اليوم : 12 فبراير , 2022

ماذا أثبتت مسكان خان للسافرات

ماذا أثبتت مسكان خان للسافرات

تظهر الغيرة الإسلامية عندما تختفي الإنسانية تحت التراب، وتجيش الحماسة الدينية عندما تتنمر الإنسانية في الواقع.
هذا ما شاهدناه في الحماسة التي أظهرتها الطالبة مسكان خان في الجامعة التي ثارت على حجابها.
كان الهنود يعترضون بأنها محجبة في الجامعة لابد لها من السفور، فعندها جاشت الحمية الدينية في مسكان خان وأصبحت تزأر كالأسود أمام الثعالب التي تداعت عليها كالوحوش وتكبر بصوت رفيع الله أكبر…الله أكبر…الله أكبر.
هزت العالم بأسره بنعرات تكبيرها وأثبتت لمدعي تحرير المرأة بأن لا مجال لهؤلاء في افتراس المرأة مادامت المرأة تحمل حماسها الديني وحجابها الإسلامي.
أثبتت للسافرات بأن السفور ليس شرفا ولاتحريرا للمرأة، بل الشرف الوحيد الذي تتشرف به المرأة هو زيها الإسلامي؛ حيث تكون المرأة بحبابها في حصن حصين وخدر متين لا يستطيعها البغاة.
وأثبتت للسافرات في الجامعات بأن الكشف للحجاب لا يُعد مانعا لتحصيل العلم، كما أنها تعلمت دون أن يطمع إليها الطامعون.
وأثبتت للسافرات بأن المخاوف التي تخفنها لا تأثير لها على المرأة عندما تنطق بـ الله أكبر وتلتجأ إلى رب هو أكبر من كل شيء.
وأثبتت للسافرات بأن العزة لا تنالها المرأة إلا بالحجاب كما نالتها هي حتى أصبحت تتلألؤ في سماء النسوة اللاتي هن أسوة للأمهات الشجعان.
وأثبتت للسافرات بأن المرأة العفيفة المحجة تموت جوعا، لكنها لا تأكل بثدييها…
وتبقى جاهلة لكنها لا تتعلم بكشفها…
وتكون متحجرة لكنها لا تكون متمدنة بسفورها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات