اليوم : 9 يونيو , 2010

ناشطة يهودية تُشهر إسلامها تأثرًا بالشيخ “رائد صلاح”

ناشطة يهودية تُشهر إسلامها تأثرًا بالشيخ “رائد صلاح”
raed-salahأشهرت ناشطة سلام، يهودية من أصل مغربي، إسلامها في مدينة أم الفحم داخل الأراضي المحتلة سنة 1948، وذلك تأثرًا منها بالشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية بالداخل.

وقالت مصادر فلسطينية: إن الناشطة تالي فحيما (36 عاماً) تسكن في أم الفحم، في أعقاب انتمائها إلى ركب اليسار الصهيوني، وكانت قد شاركت طيلة السنوات الماضية في العديد من المهرجانات والفعاليات التي ينظمها الشعب الفلسطيني بالداخل.
وقالت فاحيما: “اخترت مدينة أم الفحم من أجل إعلان إسلامي، لأبين للناس أن السبب الرئيس وراء إسلامي هو معرفتي بالشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل”.
وأضافت: “عندما رأيت الشيخ رائد صلاح لأول مرة شعرت بشيء هزني من الداخل رغم أن هذا الرجل لم يكلمني كلمة واحدة، ولكن قسمات وجهه وتواضعه وكل شيء فيه كان يناديني إلى الإسلام”.
وحضر عدد من قيادات الحركة الإسلامية في الداخل إعلان إسلام فحيما، وعلى رأسهم الشيخ رائد فتحي، والشيخ يوسف الباز.
وفي أعقاب استماعها إلى شرح واف حول تعاليم الإسلام من قبل الشيخ رائد فتحي، توجهت فاحيما صوب منزل الشيخ رائد صلاح؛ لتزف إليه بشرى إسلامها.
من جهة أخرى, أكد الشيخ رائد صلاح أن الاعتداء على أسطول الحرية جريمة حرب دولية أقدمت عليها “إسرائيل” لترهيب المناضلين من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ولفت إلى أنه يستعد للمشاركة في قيادة أسطول الحرية 2 نهاية الشهر الحالي، مشيراً إلى أن حقيبته جاهزة من أجل هذه الغاية .
وقال الشيخ صلاح: إن “إسرائيل” تسعى لردع العالم حتى لا يفكر مرة أخرى بتسيير سفن إنسانية لكسر حصار غزة، لكن خاب فعلهم وطاش سهمهم، وكما نعلم الآن أنهم كرروا القرصنة من خلال السيطرة على السفينة الإيرلندية (راشيل كوري)، وبعد ثلاثة أسابيع سوف يكون هناك أسطول الحرية رقم 2 كما أعلن عنه، وإلى جانب ذلك سيكون هناك سفينة أخرى بقيادة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان ومن سيرافقه من رؤساء دول أخرى .
وأكد أن هذا التحرك من كل سفن أسطول الحرية كسر جدار الصمت، وبدأ يؤتي ثماره، وأنه لا يمكن الصمت على هذه الجريمة والحصار على غزة، وهذا يعني أن مرحلة الحصار دخلت مرحلة جديدة لصالح الموقف الفلسطيني العادل .

المصدر: المسلم/المركز الفلسطيني للإعلام

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات