اليوم : 19 أبريل , 2022

الأقمار الصناعية الغربية والترويج للإسلاموفوبيا

الأقمار الصناعية الغربية والترويج للإسلاموفوبيا

اليوم استخدم الإمبرياليون و القوميون و الحركات مثل النسوية والمأسونية كل قوتهم لتدمير الإسلام.
و قد تم إعداد هذه المؤامرات بخطط و أدوار دقيقة لتدمير الإسلام، و ذلك باستخدام وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية و الصحف و الدوريات في محاولة لتدمير الإسلام والتقليل من شأن التعاليم و القيم الإسلامية.تقوم وسائل الإعلام و وكالات الأنباء و الأقمار الصناعية بالدعاية ضد الإسلام ليل نهار، و تقديم الإسلام على أنه دين العنف و التطرف و التخلف، والسعي إلى إنكار الوجه الطاهر للإسلام.
إنهم لا يبثون جرائمهم البشعة على شبكاتهم وأقمارهم، و وسائل الإعلام لا تغطي جرائمهم، و جرائم الولايات المتحدة و حلفائها في العراق و أفغانستان لا تخفي عن أحد.
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، التي أرعبت العالم الغربي ، اشتدت ظاهرة الإسلاموفوبيا والدعاية الإعلامية ضد الإسلام.
كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر أفضل فرصة ذهبية للغربيين لإعلان حرب شاملة ضد الدول الإسلامية ، فجميع شبكات الأقمار الصناعية تنشر الخوف من الإسلام بين جماهير الأمة الغربية من خلال نشر الأكاذيب و الافتراءات و الهراء ضد الإسلام.
كان الحادي عشر من سبتمبر فرحاً صغيرًا على قلوب المسلمين المظلومين و المشردين في فلسطين و السودان، إذا قُتل 3000 مسيحي في 11 سبتمبر ، لكن ملايين المسلمين قُتلوا وجُرحوا ونزحوا في السودان و أفغانستان و العراق.
الكنائس المسيحية هي مؤسسات للفساد والفجور والترويج للإرهاب والوحشية في العالم ، والكنائس هي بؤرة الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين.
الكنائس يديرها شياطين المسيحية، و الحاخامات المجرمين المتعطشين للدماء ينشرون كراهية الإسلام بين جماهير الغرب، و هم يسعون دائمًا إلى زيادة الإسلاموفوبيا فی الغرب،
يجب على جميع الشبكات والأقمار الصناعية والمنافذ الإخبارية أن تبدأ العمل ضد الإسلاموفوبيا ، والدفاع عن الإسلام وقيمه ، وتوضيح حقيقة الإسلام للغربيين، لانقاذ أهل الغرب من فتنة الكنائس و من هراء الحاخامات العبثي.
لا ينبغي علينا نحن المسلمين أن نستسلم لوسائل الإعلام الغربية ، ولا يجب أن نعرف الإسلام من خلال وسائل الإعلام الغربية ، ولكن الإسلام دين عالمي، يجب أن يُعرف من القرآن.

المصدر: قناة الكاتب على تليغرام

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات