اليوم : 6 فبراير , 2008

الرسالة الواضحة

الرسالة الواضحة

Image
يوم الإثنين تبادل أبناء الأمة الإسلامية كلمات التهاني والتبريكات إثر هجوم فدائي داخل الأراضي المحتلة وإسقاط عشرات من الجرحی وقتل عدد من الصهانية. بعد الحصار الشديد علی قطاع غزة والضفة الغربية وتجويع الأطفال وتشديد الأبرياء والعدوان الصريح علی الفلسطينيين العزل، كانت الأمة الإسلامية في أنحاء العالم ترفع الآهات والأنات.

 وتطلق اللعن وسوء الدعاء علی المعتدين، وكانت علی انتظار وولع شديدين أن تسمع نبأ ساراً وبشری تقر العيون وتفرح المؤمنين.
العملية التي قام بها الشهيدان – لؤی الأغواني وموسی خليل عرفات – كانت في أوانها وساعتها.
فقد أثبتت هذه العملية حياة الحماس وكتائب الأقصی وصمود المقاومة، وسجلت أن المقاومة مستمرة وثابتة لاتقبل الضيم ولاتنحني أمام الباطل ولاتعرف لغة المفاوضة والمؤتمرات مع المحتلين، وأن العمليات والتسلل داخل الأراضي المحتلة جوار المفاعل النووية وربما مقرّ هذه المفاعل تستمر، ونتمنی بعون الله أن يوفق الله الشباب القائمين بالعمليات الاستشهادية حتی يقربوا إلی المفاعل النووية ويفجروها بمن فيها ويقلعوا اسرائيل عن خارطة العالم.
ليعلم الشرق والغرب أن دماء الصهاينة ليست أطهر من دماء الفلسطينيين الذين يفقتلون ويفغتانون يوماً وليلة، وليست أعراضهم وأموالهم أشرف وأقدس من أعراض الفلسطينيين وأموالهم.
لابد أن يتذوقوا مرارة التشريد والتقليل ويتجربوا الخوف والتدمير ويبكوا علی الأشلاء والجثث ويريقوا دمع الحسرة والأسف علی القتلی والجرحی ويعانوا من حيا ة المصابين والمنكوبين والشلل.
التجربة أثبتت أن الصهاينة ما لم يتجربوا الضغوط ولم يتذوقوا المرارة لايفهمون لغة الفصائل الجهادية ولغة حماس الدولة المنتخبة الشرعية.
وعجب لأمر "عباس" وأعوانه، يرون المقاومة المشروعة والعملية العادلة والحركة المنصفة أمراً إرهابياً ويردون علی المنفذين للعمليات الاستشهادية ويستنكرون علی حماس وكتائب الأقصی أشرف أعمالهم وأعزّ حركة لهم.
موقف عباس ومن تابعه يكشف الستار عن الوجه الحقيقي للعملاء والذين باعوا قبل كل شيء أنفس مالهم وأجمل ثروتهم، وهو الجهاد والمقاومة تجاه أعداء الله الصهاينة.
نحن كأمة تحب النصر للمسلمين وتتمنی النجاح والغلبة علی المحتلين في العالم الإسلامي لاسيما الصهيون في الأراضي المحتلة، نقدم أحلی كلمات التهنئة والتبريك أولاً إلی الأمهات التي أنجبن مثل هؤلاء الأسود (لؤی الأغواني وموسی خليل عرفات) وثانياً للحركات الجهادية وفصائل المقاومة ولكل من يتمنی النصر والعزة للمسلمين.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات