أكّد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنّة ةرئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، في رسالة إلى “مقتدى الصدر” زعيم تحالف “السائرون” في العراق، على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، وتنفيذ العدل في هذا البلد.
بعد نشر رسالة من جانب علماء أهل السنة إلى قائد الثورة حول انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، أصدر مكتب خطيب أهل السنة في مدينة زاهدان بيانا انتقد فيها تذييل الرسائل بأسماء علماء أهل السنة من دون إذنهم، ونص البيان كما يلي:
دعا “محمد جواد حق شناس”، عضو مجلس بلدية طهران، يوم الأحد (4 رمضان 1439)، إلى ضرورة بناء مسجد لأهل السُنة في العاصمة الإيرانية.
طالب فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في رسالة موجّهة إلى الرئيس “روحاني”، بفتح الحدود والسماح للمواطنين بالتبادلات التجارية وحل المشكلات المعيشية في المناطق الحدودية.
منعت سلطات الأمن الإيرانية فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، من السفر إلى قطر، بعد عزمه على الرحلة إثر دعوة وجّهت إليه من قبل الجالية البلوشية المقيمين في قطر. غادر فضيلة الشيخ عبد الحميد مدينة زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان إلى طهران يوم الاثنين (13 شعبان 1439) […]
أشار الدكتور “جليل رحيمي جهان آبادي”، رئيس كلتة نوّاب أهل السنة في البرلمان الإيراني، إلى مطالبة أهل السنة بمسجد جامع في العاصمة طهران، وتابع قائلا: يريد أهل السنة أن يكون لهم مسجد في العاصمة لأداء الصلاة فيه.
انتقد الشيخ “محمد حسين كركيج” خطيب أهل السنة في مدينة “آزادشهر” شمال إيران، عزم بعض الجهات لتوزيع السلاح بين القبائل البلوشية.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، مساء الخميس 25 رجب 1439 في كلمته التي ألقاها أمام أكثر من مائتي ألف شخص ممن حضروا حفلة تكريم خريجي جامعة دار العلوم زاهدان، إلى اتفاق أهل السنة على ضرورة الاعتدال، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالمطالب المشروعة لأهل السنة من جانب المسؤولين.
انعقدت الدورة السابعة والعشرون من جلسات تكريم خريجي جامعة دارالعلوم زاهدان (أكبر مركز علمي وثقافي لأهل السنة في إيران)، يوم الخميس 25 رجب 1439 في ساحة المصلى القديم لأهل السنة في مدينة زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان شرقي إيران.
ندد فضيلة الشيخ المفتي محمد قاسم القاسمي، رئيس دار الإفتاء التابعة لجامعة دار العلوم زاهدان وأستاذ الحديث فيها، بالمجزرة الأخيرة في ولاية قندوز شمال أفغانستان، واصفا إيّاها بالجريمة البشعة التي لا تغتفر ولا ينبغي المرور بها ببساطة.