أشار فضيلة الشيخ عبدا الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (28 ذو الحجة 1437) إلى أسبوع قوات الشرطة في إيران، معتبرا “تثبيت النظم والأمن” من أهم وظائف قوات الشرطة و”الثقة الشعبية” من أهم ثرواتها.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إلى التصريحات الأخيرة لمرشد الثورة التي نهى فيها عن الإساءة إلى مقدسات أهل السنة، معتبرا المنع من الصلاة في بعض المدن، خطوة طائفية وإساءة مذهبية، وعملا مغايرا للديانة والدستور ووجهات نظر كبار المسؤولين.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (14 ذو الحجة 1437) إلى أهمية وضرورة التعليم والتربية، واصفا إياهما بأهم وظائف الوالدين.
أعرب فضيلة الشيخ عبد الحميد، عن أسفه من التصعيد السياسي بين بعض البلاد الإسلامية، موضحا أن زيادة التوتر توفّر مجالات الاستغلال للأعداء، مطالبا العلماء وقادة البلاد الإسلامية بضبط النفس.
تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (30 ذو القعدة 1437) إلى ضرورة الاستفادة من العشرة الأولى من ذي الحجة، وأضاف قائلا: كلنا في هذه الدنيا نسلك سبيل الله، وغاية سفرنا لقاء الله تعالى. أوضاعنا غير واضحة في هذا السفر. هل ننجح ونكتسب مرضاة الله تعالى، […]
تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (23 ذو القعدة 1437) إلى أهمّية مراعاة حقوق الناس في الإسلام، معتبرا حقوق الجار من الأمور التي أكّد عليها الإسلام.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (16 ذوالقعدة 1437)، إلى أهمية حقوق الناس في الإسلام، معتبرا الاهتمام بها سببا لدخول الجنة.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (9 ذو القعدة 1437) إلى حقوق الأبناء على الوالدين، معتبرا “التربية الصحيحة” أفضل هدية يقدمها الوالدان لأولادهما.
انتقد فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، الإعدام الجماعي الأخير لعدد من الشباب الأكراد من أهل السنة، محذرا من” التبعات السلبية” لهذه الإعدامات.
أعرب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبته يوم الجمعة (24 شوال 1437) بعد تلاوة آية “لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ”، عن أسفه بسبب شيوع المعاصي في المجتمع، معتبرا الغفلة وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسبابه.