريحات المسيئة لجامعة دار العلوم زاهدان في جلسة خاش قائلا: أسبوع الوحدة أمامنا ونحن في أيام انتصار الثورة، والثورة نعمة إلهية. علينا أن نعلم أن الله عندما يعطي قوما نعمة يمتحن ذلك القوم بتلك النعمة، كما أنه يمتحن بانتزاع النعمة من عباده أيضا.
وأضاف فضيلته: على المسؤولين في إيران أن يعتبروا بمصير دول الشرق الأوسط كتونس وليبيا ومصر واليمن. في هذه البلاد لم يتنبه رؤسائها لكلام شعوبهم، فنزلت شعوبها إلى الشوارع وهم يكبرون حتى أسقط الله تلك الأنظمة، لأن الظلم والاستبداد لا نتيجة له غير هذا.
وأشار خطيب “دهبابيد” إلى جلسة خاش قائلا: أسيء في هذه الجلسة التي أقيم بدعوة حاكم مدينة “خاش”، على لسان شخص مجهول إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد، مع أن فضيلة الشيخ عبد الحميد دائما يتابع الوحدة والانسجام، وهو ناصح للشعب والنظام، بحيث لا يبلغ عالم آخر إلى مستوى إشفاقه ونصحه.
وأضاف قائلا: من المؤسف أن يقوم المسؤولون بمثل هذه التصرفات في الظرووف الراهنة. الذين يقيمون مثل هذه الجلسات أعداء للنظام والثورة والإسلام.
وتابع رئيس مهعد “مفتاح العلوم في كهنوك” قائلا: هذه التصرفات لأجل قرار يسمى بتنظيم المدارس الدينية لأهل السنة، مع أننا لن نفوض مدارسنا ومساجدنا لأي دولة أبدا.

الشيخ محمد طيب ملازهي: فضيلة الشيخ عبد الحميد زعيمنا الديني

قال فضيلة الشيخ محمد طيب ملازهي، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة “إيرانشهر”، منددا الإساءات الأخيرة لفضيلة الشيخ عبد الحميد: في العهد القريب والبعيد الذي عشناه نحن في سيستان وبلوشستان أثبتنا أننا لم نخلق مشكلات لا نحن ولا أكابرنا لأحد، وقد عاش الشيعة والسنة جنبا إلى جنب.
وتابع قائلا: فضيلة الشيخ عبد الحميد زعيمنا، والذي يقيم سنويا جلسة في الجامع المكي بمناسبة تكريم خريجي جامعة دار العلوم. كما أننا نحترم مرشد النظام، نحترم فضيلة الشيخ عبد الحميد، ونرى وجوده هاما وضروريا.
وأضاف فضيلته: ربما يقوم عناصر بغض النظر عن الظروف الراهنة بأعمال مثيرة للطائفية ويسيئون إلى الجامع المكي والمقدسات، ويفترون على الذين من أهم رسالتهم الوحدة والتضامن ومطالبة مراعاة حقوق المواطنة والتعايش السلمي.

خطيب جامع خير آباد في “بمبور”: لفضيلة الشيخ عبد الحميد نشاطات مرموقة في سبيل تقدم الشعب الإيراني ماديا ومعنويا

اعتبر فضيلة الشيخ “عبد الرحيم بلوش لاشاري”، خطيب جامع خير آباد بمبور، فضيلة الشيخ عبد الحميد ناصحا ومشفقا للشعب الإيراني، مشيرا إلى نشاطاته الإيجابية في المجالات المختلفة، قائلا: إن نشاطات فضيلة الشيخ عبد الحميد في المجالات المختلفة للشيعة والسنة جديرة بالشكر والتقدير. نحن نعتبر من واجبنا أن نحترم مدارس الشيعة ومساجدهم وعلمائهم، ونرجوا أيضا من الشيعة أن يحترموا مراكزنا الدينية وعلمائنا، خاصة فضيلة الشيخ عبد الحميد الذي هو بمنزلة الزعيم الديني لنا، والذي رفع خطوات جادة في توطيد دعائم الوحدة والانسجام في المنطقة، ويعتبرالآن أيضا من مفاخر وطننا العزيز.
وتابع مؤكدا: مطالبات فضيلة الشيخ عبد الحميد دائما كان في إطار الدستور والنصح والشفقة وإرادة الخير لكافة الشعب. وهذه الحقيقة يدركها كافة أهل المحافظة بوضوح في الوقائع التي حدثت في المحافظة أو في المناطق الآخرى. لذلك يجب علينا أن نقدر شخصياتنا ولا تصدر إساءة إلى شخصيات لهم مكانة في قلوب الناس في مثل هذه الظروف التي أصبحت بلادنا أحوج إلى الوحدة والانسجام من كل وقت.

الشيخ محمد أكبر براهويي: لا ينبغي الإساءة إلى الشخصيات الدينية والعلماء والمعتقدات

اعتبر فضيلة الشيخ “محمد أكبر براهويي”، خطيب  جامع النور في مدينة “بمبور” الطائفية من إنجازات الأعداء، قائلا: يدرك أعداء الأمة أن سر نجاح الأمة في وحدتها وانسجامها، وأن الفرقة والطائفية مقدمة لفشلها، لذلك علينا أن نكون على حذر من القضايا المثيرة للطائفية والفرقة، من الإساءة إلى المقدسات والرموز الدينية، ولا نطرح في الجلسات العامة ما يثير الفتنة والطائفية.
وأضاف قائلا: نحن أهل السنة ألزمنا على أنفسنا احترام علماء الشيعة وشخصياتهم البارزة، ويجب لحفظ الوطن مراعاة أسباب حفظه، ومن أهمها مراعاة أسباب حفظه. وفي المقابل نرجوا من المواطنين الكرام أن يلتزموا احترام وتوقير علمائنا الكبار، خاصة فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله، رئيس اتحاد المدارس الدينية ببلوشستان، وكذلك احترام المقدسات والمساجد والمدارس، لأن لها مكانة عظيمة في قلوب الناس.

فضيلة الشيخ محمد غل كرمزهي: نشاطات فضيلة الشيخ عبد الحميد في سبيل الوحدة الإسلامية / على المسؤولين الكبار أن لا يسمحوا بالطائفية بين الشيعة والسنة

اعتبر فضيلة الشيخ “محمد غل كرمزهي” خطيب المسجد المحمدي في محمد آباد خاش، وأستاذ معهد “مخزن العلوم” في خاش، نشاطات المكي وفضيلة الشيخ عبد الحميد في سبيل الوحدة وأضاف قائلا: مع الأسف يوجد عناصر لا يتحملون الوحدة بين الأمة، كما جرى في جلسة خاش حيث أدلى شخص بتصريحات مسيئة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد، أكبر شخصية دينية لأهل السنة في إيران، وقد رد على إتهاماته العلماء الحاضرون في الجلسة بالبصيرة والحكمة.
وتابع الشيخ كرمزهي: أنتم عارفون بمكانة الجامع المكي وفضيلة الشيخ عبد الحميد. الشيخ عبد الحميد دائما ينشط في مجال الوحدة والأخوة عمليا.
وأضاف فضيلته قائلا: أنا تلميذ الشيخ عبد الحميد، وأقسم بالله العظيم أننا عندما تخرجنا، كان من أهم نصائحه لنا أن نكون دعاة إلى الوحدة ولا نسيئ إلى أحد. الشيخ عبد الحميد يطرح المطالبات المشروعة والقانونية لأهل السنة ويتابع مطالبتها دائما.
واستطرد أستاذ معهد “مخزن العلوم” في خاش: لم يكن من شأن هذين الشخصين في جلسة “خاش” أن يسيئا إلى الجامع المكي وفضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله تعالى، ونحن لا ننسب إهانتهما إلى الشيعة وإلى المخابرات التي تتولى أمن البلاد. المخابرات مؤسسة حية تنشط لحفظ البلاد.
نرجوا من المسؤولين الكبار أن لا يسمحوا لأحد يلهب نيران الطائفية والفتنة بين الشيعة والسنة.

الشيخ عبد الرشيد: الوحدة لابد أن تكون في العمل لا في الهتافات فقط

اعتبر فضيلة الشيخ “عبد الرشيد شهنوازي” خطيب أهل السنة في جامع طوبى في خاش، بعد تلاوته آية “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”، الوحدة والانسجام من أهم تعاليم القرآن الكريم قائلا: أكد القرآن الكريم على وحدة واتفاق الأمة الإسلامية، لأن الوحدة ضرورة ماسة ولكن يجب أن تكون هذه الوحدة في العمل.
وأضاف قائلا: الوحدة والانسجام معناها إخراج كل ما في الصدر من العداوة والبغضاء. كما أن قبيلتي أوس والخزرج اللتان تقاتلا لعقود طويلة من الزمن ولكن ببركة اعتناقهم الإسلام تخلوا عن كافة العداوات وصاروا إخوانا.
واستطرد فضيلته: يجب أن تكون الوحدة حقيقية لا تنحصر في هتافات. لقد سمي في بلادنا إسبوع بإسم الوحدة، وقد أوصى مؤسس الثورة الناس بالوحدة والانسجام، وأكد على الأخوة بين الشيعة والسنة، واعتبر مرشد الثورة أيضا المقدسات والمعتقدات للفريقين خطوطا حمراء.
وأكد فضيلة الشيخ شهنوازي: مع توجيهات مؤسس الثورة ونصائح مرشدها بشأن الوحدة والانسجام والتجنب من الإهانات والإساءات، نرى عناصر ضيقي التفكير ومرضى القلوب يسيئون إلى مقدسات أهل السنة والعلماء المخلصين والمساجد والمدارس ومراكز الدعوة والتبليغ، وهؤلاء في الحقيقة يخالفون أوامر كبار علمائهم.
وأضاف قائلا: كما أننا لا نسمح لأهل السنة باالإهانة إلى مقدسات الشيعة لا نسمح لأحد بالإهانة إلى مقدسات أهل السنة.

الشيخ نقشبندي: فضيلة الشيخ عبد الحميد لسان أهل السنة الناطق

اعتبر فضيلة الشيخ “نقشبندي” الإمام والخطيب في مدينة “راسك” مستندا بقول الله تعالى “والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا”، اعتبر توجيه التهم نحو الأبرياء خاصة علماء الأمة، إثما ومعصية كبيرة، كما اعتبر فضيلته استنادا ببعض الأحاديث الإساءة إلى أهل العلم من أبرز صفات المنافقين.
وتابع خطيب “راسك” مشيرا إلى أهمية الوحدة بين المسلمين قائلا: علينا أن ندرك جيدا أن الأعداء لا يتحملون وحدة الأمة وانسجامها، ولهم مخططات ومؤامرات لتشتيت شمل الأمة، ومن مخططاتهم استهداف العلماء بالتهمة، لأنهم يعرفون أن العلماء قادة الأمة وموجهوها، ولا تتقدم مخططاتهم ما دام العلماء يتمتعون بمكانة ومنزلة في الأمة.
ثم أشار الشيخ نقشبندي إلى جلسة خاش المسيئة قائلا: مع الأسف تمكن الطائفيون والمثيرون للفتنة في الدوائر الحكومية الهامة ويحاولون بث الفرقة والطائفية. في هذه الجلسة التي عقت باسم التنوير والبصيرة، أساء شخص يصف نفسه خبيرا أمنيا، إلى أكبر مركز ديني لأهل السنة والجماعة وأعظم شخصية دينية لأهل السنة، استنادا باعترافات شخص مجهول الهوية.
وأعلن خطيب “راسك” دعمه لفضيلة الشيخ عبد الحميد والجامع المكي، قائلا: الجامع المكي مركز أهل السنة، وأعلن كافة العلماء وفائهم وولائهم لفضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله وتضامنهم معه دائما، ولا خلاف في أن الشيخ عبد الحميد لسان أهل السنة الناطق، ويطرح مطالبات أهل السنة وينقلها إلى المسؤولين.
وأضاف فضيلة الشيخ نقشبندي قائلا: أصرح للمسؤولين أن هذه القضية ليست خاصة بفضيلة الشيخ عبد الحميد، بل هي قضية تتعلق بكافة أهل السنة. وأهل مدينة “راسك” يطالبون المسؤولين أن يمنعوا مثل هؤلاء العناصر الذين يحاولون إثارة الطائفية في أسبوع الوحدة في هذه الظروف التي تمر بها البلاد، وانتخابات المجلس أيضا أمامنا.

خطيب أهل السنة في بخشان: نعلن دعمنا وولائنا لفضيلة الشيخ عبد الحميد

قال فضيلة الشيخ “حفيظ الله رئيسي” الإمام والخطيب في “بخشان”، مشيرا إلى جلسة خاش الأخيرة: شعبنا يدافعون عن علمائهم، ونحن أيضا نيابة عن أهل مدينة “سراوان” نعلن إدانتنا لجلسة “خاش” المسيئة ودعمنا لفضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله تعالى.

الشيخ جهانديده: الإساءة إلى علماء ورموز أهل السنة لا تأتي إلا بالأزمة والتوتر

قال فضيلة الشيخ “عبد الحميد جهانديده” الإمام والخطيب في مدينة “سوران” في خطبة الجمعة في هذه المدينة بعد ما أوضح قليلا حول ما جرى في جلسة خاش: الجامع المكي وجامعة دار العلوم زاهدان لا تتعلقان بفضيلة الشيخ عبد الحميد فحسب، بل يتعلقان بكافة أهل السنة وخاصة محافظة بلوشستان، وأعلن أيضا أن فضيلة الشيخ عبد الحميد أيضا يتعلق بكافة أهل السنة.
وأضاف قائلا: في هذه الأوضاع التي فرضت على بلادنا عقوبات، والأوضاع في بلادنا متأزمة، لا نتيجة لهذه الإهانات إلى العلماء ورموز أهل السنة إلا زيادة الأزمة والتوتر.
وأدان فضيلته جلسة خاش، معلنا دعمه ودعم أهل السنة من فضيلة الشيخ عبد الحميد والجامع المكي وجامعة دار العلوم زاهدان، كما طالب فضيلته الشعب بالحضور الدائم والمستمر في الميدان للدفاع عن علمائهم وقادتهم.

فضيلة الشيخ عبد الواحد ريغي: النظام تعرض للخطر دائما من قبل العناصر الطائفيين

اعتبر إمام وخطيب مسجد الحسين في مدينة خاش، فضيلة الشيخ “عبد الواحد ريغي” في خطبة هذه الجمعة  العناصر الطائفيين والمجهولين خطرا للنظام.
وتابع فضيلته قائلا: الخطأ الذي صدر من المسؤولين في هذه الجلسة لقد جرح مشاعر الناس وعواطفهم الدينية  والمذهبية في خاش، وفي الحقيقة مشاعر أهل السنة في إيران.
وأضاف الشيخ ريغي: دائما تعرض النظام للخطر من قبل العناصر الطائفيين والمشبوهين، حيث قام بعض المسؤولين بناء على بيانات مغلوطة فارغة عن الحقيقة من جانب أشخاص مشبوهين بتصرفات مثيرة للفتنة والطائفية.
واعتبر فضيلته البصيرة والتنوير من لوازم الحكم والحاكم قائلا: العدالة والإنصاف شعبتنان هامتان لواحد من المسؤولين.
ودعا خطيب جامع الحسين  الشعب إلى الصبر والمثابرة في مثل هذه الحوادث قائلا: لا نغفل عن حقوقنا المذهبية ومشاعر الناس وسنتابع قضايا مثل هذه القضايا.

خطيب أهل السنة في ميناء “كنارك”: الإساءة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد والجامع المكي إساءة إلى جميع المدارس وعلماء أهل السنة

ندد فضيلة الشيخ “محمد يوسف فائزي” إمام وخطيب الجامع الصديقي في ميناء “كنارك” بالتصريحات المسيئة في جلسة خاش، معتبرا الإهانة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد والجامع المكي إهانة إلى جميع المدارس الدينية وعلماء أهل السنة.
وتابع فضيلته قائلا: لا تجوز الإهانة إلى المذاهب الأخرى. نحن ندين التصريحات المسيئة بحق فضيلة الشيخ عبد الحميد والجامع المكي، ونعتبر الإهانة إلى فضيلة الشيخ عبد الحميد  والجامع المكي إهانة إلى المدارس وعلماء أهل السنة.
وأضاف: هذه الإهانات تضر بالوحدة، وهي مقدمة للطائفية، لذلك يجب أن نحافظ على وحدتنا وانسجامنا. على الشيعة والسنة الحفاظ على وحدتهم.

خطيب الجمعة في مدينة “نيشكهر”: للشيخ عبد الحميد نشاطات مفيدة في المنطقة

أكد فضيلة الشيخ “عبد الله وحيدي فر” الإمام والخطيب في مدينة “نيكشهر” على ضرورة مجالسة أهل العلم، معتبرا نشر الثقافة الإسلامية والقرآنية من أهم نشاطات فضيلة الشيخ عبد الحميد في المنطقة.
وقال الشيخ وحيدي فر: يجب على الناس أن يكونوا على صلة مع العلماء والذين ينشطون في سبيل نشر الثقافة الإسلامية، ويدعموهم ويتضامنوا معهم، لأن هذا التضامن هو سر بقائهم ونجاحهم وسعادتهم، وليعلموا أيضا أنهم إذا ابتعدوا عن أفكار العلماء ومنهجهم، لا يحصلون إلا الحسرة والندامة.
وأشار فضيلته إلى جلسة خاش الأخيرة قائلا: إن فضيلة الشيخ عبد الحميد له جهود بارزة ونشاطات مرموقة في سبيل نشر الثقافة الدينية والقرآن الكريم في المنطقة، وعلى سائر العلماء أيضا أن يسلكوا هذا المنهج.
وتابع فضيلته قائلا: نطالب المسؤولين أن يوسعوا صدورهم ويسمحوا لأهل السنة أن يكونوا أحرارا  ومستقلين في قضاياهم التعليمية والدينية، لأن عندنا المذهب أغلى وأسمى ما نملكه من القيم، والإساءة إلى الصحابة خاصة أمهات المؤمنين تجرح مشاعر أهل السنة.

فضيلة الشيخ يارمحمد أمراء: عناصر داخل النظام يريدون الشر للنظام

أدان فضيلة الشيخ “يار محمد أمراء” جلسة خاش المسيئة والتصريحات التي أدلى فيها بعض الحاضرين في تلك الجلسة، واصفا إياهم بمن يريدون الشر للنظام.
قال خطيب أهل السنة في جامع الخضراء في سراوان: من ناحية لو سكتنا نحن العلماء، يتهمننا الناس وخاصة الشباب بأننا علماء السلطان وقد بعنا أنفسنا، ولو نطقنا بحقوقنا يقول المسؤولون أنتم تحركون وتثيرون مشاعر الشعب. والحقيقة أن هناك عناصر داخل النظام يريدون الشر بالنظام، وبالإساءة إلى العلماء والمقدسات يحاولون إثارة الطائفية بين الناس وأن ييأس الشعب من النظام.
وأضاف قائلا: عندما علم الناس بأن دينهم وإيمانهم في خطر، يضحون بكل ما عندهم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات