تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (15 رجب 1440) بعد تلاوة آية “قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى، بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى، إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى، صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى”…
أدان فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (8 رجب 1440) مجزرة مسجدي نيوزيلندا، واصفا هذه الجريمة الإرهابية، بـ”الوحشية والهمجية”، مطالبا بمعاقبة مرتكبيها.
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، في خطبة الجمعة (1 رجب 1440) في مدينة “خاش”، على حفظ الوحدة والأمن والاجتناب من الاختلافات، موصيا المسؤولين وعلماء الشيعة والسنة بالتغيير في الرؤى والاتجاهات لتحسين أوضاع البلاد.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (23 جمادى الثانية 1440)، إلى ذنوب كبذاء اللسان، وإساءة الظن، والغيبة، والتهمة، مؤكدا على ضرورة اتباع سيرة الأنبياء للوصول إلى الحياة السليمة.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (16 جمادى الثانية 1440) إلى أثرات “إعطاء الزكاة والصدقات والوقف”، مؤكدا على ضرورة توفير فرص العمل، ومساعدة المحتاجين.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (9 جمادى الثانية 1440) إلى عقد مؤتمر وارسو، معتبرا احتلال الكيان الصهيوني لفلطسين علة كافة الأزمات والتطرفات في العالم، منتقدا عدم مناقشة قضية فلسطين في هذا المؤتمر.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (2 جمادى الثانية 1440) إلى التحديات الداخلية والخارجية للبلاد، معتبرا “التغيير في السياسات الداخلية والخارجية” هو الطريق الوحيد لخروج البلاد من المأزق.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (25 جمادى الأولى 1440) إلى مفاوضات السلام الأخيرة بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية، معلنا أن خروج القوات المحتلة الأجنبية من هذا البلد الإسلامي مطلب المسلمين والأحرار في العالم.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة، في خطبته يوم الجمعة (18 جمادى الأولى 1440) ابتعاد المسلمين من تعاليم الشريعة في المجالات المختلفة، من عوامل فشل المسلمين في المجالات المختلفة، مؤكدا على ضرورة اتباع تعاليم القرآن والسنة.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، سيرة الرسول الكريم بأنها رحمة وأخلاق واعتدال، مؤكدا على لزوم اتباع السيرة.