أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبة الجمعة (24 ربيع الثاني 1439) إلى الغفلة ونسيان الرب، وكثرة المعاصي والجرائم في الأرض، كأبرز أسباب الآفات المنزلة، مؤكدا على ضرورة الانتباه للإنذارات الإلهية والتوبة.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، “الفكر” و”الذكر” و”اتباع السيرة النبوية”، من أهم الطرق للوصول إلى المعرفة الإلهية.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (10 ربيع الثاني 1439) “النفاق الاعتقادي والعملي” أكبر تحدّ أمام الإنسان، واصفا الكذب والخيانة في الأمانة ونقض العهد وإخلاف الوعد، من علامات النفاق العملي.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في خطبة الجمعة (3 ربيع الثاني 1439) إلى موضوع الصبر والتقوى كنعمتين عظيمتين من جانب الله تعالى، مؤكدا على تأثير هذين الأمرين على استجلاب نصرة الله ومرضاته.
أدان فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبته يوم الجمعة (26 ربيع الأول 1439) في مدينة زاهدان، القرار الأخير للرئيس الأمريكي بشأن القدس، كما دعا فضيلته المسلمين والدول الإسلامية بالنهضة للدفاع عن القدس، واصفا إياه بالحق المسلّم للعالم الإسلامي.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (١٩ ربيع الأول ١٤٣٩) القرار الأخير للرئيس الإمريكي على الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، بـ “اللعبة الخطيرة”، محذرا من تبعات هذا القرار.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في خطبته يوم الجمعة (12 ربيع الأول 1439) بعد تلاوة آية “لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا”، ولادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم منشأ التحول العظيم في العالم.
انتقد فضيلة الشيخ عبد الحميد، في خطبته يوم الجمعة (6 ربيع الأول 1439) من يحصرون الإسلام في شعبة من شعبه، موصيا جميع الاتجاهات والحركات بالابتعاد عن التطرف، وعرض الإسلام للعالم وفقا للظروف.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة، في خطبته يوم الجمعة (28 صفر 1439) الزلازل وسائر البلايا بـ “الإنذار الإلهي”، مؤكدا على ضرورة التوبة والاستغفار.
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في خطبته يوم الجمعة (21 صفر 1439) على أهمية تذكرة النعم الإلهية الكثيرة على العباد، واصفا الشكر والعبادة من أبرز ثمرات تذكرة النعم.