أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (22 جمادى الأولى 1439) إلى ذكرى انتصار الثورة، قائلا: الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين للثورة تمر بنا ومعها احتجاجات شعبية في بعض مدن البلاد.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة هذه الجمعة (15 جمادى الأولى 1439) إلى ذكرى انتصار الثورة، قائلا: نحن لسنا وراء التخريب أو التغيير، لكننا نعتقد أن النظام بحاجة إلى الإصلاح من الداخل.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (8 جمادى الأولى 1439) “تلاوة القرآن الكريم”، و”إقامة الصلاة”، و”ذكر الله تبارك وتعالى”، ثلاث محاور مهمة ومؤثرة في الحياة المعنوية للفرد والمجتمع.
طالب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنّة في مدينة زاهدان، المسؤولين بإزالة المشكلات التي يعاني منها الشعب، مؤكدا على ضرورة توفير الحرية للشعب في إطار الدستور.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبة الجمعة (24 ربيع الثاني 1439) إلى الغفلة ونسيان الرب، وكثرة المعاصي والجرائم في الأرض، كأبرز أسباب الآفات المنزلة، مؤكدا على ضرورة الانتباه للإنذارات الإلهية والتوبة.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، “الفكر” و”الذكر” و”اتباع السيرة النبوية”، من أهم الطرق للوصول إلى المعرفة الإلهية.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (10 ربيع الثاني 1439) “النفاق الاعتقادي والعملي” أكبر تحدّ أمام الإنسان، واصفا الكذب والخيانة في الأمانة ونقض العهد وإخلاف الوعد، من علامات النفاق العملي.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في خطبة الجمعة (3 ربيع الثاني 1439) إلى موضوع الصبر والتقوى كنعمتين عظيمتين من جانب الله تعالى، مؤكدا على تأثير هذين الأمرين على استجلاب نصرة الله ومرضاته.
أدان فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبته يوم الجمعة (26 ربيع الأول 1439) في مدينة زاهدان، القرار الأخير للرئيس الأمريكي بشأن القدس، كما دعا فضيلته المسلمين والدول الإسلامية بالنهضة للدفاع عن القدس، واصفا إياه بالحق المسلّم للعالم الإسلامي.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (١٩ ربيع الأول ١٤٣٩) القرار الأخير للرئيس الإمريكي على الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، بـ “اللعبة الخطيرة”، محذرا من تبعات هذا القرار.