استنکر فضيلة الشيخ عبدالغنی بدری، خطيب أهل السنة المؤقت فی زاهدان، في خطبة الجمعة (17 ذو الحجة 1446)، الهجمات الإسرائیلیة التی وقعت فجر الجمعة على الأراضی الإیرانیة، وأکد على ضرورة “رد فعل المجتمع الدولی” و “وحدة المسلمین والدول الإسلامیة” رداً على اعتداءات الکیان الصهیونی.
ندین بأشد العبارات العدوان الإسرائیلی الوحشی على بلادنا
وصرّح فضيلة الشيخ عبدالغنی بدری قائلا: للأسف، استشهد عدد من مواطنینا المدنیین وعدد من قادة البلاد ونخبتها فی الهجوم الوحشی والإرهابی الذی شنّه الکیان الصهیونی فجر الیوم على بلادنا. إننا ندین هذا العدوان بأشد العبارات”.
وأضاف في خطبة الجمعة فی زاهدان: “العدید من البلاد الغربیة التی تدّعی حقوق الإنسان، عندما یقوم شخص مختلّ عقلیًا بالاعتداء على المدنیین بسکین أو بمرکبة، فإن کل هذه الدول والعالم بأجمعه یدینون هذا العمل بصوت واحد، ولکن الکیان الإسرائیلی قاتل الأطفال الذی یظلم الشعب الفلسطینی المسلم منذ سنوات ویقوم بتسویة غزة بالأرض، ولا توجد عائلة فی غزة لم یستشهد فیها عدة أفراد، والیوم يرتکب جریمة فی إیران، ومن المدهش لماذا لا یبدی العالم وهذه الدول التی تدّعی حقوق الإنسان أی رد فعل تجاه هذه الاعتداءات؟!”
وأشار نائب مدير جامعة دار العلوم زاهدان في الشؤون التعلیمية: “لماذا لا تمنع دول العالم التی تسمی نفسها محبة للسلام ومدافعة عن حقوق الإنسان الکیان الصهیوني الذی یقتل الأبریاء کالمجانين؟! لماذا لا یتم تشکیل تحالف ضد إسرائیل ولا تدان تصرفات هذا الکیان؟! لماذا عندما أصدرت محکمة لاهاي الدولیة مذكرة باعتقال رئیس الوزراء الإسرائیلی، یسافر هذا الشخص بحریة فی العالم ولا یعتقله أحد؟!”
على المسلمین والدول الإسلامیة أن یتحدوا فی هذه الظروف
وشدد فضيلته على ضرورة “وحدة المسلمین” وقال: “إذا أرادت الدول الإسلامیة دعم إسرائیل، فهذا “نفاق”. فی هذه الظروف، یجب على المسلمین والدول الإسلامیة أن یکونوا متحدین”.
وصرّح قائلا: “نحن على یقین بأنه إذا اتحدت الشعوب الإسلامیة والدول الإسلامیة مع بعضها البعض، فسوف یُمرّغ أنف الکیان الإسرائیلی المحتل فی التراب، وسیحمل هذا الکیان حلم الاستیلاء على أراض أخرى واحتلالها معه إلى القبر”.

تعليقات