اليوم : 7 يوليو , 2007

كيف عرّف القرآنف اليهودَ

كيف عرّف القرآنف اليهودَ

فاليهود منذ اليوم الأول لظهور الإسلام شمروا عن ساق الجد و يعملون بقوة ونشاط لحرب هذا الدين والقضاء عليه ومحوه بالكلية من الأرض وإن خططهم وأساليبهم في حرب الإسلام كثيرة ومن أعظم وسائل اليهود في حربهم للإسلام وأهله : الكيد والمكر والهدم من الداخل وإثارة الفتن بين المسلمين بعضهم بعضاً…. 

 

*********************************************************    الكاتب:أبو شيماء
*********************************************************
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلاهادي له . وأشهد ان لا إله الا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله « يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن الا وانتم مسلمون » .
« يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً والتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً » .
« يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً » .
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلی الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
قال الله تعالی : « وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون » .
فالغاية التي خلق الله الناس جميعاً من أجلها هي عبادته سبحانه وتعالی وحده بإمتثال ما شرعه علی ألسنة رسله عليهم السلام . كما قال تعالی : « ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت » .
وبإزاء هذا الأمر بعبادة الله وحده ؛ انقسم الناس فريقين « فريقاً هدی وفريقاً حق عليهم الضلالة».
فاستجاب فريق من الناس لأمر الله وأطاعوا رسله ، وأعرض فريق آخر وكذبوا الرسل وحاربوهم .
قال تعالی : « ولقد أرسلنا إلی ثمود أخاهم صالحاً أن اعبدوا الله فإذاهم فريقان يختصمون » .
وقال تعالی : « … هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن » .
وقال تعالی : « ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر » .
وروی البخاري عن جابر : « ومحمد فرق بين الناس » .
وبإنقسام الخلق إلی مؤمن وكافر : انعقدت العدوات بينهما ، قال تعالی : « هذان خصمان اختصموا في ربهم » .
وقال تعالی مخاطباً المؤمنين : « إن الكافرين كانوا لكم عدواً مبيناً » .
وقال تعالی : « وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين » .
وقال تعالی : «وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن » .
وهذه العداوة الشديدة هي للأنبياء ولأتباعهم من بعدهم وكلما تمسك المسلم بدينه ازدادت عداوة الكفار له .
 ولقد أخبرنا المولی سبحانه وتعالی بأن أكثر الناس وأشدهم عداوة للمؤمنين؛هم اليهود إخوان القردة والخنازير .
قال تعالی : « لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا » .
وإنما كان اليهود أشد الناس عداوة للمؤمنين لما تتميز به نفوس اليهود من صفحات قبيحة شديدة القبح تجعلهم من أبعد الناس عن قبول الحق والإذعان له ؛ ومن هذه الصفات :
1- الكبر والإستعلاء علی الآخرين :
قال تعالی : « وقالت اليهود والنصاری نحن أبناء الله وأحباءه » .
فهم علی كفرهم وطغيانهم يزعمون كبراً وإستعلاءً علی الناس أنهم أبناء الله وأحباءه .
وقال تعالی : « وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصاری » .
2- إحتقار الناس أجمع والنظر إليهم كالحيوانات :
قال تعالی : حكاية عن اليهود : « قالوا ليس علينا في الأميين سبيل » .
وقال تعالی : « لايرقبون في مؤمن إلاً ولاذمة » .
3- الكذب :
قال تعالی إخباراً عن اليهود : « ويقولون علی الله الكذب وهم يعلمون » .
فهم يكذبون علی الله تعالی ، فكيف بالكذب علی الناس ؛ وقال تعالی أيضاً : « وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عندالله وما هو من عندالله ويقولون علی الله الكذب وهم يعلمون » .
4- الخيانة ونقض العهود :
قال تعالی : « الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لايتقون » .
وقال تعالی عنهم : وقلنا لهم لاتعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله » .
5- قسوة القلوب :
قال تعالی عن اليهود : « وقولهم قلوبنا غلف » .
والقلوب الغلف هيهات أن يصل اليها نور الإيمان وهيهات أن تخشع لكلام الرحمن .
وقال تعالی عنهم : « فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية » .
وقال تعالی – كذلك – عن اليهود : « ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة » .
والقلوب التي هي أشد قسوة من الحجارة هل يرجی منها خير و صلاح ؟ !!!
كيف وهم قتلة الأنبياء والمرسلين :
قال تعالی : « فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق » .
وقال تعالی عن اليهود : « وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون» .
ومن كانت قلوبهم تسمح لهم بقتل الأنبياء فهل يشفقون علی غيرهم من الشيوخ والنساء والأطفال كما يفعلون اليوم في فلسطين ؟ !!!
فاليهود سفاكوا الدماء ومصاصوها ؛ سفكوا دماء الأنبياء ثم خرجوا يلعبون ويأكلون كأن شيئاً لم يكن .
ومن هذه الصفات : الحسد والحقد الأسود علی الآخرين .
قال تعالی : « ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم » .
وقال تعالی عنهم أيضاً : « واذا خلو عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيضكم » .
فقلوب اليهود تشتعل حقداً وتتقطع غيظاً علی المؤمنين ، قاتلهم الله ما أسود قلوبهم وأخبثها .
ولذلك كله فإن اليهود رغم معرفتهم بأن الإسلام هو وحده دين الحق فإنهم يجحدون الحق ويدفعونه مع تیقنهم بأن الاسلام هو دين الله المنزل من عنده وذلك لفساد قلوبهم وحقد هم وحسدهم للمسلمين وتكبرهم واستعلاءهم علی الإسلام واهله .
قال تعالی : « الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم الذين خسروا أنفسهم فهم لايؤمنون » .
فهم يعرفون النبي صلی الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم أي معرفة يقينية لاشك فيها ولاشبهة ورغم ذلك كفروا به وحاربوه عناداً وإستكباراً لاغير.
وقال تعالی أيضاً : « الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون » .
فطبيعة اليهود كما أخبر تعالی ومن أصدق من الله قيلاً ومن أحسن من الله حديثاً « أنهم يكتمون الحق وهم يعلمون » .
وقال تعالی عنهم « ودّ كثيراً من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق » .
تدرك أن عداء اليهود للمؤمنين هو من علم ومعرفة وبصيرة وكراهية وبغض للحق وأهله .
وأعظم من ذلك أن الله سبحانه وتعالی أعلمنا أن اليهود كانوا ينتظرون مبعث النبي صلی الله عليه وسلم وكانوا يبشرون بقرب ظهوره ، وكانوا يستفتحون بذلك علی كفار العرب فلمّا بعث النبي صلی الله عليه وسلم من العرب أنفسهم لا من اليهود كفروا به وحاربوه .
قال تعالی : « ولما جائهم كتاب من عندالله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون علی الذين كفروا فلمّا جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنة الله علی الكافرين » .
فاليهود مذ اليوم الأول لظهور الإسلام يعملون بقوة ونشاط لحرب هذا الدين والقضاء عليه ومحوه بالكلية من الأرض وإن خططهم وأساليبهم في حرب الإسلام كثيرة وقد هموا بقتل النبي صلی الله عليه وسلم نفسه إلا أن الله أبطل وأفشل كيدهم ومكرهم .
ومن أعظم وسائل اليهود في حربهم للإسلام وأهله : الكيد والمكر والهدم من الداخل وإثارة الفتن بين المسلمين بعضهم بعضاً .
قال تعالی مخبراً عن مكائدهم ودسائسهم من إثارة الفتنة بين المؤمنين : « وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل علی الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون » .
وقال تعالی : « وقالت اليهود يدالله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلی يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لايحب المفسدين » .
فاليهود هم محركوا الحروب و وقودها وهم أساس نشر الفساد في العالم أجمع ولايهدأ لهم بال ولايقرلهم قرار حتی يفتنوا المسلمين عن دينهم ويوقعوهم في الكفر والردة عياذاً بالله .
قال تعالی : « ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاری حتی تتبع ملتهم » .
وقال تعالی : « ولايزالون يقاتلونكم حتی يردوكم عن دينكم ان استطاعوا » .
وقال تعالی : « يريدون أن يطفئوا نورالله بأفواههم ويأبی الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون » .
وإذا كان اليهود بهذه النفوس الخبيثة والصفات الدنيئة والقلوب السوداء التي لايحركها ولايؤثر فيها حق مهما كان سطوعه ونوره فليس هناك أجدی ولا أنفع في التعامل معهم من السيف وهو الدواء الرباني لأدواءهم الشيطانية .
قال تعالی : « وقاتلوهم حتی لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله » .
وقال تعالی : « قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولاباليوم الآخر ولايحرمون ما حرم الله ورسوله ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتی يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون » .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات