اليوم : 2 نوفمبر , 2020

ارتفاع مؤشر البحث عن «النبي محمد» في فرنسا بعد خطاب الكراهية

ارتفاع مؤشر البحث عن «النبي محمد» في فرنسا بعد خطاب الكراهية

ارتفع مؤشر البحث عن لفظ «النبي محمد» و«محمد – رسول» في أنحاء فرنسا خلال الآونة الأخيرة بعد الحملة الكبرى التي شنها المسلمون في شتى بقاع الأرض.
جاء ذلك دعما للنبي محمد والدين الإسلامي الحنيف، عقب إساءة الرئيس الفرنسي ماكرون وسخرية بعض الصحف الفرنسية والتمادي في استخدام الرسوم المسيئة للرسول.
ورصد مؤشر البحث «جوجل» ارتفاع مؤشر البحث عن «النبي محمد» خلال أكتوبر الماضي في فرنسا مسجلا أعلى معدل بحث بنسبة قدرها 100% في المدة ما بين 25-31 أكتوبر الماضي، كانت نسبة البحث قد وصلت إلى 50% في الفترة ما بين 18-24 من الشهر نفسه.
وسجلت منطقة إي لدي فرانس، أعلى نسبة في مؤشر البحث بلغت 100%، بينما نسبة البحث عن «النبي محمد» في منطقة بروفنس ألب كوت دازور بنسبة قدرها 97%، ورون ألب 42% ونور با دو كاليه بنسبة 22%.
وبالنسبة للبحوث ذات الصلة فارتفع مؤشر البحث عن «محمد- رسول» ففي الفترة ما بين يومي 25-31 أكتوبر الماضي ارتفعت نسبة البحث لتصل لـ100% بينما لم تتخطى تلك النسبة 17% خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وفي 21 أكتوبر الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن «الرسوم الكاريكاتورية»، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.
وانتشرت في العديد من البلدان العربية والإسلامية تظاهرات عارمة تنديدًا بالإساءة للنبي محمد «صلى الله عليه وسلم» وخطاب الكراهية، وأبرز وقفة لمسلمين ومسيحيين في القدس وبيت لحم، وأخرى في تونس واليمن وتركيا والعاصمة الليبية طرابلس وبنجلاديش وأذربيجان.
وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، وهذا ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

المصدر: الأمة

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات