مشاركة الشيخ عبدالحميد في دورة المجمع الفقهي

مشاركة الشيخ عبدالحميد في دورة المجمع الفقهي

Image
لقد قيّض الله سبحانه وتعالی لسماحة الشيخ عبدالحميد حفظه الله  رحلة علمية إلی مكة المكرمة بدعوة رسمية من منظمة رابطة العالم الإسلامي التي تسعی خلال جهودها في الحلبات العلمية والثقافية والفكرية، أن توحّد صفوف المسلمين في الأقطار الإسلامية بتقديم حلول جديدة لما تعاصرهم من المشاكل الجديدة والأزمات العديدة.  ولقد حضر سماحة الشيخ مع لفيف من العلماء والمفتين الكبار من الأقطار الإسلامية في المجمع الفقهي الذي تشرف عليه منظمة رابطة العالم الإسلامي ليقدموا حلولاً جديدة صالحة لستة من المسائل الفقهية التي تعاصر المسلمين في الأقطار المختلفة الإسلامية .

  ولقد استغرق هذه اللجنة العلمية تسعة مجالس حيث خُصّ المجلس الأول للإفتتاحية وستة مجالس لستة مسائل فقهية، وإليك رؤس تلك المسائل:

الموضوع الأول : استعمال الآيات القرآنية وما فيه ذكر للزينة وفي وسائل الاتصال الحديثة.

الموضوع الثاني: مواقيت الصلاة في أوروبا.

الموضوع الثالث: مدى مشروعية قيام المراكز الإسلامية بتطليق زوجات المسلمين اللائي حصلن على الطلاق من محكمة غير إسلامية.

الموضوع الرابع: بعض الصور الحديثة البديلة للوديعة بأجل.

الموضوع الخامس: مشاركة المسلم في الانتخابات مع غير المسلمين.

الموضوع السادس: اختيار جنس الجنين.

وكان المجلس الثامن للنقاش حول الحلول المقترحة من قِبَل العلماء و المفتين.

وكان المجلس التاسع وهو اليوم الأخير لقراءة المصوّبات والقرارات والإختتامية .

وأكّد سماحة الشيخ عبدالحميد علی أن هذا السفر كان سفراً علمياً تماماً ولم يكن يشوبه شيء من السياسة كما زعم بعض الناس.

وأعرب سماحته عن إعجابه بالنظم والترتيب والتنسيق الذي كان يسود الحفلات، والمستوی العلمي للعلماء والمفتين.

وأضاف قائلاً : إن استقبال مسئولي المجمع الفقهي عن الإقتراحات العلمية كان علی مستوی عال جداً.

هذا وقد اقترح سماحة الشيخ عبدالحميد للمجمع الفقهي أن يفكر العلماء وأعضاء المجمع في أن يكون بداية رمضان والعيدين لجميع المسلمين في يوم واحد، وكذلك حثّ سماحته رابطة العالم الإسلامي أن يقدّم حلولاً مناسبة لجمع شمل المسلمين وتوحيد صفوفهم في العالم ونبذ الفتنة والافتراق، لأن العالم الإسلامي يواجه تحديات عديدة ومصاعب وعراقيل لايوجد لها نظير علی مرّ العصور و الأزمنة.

ومما يجدر بالذكر أن رابطة العالم الإسلامي يضم جميع الفرق الإسلامية من الشيعة والسنة ولايهمل شعباً دون شعب ومذهباً دون مذهب.

وغادر سماحة الشيخ عبدالحميد المملكة العربية السعودية بعد ما زار المسجد النبوي الشريف متوجهاً إلی قطر حيث نزل في المطار و لقي من المواطنين البلوش و أهل الجنوب في قطر ( أهل المحافظات الجنوبية في ايران حيث يقيمون في قطر ) الترحاب بحفاوة بالغة وزار بعض الأماكن هناك، وبعد ذلك غادرت الطائرة مطار قطر متوجهاً إلی ايران. 

هذا وأعرب سماحته عن خالص شكره وامتنانه لرابطة العالم الإسلامي لما تقوم بها من خدمات جبارة في سبيل الصحوة الإسلامية والسعي الحثيث لإيجاد الوحدة والانسجام بين المسلمين، كما أعرب عن شكره وتقديره للإخوة البلوش و أهل الجنوب في قطر حيث رحّبوا به في تلك الديار وأكرموه حينما قضی ساعات في قطر.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات