جلسة لكتلة النواب السنّة في البرلمان مع ثلاثة وزارء مرشحين للدولة

جلسة لكتلة النواب السنّة في البرلمان مع ثلاثة وزارء مرشحين للدولة

قام الوزراء المرشحون لدولة روحاني لتولي وزارات "التعليم والتربية"، و"الرياضة"، و"الثقافة والإرشاد" بتبيين مشاريعهم ونشاطاتهم، في جلسة مع أعضاء من كتلة النواب السنّة في البرلمان.
وأفادت وكالة كرد برس، عن تشكيل جلسة مساء الأحد 28 محرم 1438 بحضور 18 عضوا من كتلة النواب السنّة في البرلمان مع ثلاثة من الوزراء المرشحين لتولّي مناصب وزارة التعليم والتربية، والرياضة، والثقافة والإرشاد في مكان لجنة الزراعة في المجلس.
في بداية هذه الجلسة تطرق "جلال محمود زاده" رئيس كتلة النواب السنّة إلى بيان مشكلات  ومطالب وتوقعات أهل السنة (الكرد والبلوش والتركمن) من رئيس الجمهور وهيئة الدولة والوزراء المرشحين، مطالبا الوزراء المرشحين أن يشرحوا مشاريعهم حول مطالب ومشكلات المكون السنّي في البلاد. 
وطالب "محمود زاده" من الوزراء المرشحين أن يستخدموا المؤهلين والنخب من أهل السنة في المناصب الرئيسية، كمعاونين ومؤظفين في الوزارات والدوائر الأخرى على مستوى المحافظات والبلاد.
ثم أعرب سائر أعضاء الكتلة عن وجهات نظرهم على لزوم القضاء على التمييز الإداري، وضرورة استخدام نخب أهل السنة، والتطور في الوزارات المعنية بأسلوب متساو.
في نهاية الجلسة، قام الوزراء المرشحون ببيان وشرح برامجهم حول المكون السنّي في البلاد.
وقال "محمد نعيم أميني فرد" أحد أعضاء كتلة أهل السنة في البرلمان وهو يؤيد انعقاد الجلسة المذكورة، لوكالة إيسنا: نواب كتلة أهل السنة طرحوا في هذه الجلسة مطالبهم، وتدل وجهات الرأي المطروحة من قبل النواب على رؤية أعضاء الكتلة الإيجابية تجاه الوزراء المرشحين الثلاث.  
 الجدير بالذكر أن "النواب السنة" في البرلمان الإيراني، طالبوا الرئيس حسن روحاني، بتخصيص مقاعد لهم في الحكومة بعد استقالة 3 وزراء.

لقاء أعضاء كتلة أهل السنة في البرلمان مع فضيلة الشيخ عبد الحميد

sheikh-parlmant

من جانب آخر، انعقدت جلسة زيارة بين كتلة النواب السنة في مجلس الشورى مع فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم، قبل أيام في طهران.
في تلك الجلسة أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد على ضرورة حفظ الوحدة، واعتبر الاهتمام إلى مشكلات أهل السنة وحل معضلاتهم خطوة مؤثرة وأساسية في حفظ الوحدة والأمن الدائم من جانب الدولة. وطالب النواب والنخب من أهل السنة أن يتابعوا حل المسائل والمشكلات لأهل السنة.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى حضور أهل السنة في مختلف مجالات، وإلى دور أهل السنة الأساسي والمؤثر في حفظ الوحدة والأمن، مؤكدا على ضرورة أن تبذل الدولة اهتماما أكثر إلى مطالبهم.
 واعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد "المشاركة السياسية" وبتعبير آخر "توظيف المؤهلين وذوي الكفاءات من أبناء أهل السنة في المناصب التنفيذية وإدارة البلاد والمحافظة"، و"حل المشكلات وإزالة القيود الدينية والمذهبية"، و"توفير الحريات المصرحة في الدستور في تأدية الطقوس الدينية والعبادية"، من أهم المسائل التي يجب أن تركز عليها الدولة.
يذكر أن كتلة النواب السنّة الذين حضروا هذه الجلسة، أعربوا عن سرورهم وسعادتهم بهذا القاء، مؤكدين على متابعة واستمرار تشكيل مثل هذه الجلسات واللقاءات.
ويمتلك السنة في إيران 20 مقعدًا في البرلمان، من أصل 290.
ويتشكل السنة في البلاد من مكونات عربية، وكردية، وتركمانية، وبلوشية، وفارسية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات