اليوم : 2 فبراير , 2008

ماذا تجري في جنوب افغانستان؟

ماذا تجري في جنوب افغانستان؟

Image
الأخبارالجديدة تحكي عن النقاش الدائر بين الوزارتين للدفاع في امريكا وألمانيا في شأن إرسال القوات الجديدة إلی جنوب افغانستان. فقد طلبت وزراة الدفاع الأمريكية من ألمانيا إرسال مجموعة من جنودها إلی جنوب افغانستان وهي أنكرت بشدة وادّعت أن برلمان ألمانيا قرر إرسال الجنود إلی افغانستان في شأن توطيد الأمن فقط لا التدخل في الحروب.

وقد هدد من قبل رئيس وزراء كندا خلال محادثة مع الرئيس الأمريكي بأنه يسحب قواته العسكرية من افغانستان ما لم يزد الناتو دعم هذه المهمة.
 وقد وردت تقارير أن جنود الناتو تستنكف من الذهاب إلی جنوب افغانستان.
الأوضاع في جنوب افغانستان تحكي عن الضغط الشديد والهزيمة تلو الهزيمة مما سببت فرار جنود الاحتلال وقتلی عديدة منهم، الأمرالذي بدأ يؤثر علی حلف شمال الأطلسي الناتو بتقديم قوات أكثر للوقوف أمام حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية (طالبان).
السؤال الذي يلفت نظر الخبراء العسكريين والمحللين السياسيين في الأوضاع الحديثة هو ماذا يجري في جنوب افغانستان؟
ولماذا اشتد النقاش بين الوزارتين الأمريكيه والألمانيه؟
ولماذا تفر جنود الناتو من هذه المنطقه؟
بديهي أن حركة المقاومة الإسلامية (طالبان) في هذ ه المنطقة تتمتع عن دقه وشمولية أكثر لاسيما وانها تحصل علی دعم شعبي ومساهمة قومية.
سكان هذه المنطقه لايشكون في مقاصد الاحتلال وأنهم يعرفون جيدا أن الحكومة العميلة الموجودة لاتكون إلا كدمية تديرها الأجانب وأن النعرات التي رفعها الاحتلال في بداية أمرها لم يتحقق شيء منها وأن الشعب لا يزال يعاني من الفقرالقاسي وعدم الأمن.
وقد ازداد الطين بلة بنشرالفوضی والفساد والفحشاء مما تهدد إيمان الشعب والأخلاق الإسلامية.
الشعب الأفغاني تيقنوا أن الاحتلال لايريد شيئا سوی الاستيلاء الكامل علی افغانستان بنزع جذور الإيمان؛ والحركات التي تدعي الإسلام  إنهم عرفوا أن الخيانة في هذه الأوضاع الحرجة والمصيرية والموالاة مع الكفر والعملاء جنايه لاتغفر وذنب لايعفی.
فقد أثبتت المقاومة الإسلامية في هذه المنطقة أن الصمود أمام الاحتلال والهجمات المباغة والكر والفر علی قوافلهم والكمين علی طرقاتهم مما تجبرهم علی الانسحاب وانهيار قواتهم وفرارهم عن ساحات القتال.
اذاً لونهضت سائرالمجموعات واتحدت سائرالفصائل والتحق الجميع بموكب المقاومة واتخذت نفس الموقف في الجنوب وشددت هجماتها علی المحتليين في جميع المناطق لضاقت الأرض علی المحتلين ولفروا كما فر آبائهم من قبل ولانسحبوا كما انسحب الروس.هذه سنة الله، إن تنصروا الله ينصركم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات