استنكرت "الجمعية الإسلامية الهنغارية" قرار رئيس بلدية مدينة اسوثالوم القريبة من حدود صربيا بمنع بناء مسجد والأذان وارتداء النقاب ووصفته بخطوة تنم عن "العداء للإسلام".
وقالت الجمعية في بيان، إنها شعرت "بالصدمة إزاء زيادة كراهية الأجانب والعداء للإسلام في المجر، والتي تعززت بإصدار هذا المرسوم".
وطالب بيان الجمعية, بأن تقوم المحكمة الدستورية بالنظر في القرار، مضفا أنه "على الرغم من أننا أقلية دينية ينبغي حماية حقوقنا الدستورية بوصفنا هنغاريين مثل الأغلبية غير المسلمة، لا يمكننا الذهاب إلى أي مكان فوطننا هنا".
وقالت الجمعية إنها "وجهت رسالة، لم تتلق عليها ردا، إلى رئيس الوزراء فيكتور أوربان المعادي للهجرة".
وأضافت الجمعية أن المسلمين تعرضوا للتهجم عليهم لفظيا وجسديا خلال الحملة التي سبقت الاستفتاء الذي نظم الشهر الماضي، ورفض خطة الاتحاد الأوروبي لتقاسم اللاجئين.
وقال رئيس الجمعية، سلطان بوليك لفرانس برس، في مقابلة أجريت معه حديثا، إن رسالة الحملة ضدهم تمحورت حول "أن المهاجرين هم مسلمون وأنهم إما إرهابيون أو مجرمون".
وكان رئيس بلدية المدينة، لازلو توروزكاي، القومي المتشدد، قد قال الأسبوع الماضي، إن القرار اتخذ بهدف "الحفاظ على قيم المجتمع المسيحي وتقاليده في وجه أي استيطان خارجي حاشد".
ويعيش عدد قليل من اللاجئين في مدينة اسوثالوم، حيث قام توروزكاي عام 2015، بتصوير فيلم على طريقة "أفلام الحركة" عند حاجز في منطقة الحدود الصربية يحذر المهاجرين من دخول هنغاريا.

تعليقات