دعا 19 نائبًا في البرلمان الإيراني، يوم الأربعاء (20 شوال 1439)، وزارتي الداخلية والاستخبارات إلى رفع حظر السفر عن إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، فضيلة الشيخ “عبد الحميد إسماعيل زهي”.
بعث فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، برسالة شكر وامتنان إلى “الحاج عبد الولي محمد علي غاس”، رئيس ولاية بونتلاند في الصومال، شكره فيها على جهوده وجهود الذين كان لهم دور في إطلاق سراح الصيادين الإيرانيين المحتجزين في أحد السجون في الصومال.
أطلق سراح سبعة عشر من الصيادين البلوش الذين اعتقلتهم الحكومة الصومالية، وحكمت عليهم بالسجن مدة سنتين، وغرّمتهم ١٥٠٠ دولارا (لكل شخص).
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة عيد الفطر 1439 على لزوم إعادة النظر والتغيير في السياسات الداخلية والخارجية للبلاد، نظرا إلى تغير الظروف العالمية في المجالات المختلفة، معتبرا هذا التغيير اقتضاء الظروف ومطلب الشعب الإيراني.
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، في لقاء لعلماء أهل السنة ونخبهم مع الرئيس روحاني يوم السبت 17 رمضان 1439، “التمييز” من أبرز مشكلات أهل السنة في إيران، مطالبا الرئيس والمرشد بأن يتدخلا بأنفسهما لحل هذه المشكلة.
اعتقل “حميد صمصام” أستاذ الأدب واللغة الفارسية في جامعة زاهدان الحرة بعد انتشار مقطع مصور منه أساء فيه إلى الشعائر الإسلامية، والقومية البلوشية وبعض رموز أهل السنة.
أكّد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنّة ةرئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، في رسالة إلى “مقتدى الصدر” زعيم تحالف “السائرون” في العراق، على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، وتنفيذ العدل في هذا البلد.
بعد نشر رسالة من جانب علماء أهل السنة إلى قائد الثورة حول انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، أصدر مكتب خطيب أهل السنة في مدينة زاهدان بيانا انتقد فيها تذييل الرسائل بأسماء علماء أهل السنة من دون إذنهم، ونص البيان كما يلي:
دعا “محمد جواد حق شناس”، عضو مجلس بلدية طهران، يوم الأحد (4 رمضان 1439)، إلى ضرورة بناء مسجد لأهل السُنة في العاصمة الإيرانية.
طالب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في رسالة موجّهة إلى الرئيس “روحاني”، بفتح الحدود والسماح للمواطنين بالتبادلات التجارية وحل المشكلات المعيشية في المناطق الحدودية.