من المشهورأن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته، وإلا لم يكن صادقاً في حبه، ويعتبر مدعياً. فالصادق في حب النبي صلى الله عليه وسلم من تظهر علامة ذلك عليه، وأول هذه العلامات الاقتداء بالرسول، واستعمال سنته، واتباع أقواله وأفعاله، واجتناب نواهيه، والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه. قال الله تعالى: “قل إن كنتم تحبون […]
روى الإمام أحمد والنسائي من حديث أسامة بن زيد أنه قال واصفا حال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” … ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان ، فقلت: يا رسول الله ، إنك تصوم لا تكاد أن تفطر ، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم إلا يومين إن […]
إن قيام الليل سنة مؤكدة، وقربة معظمة في سائر العام، فقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالحث عليه، والتوجيه إليه، والترغيب فيه، ببيان عظيم شأنه وجزيل الثواب عليه، وأنه شأن أولياء الله، وخاصة من عباده الذين قال الله في مدحهم والثناء عليهم: “أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ. الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا […]
الموقع الجغرافي للقدس: تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا إلى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب وإلى الشرق. وترتفع عن سطح البحر المتوسط نحو 750 م وعن سطح البحر الميت نحو 1150 م، وتقع على خط طول 35 درجة و13 دقيقة شرقاً، وخط عرض 31 درجة و52 دقيقة […]
قال الله تعالى: “كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ”. لقد صرح الله تعالى في سورة “ص” بأن القرآن العظيم أنزل للتدبر والتذكر، وقد عاتب الله عباده مرات على عدم التدبر في القرآن الكريم. فقال جل وعلا: “أفلا يتدبرون القرآن”.
إن التاريخ الإسلامى حافل بنماذج وروائع من صبر أعلام هذه الأمة وأفذاذها على الشدائد والمصائب، ومن استقامتهم في بيان الحق والقيام في المحن والبلايا، وقد زخرت الكتب والمكتبات الإسلامية بتراجم حياتهم وذكر روائعهم.
إن كل أمة لا يخلو تاريخها من التطورات والتقلبات، وقد كان نصيب الأمة الإسلامية من هذه التقلبات والتطورات والأوضاع المؤلمة أو المفرحة في تاريخها الطويل منذ بزوغ فجرها في جزيرة العرب أكثر من غيرها. لكنها في العهد الأخير من تاريخها واجهت أزمات وتحديات وفتن لم يسبق لها نظير في الماضي، ولا يرى في الظاهر مخرج […]
الرجاء إذا لم يقارنه العمل يكون غرورا. نقل عن ابن القيم رحمه الله تعالى أن العاصي لا يكون راجيا (ذلك لأن الرجاء لابد من مقارنته بالأعمال الصالحة، وفي غير هذه الصورة يعد اغترارا وجهالة)، فالأحاديث التي وردت حول الرجاء وحسن الظن بالله تعالى فهي في الحقيقة تعلمنا العبادة والعمل، لأن الرجاء ينشأ منه، وإلا فرجاء […]
هناك ثلاثة أسباب رئيسية جعلت الأديان السابقة والشرائع السالفة تحيد عن الجادة وتضل في قضية التوحيد، وتقع فريسة سوء التفاهم. رغم أن بعثتها لم تكن في هذا الكون إلا لدعوة التوحيد وتبليغ رسالته، وهذه الأسباب هي:
في أرض تتميز بالتنوع العرقي والتسامح الديني، ووسط أمة تعد الأكبر من حيث اعتناق المذهب الكاثوليكي وتتخذ من البرتغالية لغة لها وفي قارة تتحدث الإسبانية.. تحيا أقلية مسلمة تحاول أن تجد لها دورا فعالا في بلد مترامي الأطراف مثل البرازيل.