أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (25 جمادى الأولى 1440) إلى مفاوضات السلام الأخيرة بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية، معلنا أن خروج القوات المحتلة الأجنبية من هذا البلد الإسلامي مطلب المسلمين والأحرار في العالم.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة، في خطبته يوم الجمعة (18 جمادى الأولى 1440) ابتعاد المسلمين من تعاليم الشريعة في المجالات المختلفة، من عوامل فشل المسلمين في المجالات المختلفة، مؤكدا على ضرورة اتباع تعاليم القرآن والسنة.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، سيرة الرسول الكريم بأنها رحمة وأخلاق واعتدال، مؤكدا على لزوم اتباع السيرة.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (4 جمادى الأولى 1440) بعد تلاوة «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ»…
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبة الجمعة (27 ربيع الثاني 1440) “الإيمان” و”الذكر” و”التوبة” و”الاستعانة بالصبر والصلاة” و”اتباع الصراط المستقيم”، كوسيلة للخروج من التتحديات المعاصرة والوصول إلى الاطمئنان والهدوء والراحة.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (13 ربيع الثاني 1440) الإيمان أساس الدين، وبداية الارتباط والتعلق المرضي بالله تبارك وتعالى…
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (6 ربيع الثاني 1440) إلى أن الله تعالى هدى الإنسان إلى خيري الدنيا والآخرة، موصيا الجميع بالبحث عن الرزق الحلال وتعلم المهن وتوفير فرص العمل للغير.
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (29 ربيع الأول 1440) على اتباع السنة في كافة مراحل الحياة، والعمل على الإسلام والقرآن الكريم، والاجتناب من الشرك والرياء.
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (22 ربيع الأول 1440) على ضرورة المساعدة المالية للمحتاجين والمدارس الدينية، ومجالسة منكسري القلوب، والاستفادة المطلوبة من فرص الحياة.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (15 ربيع الأول 1440) الرسول الكريم بأكبر معلم ومربّ للإنسانية، وتابع قائلا: إن مولده وبعثته أحدثتا تطورا عظيما في العالم.