اليوم : 3 فبراير , 2010

أوغلو يتطلَّع لزيارة غزة ويدعو لمحاكمة مجرمي الحرب

أوغلو يتطلَّع لزيارة غزة ويدعو لمحاكمة مجرمي الحرب
oghloأكد الأمين العام لـ”منظمة المؤتمر الإسلامي” أكمل الدين إحسان أوغلو ضرورة استمرار التواصل مع “المجلس التشريعي الفلسطيني” والبرلمانات والمؤسسات العربية والإسلامية، والعمل في مختلف المحافل الدولية، وإبداء كافة أشكال التنسيق مع كافة الدول الأعضاء في المنظمة؛ من أجل العمل على رفع الحصار الظالم عن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومتابعة ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، وتقديمهم إلى القضاء ومحاكمتهم أمام المحاكم الدولية؛ جزاء ما ارتكبوه من فظائع في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال رسالة لأوغلو وجَّهها إلى الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس “المجلس التشريعي الفلسطيني”، وأعرب فيها أوغلو عن شكره العميق للدعوة التي وجَّهها إليه بحر لزيارة قطاع غزة المحاصر، مؤكدًا أنه يتطلَّع إلى تحقق الزيارة في المستقبل القريب، م عبِّرًا عن إجلاله وإكباره لصمود الشعب الفلسطيني المرابط وثباته أمام هذا الحصار الظالم، الذي يهدف إلى تقويض إرادته.
وأشار أوغلو إلى أن “منظمة المؤتمر الإسلامي” تتابع بقلق بالغ تصاعد وتيرة الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني بشكل عام، وعلى قطاع غزة المحاصر بشكل خاص، في ظل تقاعس المجتمع الدولي وازدواجية معاييره وفشله في التعامل الجدي والصارم مع انتهاكات الاحتلال الصهيوني المتواصلة، التي لم ترقب في أهل فلسطين إلاًّ ولا ذمة، محذرًا في الوقت نفسه مما يتعرَّض له “المسجد الأقصى” من اقتحامات وإغلاق وعمليات حفر تحت أساساته ومنع المصلين من الوصول إليه، وما تقوم به قوات الاحتلال من ممارسات تستهدف تغيير الهويَّة العربية والإسلامية لمدينة القدس والسعي إلى تهويدها والعبث بتاريخها، ومحاولة تغيير تركيبتها الديموغرافية عبر إفراغها من مواطنيها الفلسطينيين.
وتابع قائلاً: “لقد قمت بزيارة قطاع غزة في 15 مارس 2009 عقب العدوان الصهيوني الوحشي؛ بهدف تفقُّد ما دمَّرته آلة الحرب الصهيونية والاطِّلاع على الأوضاع الإنسانية للعمل على توفير الدعم الضروري لمساعدة أهالي قطاع غزة على تجاوز ومعالجة ما اقترفته آلة الحرب الصهيونية بحق الأرض والإنسان الفلسطيني”.
وأضاف أن اللجنة التنفيذية قررت الطلب من المجتمع الدولي التحرك فورًا لإنهاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة وتوفير الحماية الفورية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع وفتح المعابر.

الإسلام اليوم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات