توفّي الشيخ عبد الله رحيمي، مدير معهد “تعليم القرآن” في مدينة صالح آباد في محافظة خراسان الرضوية، مساء الخميس 19 ربيع الأول 1437 إثر نوبة قلبية.
الشيخ عبد الله رحيمي الذي توفّي مساء الخميس كان من أبرز علماء منطقة صالح آباد.
ولد الشيخ رحيمي في قرية “خاك بادك” من توابع مدينة “تربت جام” وتخرّج قبل 23 سنة من جامعة دار العلوم زاهدان.
يقال عن الشيخ عبد الله أنه كان إنسانا خدوما مخلصا ومتواضعا، له جهود ومساعي كبيرة استطاع أن يدير بها معهد تعليم القرآن في صالح آباد الذي واجه مشكلات وصعوبات. ولفضيلته دور وتأثير كبيرين في توعية أهل المنطقة ومناطق شاسعة من منطقة سرخس.
أقيمت صلاة الجنازة على جثمانه بحضور عدد كبير من العلماء ووجهاء المنطقة والمثقفين وعامة الناس في مدينة “صالح آباد”. ثم نقل جثمانه إلى مسقط رأسة قرية “خاك بادك” الواقعة على بعد 45 كلم من تربت جام.
حضر صلاة الجنازة عدد من أساتذة دارالعلوم زاهدان، نيابة عن فضيلة الشيخ عبد الحميد، وعلماء بارزون من خراسان كالشيخ حبيب الرحمن مطهري مدير معهد أحناف في مدينة خواف، والشيخ شهاب الدين شهيدي شيخ الحديث في معهد أحناف في خواف، والشيخ عبد العلي خير شاهي، والشيخ نيازي من علماء مشهد، والشيخ سيد محمد موحد فاضلي من العلماء البارزين في تايباد، والشيخ عبد الواحد علي باي أستاذ الحديث في أنوار العلوم خير آباد في تايباد.
تحدّث كل من الشيخ عبد الحكيم عثماني، والشيخ عبد الواحد علي بايي والشيخ بهزاد الفقهي في جنازة الشيخ رحيمي رحمه الله تعالى.
إنّ موقع سني أون لاين إذ يعزي أهل العلم والطلبة والعامة وذوي الفقيد في منطقة تربت جام وصالح آباد، وعامة أهل السنة في خراسان على المصاب، يرجو من الله تعالى للفقيد المغفرة وعلو الدرجات ولأسرته وذويه وتلامذته الصبر والسلوان.
«اللهم اغفرله وارحمه وعافه واعف عنه وأکرم نُزُله، و وسّع مُدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، و نقّه من الخطایا کما ینقى الثوب الأبیض من الدنس.»

تعليقات