اليوم : 28 أبريل , 2021

قامتْ وعاشتْ وتعيش على الإبادات البشرية

قامتْ وعاشتْ وتعيش على الإبادات البشرية

إنّ الولايات المتحدة الإمريكية التي تسود الحضارة المادّية الغربية والتي تدّعي أنها راعية حقوق الإنسان في العالم، أسستْ بشهادة مؤرخيها على إبادة عشرات الملايين من الهنود الحمر، (السكان الأصليين للولايات المتحدة) واحتلال أراضيهم.
ثمّ توسّعت في حدودها شرقا وغربا بإبادة أكثر من مليون ونصف مكسيكي، ثمّ لتُثبتْ قوّتها للعالم أبادت أكثر من 6 ملايين في الحرب العالمية منها 300 ألف في هيروشيما وناكازاكي اليابانية؛ ثمّ أبادت أكثر من مليوني فيتنامي، کما قتلت أخيرا مئات الآلاف في العراق وأفغانستان وشرق سوريا لتذكّر العالم من جديد في عصرنا بأنها هي القوة العظمى.
مملكةٌ قامتْ على الإبادات الاجتماعية، مملكة ٌعاشتْ على الإبادات الاجتماعية، مملكة تدّعي حقوق الإنسان وهي خرساء على إبادات اجتماعية مكشوفة تمارس ضد الأقليات في أنحاء العالم، ولا تمانع عنها وهي قادرة على المنع، لأنّ تلك الأقليات مسلمة وليست نصرانية!
مملكةٌ بهذه الخلفية الإجرامية، ودولة بتلك النشأة المُجرمة، حينما نجد قادتها المعاصرين يدينون أكذوبة تاريخية وأسطورة خيالية اسمُها إبادةُ الأرمن على يد العثمانيين، لا نجد سببا لتلك الإدانة إلا سببا واحدا وهو الحقد الصليبي النصراني على الإسلام والمسلمين وتاريخهم الذي هو أنزه تاريخ بين الأمم والشعوب في العالم لو جرتْ مقارنة منصفة عادلة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات