أقيمت الدورة الخامسة والثلاثون لتكريم الخريجين وحفاظ القرآن الكريم بدار العلوم بزاهدان يوم الخميس 27 ذي القعدة بحضور العلماء والمثقفين ومختلف فئات الشعب في ساحة هذا المركز العلمي.
بدأ هذا الاحتفال الذي حضره حشد كبير من مختلف فئات الشعب من مناطق مختلفة، في ساحة جامعة دار العلوم بزاهدان، عصر الخميس واستمرت حتى صلاة العشاء.
في هذا الملتقى الديني، ألقى كلمات كل من: إدريس خوافي (ممثل خريجي دار العلوم بزاهدان)، والشيخ محمد طيب ملازهي (خطيب جامع النور بمدينة إيرانشهر)، والحاج كريم بخش كردي تمنداني (من الناشطين في المجالين الثقافي والاجتماعي في سيستان وبلوشستان)، والشيخ عبد الحكيم سيدزاده (أستاذ الحديث والتفسير بمدرسة عين العلوم الدينية بـ “جشت سراوان”)، والحاج حسين إسماعيل زهي (رئيس المجلس المحلي الإسلامي في سيستان وبلوشستان)، والشيخ محمد عثمان (مدير معهد مدينة العلوم الدينية بمدينة خاش)، والشيخ بهزاد فقهي (من العلماء والخطباء البارزين في خراسان)، وفضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان.
تم في هذا الحفل تكريم 58 حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم، بينهم 36 من الطلاب و22 من الطالبات، إضافة إلى 251 خريجًا وخريجة، منهم 194 من الطلاب و57 من الطالبات.
إدريس خوافي: رأس مال الإنسان الحقيقي هو “الإيمان” / مستقبل الأمة يُبنى بالإيمان والمجاهدة
ألقى إدريس خوافي، ممثلاً عن خريجي العام الدراسي الحالي لدار العلوم بزاهدان، كلمة موجزة أشار فيها إلى المكانة السامية للإيمان، قائلاً: في العصر الحاضر، يتمتع الإنسان بالعديد من النعم، لكن الكثير من الناس لا يعرفون كيف يعيشون. رأس مال الإنسان الحقيقي ليس المال والمنصب، بل هو الإيمان. الإيمان الذي يتشكل بالمعرفة والمحبة الإلهية، وتأتي هذه المعرفة من خلال القرآن الكريم.
وأضاف: إذا فارق الإيمان قلب الإنسان، فإن سقوطه حتمي. ينصر الله تعالى عباده الذين استقام إيمانهم. بالتأكيد، مستقبل هذه الأمة لا يُبنى بالشعارات والكلمات، بل يتشكل بالإيمان والجهد والمجاهدة الحقيقية.
الشيخ محمد طيب ملازهي: القلب السليم يهديك كالمصباح
اعتبر فضيلة الشيخ محمد طيب ملازهي، خطيب جامع النور بمدينة إيرانشهر، “القلب” قائدًا لجميع الأعضاء والجوارح، وقال: للقلب السليم مكانة عالية عند الله تعالى، لأنه لا يقود الإنسان إلى المعصية والظلم ولا يسمح له بالقسوة. هذا القلب يهديك في الطريق الصحيح كالمصباح المنير، والله يمنحه للمؤمنين الرحماء.
وأضاف مدير مدرسة شمس العلوم الدينية بإيرانشهر: مجالسة الصالحين، والإحسان إلى الوالدين، والابتعاد عن أهل الفسق، وأخذ العبرة من زيارة القبور، وتجنب الطعام الحرام، وقلة الأكل، والمواظبة على الصيام، وأداء الحج، وقيام الليل، والدعاء واغتنام أوقات الإجابة، وتجنب كثرة الكلام، ومحاسبة النفس، والصدقة، والالتزام بالصلوات، وتلاوة القرآن، والتفكر في المخلوقات، وتجنب الأعمال غير المفيدة؛ كلها أمور مهمة وضرورية لامتلاك قلب سليم.
الحاج كريم بخش كردي تمنداني: تكمن تنمية بلوشستان في ظل العقلانية والاعتماد على الكفاءات المحلية
أكد الحاج كريم بخش كردي تمنداني، أحد الناشطين الثقافيين والاجتماعيين في سيستان وبلوشستان، قائلا: يجب أن نكون ممتنين للأشخاص الذين أضاءوا شعلة الدين والهداية في منطقتنا. كان الشيخ عبد العزيز رحمه الله من كبار المصلحين في هذه الديار، حيث جسد الوحدة في المعتقد والعمل.
وأضاف في كلمته مشيرًا إلى مشكلات البلاد: للأسف، أدى غياب العقلانية إلى اندلاع الحرب في بلدنا. يجب أن ندرك أن اليهود والنصارى هم أعداؤنا الدائمون، ولا ينبغي لنا الاختلاط بهم دون سبب. لا يمكن الحوار معهم إلا إذا اقتضت المصلحة والضرورة ذلك. في كل مكان تقتضي فيه مصلحة الأمة والبلاد، نقاتل الأجانب، وإذا كانت المصلحة في السلم والتفاوض، نتفاوض معهم، ولا نريد أبدًا أن يكون الأجانب منقذين لنا.
وتابع الحاج كريم بخش كردي: سيستان وبلوشستان ليست مجرد محافظة، بل هي هويتنا. تعرضت هذه الأرض للتقسيم عدة مرات في عهد الاستعمار، ولم تعد تحتمل المزيد من التقسيم. لقد عشنا لسنوات بجوار إخواننا الشيعة والسيستانيين ولم نواجه أي مشكلة. منذ أن تم اختيار محافظ من بين الكفاءات المحلية، تم حل العديد من المشكلات. إذا تم تعيين المسؤولين من بين أبناء المنطقة الأكفاء، فستكون تنمية المحافظة مؤكدة، لأن الأشخاص الضعفاء غير قادرين على الدفاع عن حقوق الناس.
وأكّد هذا الناشط الاجتماعي في ختام كلمته: إن انتظارنا من رجال الدولة أن يجعلوا العقلانية والفكر أساس عملهم، وأن يلتفتوا إلى مطالب الشعب، وأن يعدّوا ثقة الناس محورًا في اتخاذ القرار؛ وعندئذٍ لن تطمع القوى الأجنبية في بلادنا أبدًا.
الشيخ عبد الحكيم سيدزاده: الإفراط والغلو في الدين يصنعان الإنسان المستبد
قال الشيخ عبد الحكيم سيدزاده، أستاذ الحديث والتفسير في مدرسة عين العلوم الدينية في غشت سراوان، مشيرًا إلى مفهوم «الاستقامة»: إن الاستقامة تعني الاعتدال؛ أي أن يسير الإنسان في طريق الحق والنور، ويبتعد عن الإفراط والتفريط. والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هو خير معلم للصدق والاستقامة.
وأضاف: إن المسلمين يملكون أفضل دين وثقافة. ديننا مستقيم، ولا يحتاج أبدًا إلى ثقافة الأجانب، ولا ينبغي التأثر بثقافة الأجانب، لأن الإفراط والغلو في الدين يجعلان الإنسان مستبدًا ويبعدانه عن طريق الهداية.
ووصف أستاذ التفسير والحديث فرعونَ بأنه «أعظم نموذج للاستبداد»، وقال: كان فرعون أكبر عائق أمام النمو العلمي والاقتصادي لبني إسرائيل. وقد أُمر موسى عليه السلام بمواجهته وإحداث الثورة الدينية.
واعتبر الشيخ عبد الحكيم سيدزاده «الظلم» من أسوأ أمراض المجتمع والعالم، وأضاف: الظلم قبيح في كل مستوى، ولا ينبغي دعمه. فمن يناصر الظلم لن يكون صديقًا لله ولا وليًّا له.
الحاج حسين إسماعيل زهي: العلماء يدعون إلى الوحدة ويقومون بدور إصلاحي في المجتمع
قال الحاج حسين إسماعيل زهي، رئيس المجلس المحلي الإسلامي في سيستان وبلوشستان، ممثلًا للوجهاء والنخب في هذه المحافظة، مشيرًا إلى المكانة الرفيعة للعلماء: إن العلماء ورثة الأنبياء ومصلحو المجتمع ومنادون بالوحدة بين الأمة الإسلامية، ويجب حفظ منزلتهم ومكانتهم.
وأضاف: إن الخلاف والنزاع بين الناس يزيلان الهيبة والعظمة الإنسانية. وعلى الناس أن يصغوا إلى نداء العلماء والدعاة إلى الوحدة، لأنهم يبيّنون طريق الاتحاد والوئام.
وأشار الحاج حسين إسماعيل زهي إلى التعايش السلمي بين القوميات والمذاهب في المحافظة، فقال: لقد عشنا سنوات طويلة إلى جانب إخواننا الشيعة، ولا تستطيع أي قوة أن تفرق بيننا.
وختم قائلًا: إن مهمة العلماء هي إصلاح المجتمع، والمصلح الكبير اليوم هو فضيلة الشيخ عبد الحميد، ونحن جميعًا ندعمه ونؤيده.
الشيخ محمد عثمان: على المسؤولين أن يكونوا ناصحين ومشفقين على من تحت أيديهم
قال الشيخ محمد عثمان، مدير مدرسة مدينة العلوم الدينية في خاش، في شرحه لسورة الفاتحة: إن سورة الفاتحة هي مخّ القرآن وأساسه. فقد لخص الله تعالى جميع العلوم في القرآن، والقرآن كله في الفاتحة، وحقيقة الفاتحة في قوله تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين}. فالاستعانة تكون بالله تعالى فقط، وعلى المؤمن أن يؤدي جميع عباداته القولية والبدنية والمالية لله وحده، وأن يطلب منه العون في كل زمان ومكان.
وفي جزء آخر من حديثه، أدان مدير مدرسة مدينة العلوم في خاش «الظلم والجور»، وأكد: ينبغي ألا يُظلم المظلومون والضعفاء أبدًا. وعلى كل حاكم ومسؤول أن يكون ناصحًا رحيمًا بمن تحت يده، وألا يسمح بوقوع الظلم عليهم، بل يجب أن يخطط ويسعى لتأمين الراحة والرفاه للناس. وإن قصّروا في أداء هذه المهمة، فسوف يُسألون عنها يوم القيامة بلا شك.
الشيخ بهزاد فقهي: اتباع الهوى يفضي إلى الاستبداد والاستكبار والحروب المدمرة
قال الشيخ بهزاد فقهي، أحد العلماء والخطباء البارزين والمشهورين في خراسان، مشيرًا إلى انتشار «اتباع الهوى» في المجتمعات المعاصرة: إن اتباع الهوى يفضي إلى الاستبداد والاستكبار والحروب المدمرة. فعندما يقع الإنسان أسيرًا لرغبات نفسه، يصبح الاستكبار والأنانية قيمةً لديه، وقد قال الإمام الندوي رحمه الله: إن أكثر المذاهب انتشارًا اليوم في العالم هو أيديولوجية اتباع الهوى؛ وهذه حقيقة شديدة الخطورة.
وأضاف: إن النفس لا تشبع من اتباع الهوى والشهوة. وقد عرف جميع المصلحين، ولا سيما الأنبياء، أنفسهم أولًا وجاهدوا أنفسهم، لأن الإنسان إذا وقع في أسر الأنانية، فلن يتوقف عن التراجع فحسب، بل سيصبح أيضًا عائقًا أمام تقدم الآخرين.
وختم الشيخ بهزاد فقهي كلامه بالتأكيد على أن في نفس الإنسان أنواعًا من التلوث والفساد، ويجب إصلاحها؛ فإذا لم يبادر الإنسان اليوم إلى إصلاح نفسه، فسيُطهَّر غدًا في الآخرة بنار جهنم، وعلى الإنسان أن يبدأ هو بالتغيير، حتى يغيّر الله تعالى، من خلاله، أوضاع المجتمع إلى الأفضل.
فضيلة الشيخ عبد الحميد: نحن نفكر في خير وصلاح الشعب الإيراني والبلاد
صرّح فضيلة الشيخ عبد الحميد، في كلمته خلال الحفل الخامس والثلاثين لتخريج طلاب جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، بأن “النصح لجميع البشر” و”عزة الشعب والبلاد” يمثلان من أهم أهدافه ودوافعه في طرح القضايا المختلفة. وأكد فضيلته على ضرورة “تقبّل النقد” و”الاستماع إلى كلام الشعب والناصحين”، مشددا على أهمية الانفتاح على الآراء المختلفة بما يخدم المصلحة العامة.
نشعر بالتضامن مع جميع أطياف الشعب الإيراني
أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد في هذا الحفل قائلاً: في الطريق الذي اخترناه في ضوء القرآن والسنة، لا يوجد شيء سوى النصح والخير. نحن نريد الخير لجميع البشر، وخاصة للمظلومين، ونفكر في خير وصلاح الشعب الإيراني والبلاد.
وأضاف سماحته: نحن نشعر بالتضامن مع جميع أبناء الشعب الإيراني، ونرغب في عزة البلاد والشعب الإيراني. نحن لا نتمنى الموت لأحد، بل نتمنى الهداية والإصلاح للجميع، وإذا تحدثنا في أمر ما، فإننا نبتغي ذلك، ولا غرض آخر لدينا.
ندعو إلى “الحوار” لمنع المزيد من تدمير البنية التحتية للبلاد
وتابع خطيب أهل السنة في زاهدان: أنا لا أدعي الكمال، لكني واثق من أنه لو تم العمل بما قيل حتى الآن، لكان ذلك في مصلحة الجميع، ولما شهدنا هذه المشكلات في البلاد اليوم. يجب علينا جميعاً أن نكون متقبلين للنقد، وأن نستمع لبعضنا البعض ولرأي الشعب، وأن نعمل بالآية القرآنية: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} [الزمر: 17].
وأضاف سماحته: نحن قلقون على البلاد وعلى الموارد الوطنية، وإذا تحدثنا أحياناً عن ‘الحوار’، فذلك من أجل منع وقوع المزيد من الخسائر وتدمير البنية التحتية للبلاد.
نحن نفكّر في «الأخوّة» و«الأمن»
وأكد خطيب أهل السنة في زاهدان في ختام هذا الجزء من كلمته على «حفظ الأُخوّة والأمن»، وقال: نحن نفكّر في الأُخوّة، وكذلك في الحفاظ على أمن المنطقة، وإن التجارب أثبتت صواب موقفنا.
جميع تطورات العالم من جانب الله سبحانه وتعالى
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في جزء آخر من كلمته إلى أن الله تعالى الذي خلق العالم وجعل محوره نفسه هو محور جميع العالم. فكل شيء مخلوق له وعبدٌ له، والعالم يدور بإرادته. جميع الموجودات محتاجة إلى الله، والعزّة والذلّة، والموت والحياة، وجميع تطورات الدنيا بيد الله ومِن عنده.
وأوضح أن جميع الأنبياء بُعثوا لدعوة الناس إلى عبادة الله وطاعته، حتى يتوكل الجميع على الله ويعتمدوا عليه، ويكونوا متعلقين بالله تعالى، لأن الله تعالى وحده هو الباقي الدائم.
«الصلاة» أهم الأحكام الدينية، والمجتمع الإسلامي اليوم مقصّر في العمل بأركان الدين
وتابع خطيب أهل السنة في زاهدان قائلا: الصلاة في مقدمة جميع الأحكام. فالصلاة تعني الاتصال بالله، ومناجاته، والتضرع إليه. جميع الأنبياء صلّوا وأوصوا بالصلاة وأكدوا عليها.
وأضاف قائلا: للأسف، المجتمع الإسلامي اليوم مقصّر في إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والعمل ببقية أركان الدين وسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع أن هذه الأركان والسنن من أهم الطرق للوصول إلى الله تعالى، وأعبد الناس هو من يترك المعصية ويتجه إلى طاعة الله وعبادته؛ وهذه الهجرة هي «الهجرة المعنوية».
انتشر الإسلام في العالم من خلال «الأخلاق الحسنة»
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد كذلك أن حسن الخلق من أهم تعاليم الإسلام، فقد انتشر الدين الإسلامي في العالم بالأخلاق الطيبة.
وأضاف: اليوم لا يراعي الناس حقوق بعضهم بعضًا. فلا تُراعى حقوق الوالدين والأقارب والجيران، وضعفت صلة الرحم في المجتمع. وكثير من الناس لا يراعون حقوق النساء واليتامى، ولا تُؤدّى إليهم حقوقهم في الميراث؛ في حين أن جميع البشر متساوون في الحقوق، ويجب حفظ كرامتهم ومراعاة حقوقهم.
«الإخلاص» من المحاور المهمة في الدين، وكل كلامنا وأعمالنا يجب أن يكون لمرضاة الله
وأشار مدير جامعة دار العلوم زاهدان إلى أهمية «الإخلاص في الأعمال»، وقال: من المحاور الكبيرة والمهمة في الدين أن تكون جميع أعمالنا الصالحة ابتغاء مرضاة الله تعالى، وألا تكون المصالح المادية والدنيوية هي المقصودة. ومن الضروري والحيوي جدًا أن يكون كل عمل، وكل كلمة، وكل خطوة لمرضاة الله.
وأضاف: جميع أعمال الأنبياء والعلماء والصالحين كانت لله. وببركة الإخلاص، وجهود مؤسس دار العلوم زاهدان، وسعي العلماء والأساتذة والزملاء المخلصين، ودعم الناس، تألّقت جامعة دار العلوم زاهدان.
الصحابة وأهل البيت هم قدوتنا
وأضاف خطيب أهل السنة في زاهدان: الصحابة هم تلاميذ رسول الله صلى الله عليه وسلم المباشرون، وقد تربّوا بأفضل صورة وبأجمل أسلوب. وكانت قلوب الصحابة مملوءة بخوف الله، وقد زيّن الله الإيمان في قلوبهم.
وأضاف قائلا: لقد ربّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة خير تربية ليخدموا العالم وينشروا الدين فيه. الصحابة وأهل البيت هم قدوتنا. ونحن نحترم جميع أهل البيت ونحبهم.
لبناء المجتمع نحتاج إلى «علم العصر» و«علم الشريعة»، ولا يمكن تحقيق أي نجاح من دون العلم
واختتم فضيلة الشيخ عبد الحميد كلمته بالتأكيد على ضرورة تحصيل العلوم الدينية والجامعية، وقال: علم العصر وعلم الشريعة مهمان وحيويان للغاية. نحن بحاجة إلى علم الدنيا لبناء الدنيا، ونحتاج إلى علم الشريعة لبناء الدنيا والآخرة. وأهم ما يمكن أن يوصلنا إلى السعادة هو العلم. ومن دون العلم لا يتحقق أي نجاح. فلنحفّز أبناءنا على طلب العلم.

تعليقات