اليوم : 25 يناير , 2010

بنجلاديش.. ختام فعاليات أكبر تجمع إسلامي بعد الحج

بنجلاديش.. ختام فعاليات أكبر تجمع إسلامي بعد الحج
ejtemaاختتمت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، وزعيمة المعارضة في بنجلاديش خالدة ضياء، فعاليات “المؤتمر الإسلامي العالمي” السنوي، الذي يُعد أكبر تجمع إسلامي دعوي عالمي بعد الحج، بمشاركة نحو 3 ملايين مسلم من أنحاء العالم.

أقيم المؤتمر على ضفاف نهر توراج بمدينة تونجي، التي تبعد 20 كيلومترًا شمال العاصمة دكا، وتسمر لثلاثة أيام متواصلة يتلو فيها الحاضرون القرآن الكريم طوال أيام المؤتمر، ويستمعون إلى دروس دينية يقدمها جامعيون ومفكرون إسلاميون من مختلف أنحاء العالم.
وقال ألاماجير حسين أحد المشاركين في هذا التجمع العالمي، الذي يعرف أيضًا باسم “اجتماع بيشاو” لقناة “جيو” الإخبارية الباكستانية: “يجتمع ملايين المسلمين هذا العام للصلاة من أجل أن يحل السلام على كل المسلمين في كل أنحاء العالم”.
وبدأ “اجتماع بيشاو” منذ عام 1966 بمبادرة من جماعة “التبليغ والدعوة” بهدف حث الناس على اتباع التعاليم الإسلامية في حياتهم اليومية، ويؤدي فيه المشاركون الصلاة والتأمل ويناقشون قضايا تركز على الأبعاد الروحية للإسلام، وإيجاد سبل كفيلة بنشر قيم الدين الحنيف، وتعزيز السلام في العالم، دون التطرق لأي أمور سياسية.
ويتحمل كثير من المشاركين مخاطر جمة حتى يصلوا إلى مكان المؤتمر على ضفاف نهر توراج؛ حيث يسافر كثيرون منهم عبر وسائل نقل مزدحمة، مما يعزز من فرص تعرضهم للأخطار، كما يضطر بعضهم إلى السفر عبر البحر.
وبالفعل شهد اليوم الأخير أن لقي 3 مسلمين حتفهم وهم في طريقهم لـ”الصلاة الأخيرة”، أو ما يطلق عليها “آخر مناجاة” من المؤتمر؛ حيث تشهد الاحتفالات ذروتها، ولم تتمكن الشرطة البنغالية من التعرف على هوية الضحايا، بحسب صحيفة “بنجلاديش نيوز” الإلكترونية.
وعقد “المؤتمر الإسلامي العالمي” للمرة الأولى عام 1966، وشاركت فيه مجموعة صغيرة جدًا في مسجد بمدينة تونجي، ومنذ ذلك الحين يُعقد بشكل سنوي، مجتذبًا أعدادًا متزايدة من المسلمين، سواء البنغاليين أو من خارج البلاد، وأصبح في السنوات الأخيرة أكبر تجمع للمسلمين في العالم بعد الحج.
وتأسست جماعة التبليغ والدعوة في نيودلهي بالهند في الستينيات؛ بهدف إحياء الإسلام في قلوب المسلمين، وحثهم على التمسك بتعاليمه وقيمه، وقد وجدت الجماعة مناخًا خصبًا في بعض الدول الآسيوية والعربية فكان انتشارها سريعًا، وازداد عدد أتباعها بشكل مطرد في العديد من الدول، مثل باكستان وبنجلاديش ومصر والسودان وغيرها.
وتتجنب الجماعة الخوض في السياسة وأمور الحكم والاختلافات الفقهية، باعتبار أن إصلاح الفرد المسلم، والتزامه بتعاليم دينه سيؤدي في النهاية إلى إصلاح المجتمع ككل، وحل جميع المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وتُعد بنجلاديش ثالث أكبر دولة إسلامية على مستوى العالم؛ حيث يشكل المسلمون نحو 90 % من إجمالي عدد سكانها البالغ نحو 145 مليون نسمة.

المصدر: الإسلام اليوم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات