اليوم : 1 يوليو , 2010

معلنا مشاركته بقافلة لكسر الحصار..اتحاد العلماء يطالب بفتح دائم لمعبر رفح

معلنا مشاركته بقافلة لكسر الحصار..اتحاد العلماء يطالب بفتح دائم لمعبر رفح
ettehad2طالب رئيس اتحاد علماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي اليوم الأربعاء مصر بفتح معبر رفح الحدودي مع فلسطين بشكل دائم، معلنا عن مشاركة الاتحاد عمليا في قافلة كسر الحصار القادمة نحو غزة، ومشيدا في ذات الوقت بمواقف تركيا تجاه الحصار المفروض على غزة.

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد علماء المسلمين في دورته الثالثة المنعقدة في اسطنبول، حيث قال الشيخ القرضاوي: “إن عقد الاجتماع في اسطنبول هو دعم ووقوف علماء الأمة مع الشعب التركي والحكومة التركية في مواقفها الإنسانية العادلة المشرفة من القضية الفلسطينية”.
كما حيا موقف تركيا الشجاع في قضايا الأمة الإسلامية، وخصوصا في موقفها من أسطول الحرية، وموقفها من غزة ومن قضية فلسطين بصفة عامة”، بحسب ما نقل عنه “المركز الفلسطيني للإعلام”.
وطالب القرضاوي علماء الأمة “بأن ينفخوا الروح في أمتهم وأن يقولوا الحق ولا يخافون في الله لومة لائم، وأن يجعلوا دينهم فوق دنياهم، وأمتهم فوق حكامهم وألا يبالوا مما أصابهم في سبيل الله”، معلنا عن مشاركة الاتحاد في القافلة القادمة لكسر الحصار عن غزة، كما طالب بفتح دائم لمعبر رفح الذي فتحته السلطات المصرية عقب مجزرة الحرية أمام سكان قطاع غزة المحاصر منذ 3 سنوات.
من جانبه أكد رئيس رابطة علماء المسلمين في قطاع غزة الشيخ مروان أبو راس في كلمته أمام العلماء الحاضرين من كل أنحاء العالم بقوله: “النصر قادم بإذن الله وأن بشائره قد أهلت وقد رأيناها في هوان اليهود وذلهم بعد جريمتهم في أسطول الحرية وهزيمتهم في لبنان وهزيمتهم في غزة وكيف كانوا يفرون من أمام المجاهدين رأينا بشائر الانتصار في سيطرة الانهزام عليهم وسيطرة الرعب في قلوبهم”.
ونقل الشيخ أبو راس شكر وتقدير أهل “فلسطين من غزة والقدس والجليل ونابلس”، إلى تركيا ورئيسها عبد الله جول ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان.
وكانت “إسرائيل” قد ارتكبت مجزرة بشعة ضد المتضامنين على أسطول الحرية القادم إلى غزة لكسر الحصار الشهر الماضي أوقعت عشرات الشهداء والمصابين أغلبهم من الأتراك، وأثارت غضبا عالميا وإسلاميا خاصة من جانب تركيا التي اتخذت موقفا معاديا للكياني الصهيوني.

المصدر: المسلم- المركز الفلسطيني للإعلام

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات