أكد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، أن قضية فلسطين لا تحل من خلال طاولة المفاوضات، وإن حلها الوحيد يكون من خلال الجهاد.وقال فضيلته في خطبته يوم الجمعة: منذ عشرات السنين والصهاينة يحتلون فلسطين، وحتى الآن لم يوجد حل لإنهاء هذا الاحتلال. يعتقد البعض أن قضية فلسطين يمكن حلها من خلال طاولة المفاوضات والحوارات. هؤلاء مخطئون جدا، لأن الصهاينة لا يعرفون لغة الحوار. إنهم اغتصبوا أرض فلسطين تجبرا وطغيانا، ولا يريدون أن يسمعوا كلام الشعب الفلسطيني.
واعتبر فضيلته الجهاد الطريق الوحيد لحل القضية الفلسطينية قائلا: لو كانت الطرق السياسية نافعة، لماذا فشلت حتى الآن. الطريق الوحيد لتسوية القضية الفلسطينية هي الجهاد، إنما شرع الجهاد في الإسلام ضد أمثال هؤلاء من المستبدين الذين لا يعرفون لغة غير لغة الحرب.
وتابع فضيلته قائلا: لا يتهمني أشخاص بدعم التطرف والإرهاب. أنا أدين العنف والإرهاب، إلا ضد المعتدين الذين يمارسونه.
واستطرد فضيلته قائلا: الكيان الصهيوني احتل فلسطين منذ أكثر من 60 سنة ويضطهد شعبه. الكيان المحتل يبني مستوطنات ولا يريد الانسحاب من هذه الأراضي.
فالذي يزعم أن الكيان الصهيوني سينسحب من فلسطين بالحوار، فهو إما مخادع أو جاهل. الجهاد فقط سيهزم الكيان الصهيوني ويجبره على الانسحاب.
وأشار خطيب أهل السنة إلى دور الجهاد في هزيمة الاتحاد السوفياتي، قائلا: لما احتل الاتحاد السوفياتي أفغانستان، كان الجهاد هو الطريق الوحيد لحل مشكلتها. والجهاد أجبر الاتحاد السوفياتي والجيش الشيوعي على الانسحاب، بل جعله في مأزق في عقر دارهم، وانهزموا في المجالات الدولية، وتفكك هذا الاتحاد.
وتابع خطيب أهل السنة قائلا: الجهاد يوقع خسائر غير قابلة للتدارك على القوى الاستكبارية. الجهاد أوقع خسائر كبيرة في صفوف الأمريكان والدول المحتلة في أفغانستان والعراق، وجعلهم في مأزق، ولأجل هذا لا تتجرأ الولايات المتحدة أن تدخل البلاد الإسلامية، لما يرى أن أهل تلك المناطق يعتقدون الجهاد في هذه الأيام. فالجهاد هو الطريق لهزيمة الكيان الصهيوني واستئصال جذور هذا الشر من العالم الإسلامي.

تعليقات