ذكرت وزارة الدفاع الألمانية أنها بصدد إرسال 40 ضابطًا من القوات المظلية الألمانية إلى العراق بهدف تدريب المسلحين الأكراد على استخدام الأسلحة الألمانية في الحرب ضد تنظيم داعش.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن ألمانيا قد اكتفت إلى وقت قريب بتزويد العراق بما يسمى “معدات غير قاتلة” محدودة مثل الخوذات والدروع الواقية، ومعدات للرؤية الليلية وتلسكوبات، ولكن في 1 سبتمبر/ أيلول صرحت وزارة الدفاع الألمانية أنها تعتزم تزويد العراق بثمانية آلاف بندقية من نوع جي- 3، و200 قاذفة قنابل مضادة للدبابات، و30 منظومة صواريخ ميلان المضادة للدبابات، و8000 بندقية من نوع جي-36، و8000 مسدس، و40 رشاشًا، و10000 قنبلة يدوية ومسدسات إشارة.
بالإضافة إلى ذلك، من المقرر توريد 100 شاحنة من أنواع مختلفة، ومحطات وقود متنقلة، وذخيرة لجميع الأسلحة.
في المجموع، وفقًا لتقديرات وزارة الدفاع، ما تم توريده أكثر من 150 طنًّا من هذه الأسلحة. وتخطط ألمانيا لتصدير أسلحة إلى العراق بقيمة 70 مليون يورو.
وقد أعرب بعض السياسيين الألمان عن مخاوفهم حول هذا الموضوع، فوزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير لا يستبعد أن الأسلحة الألمانية ستستخدم ليس فقط ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ولكن لاحقًا يمكن أن تستخدم أيضًا لتشكيل دولة كردية مستقلة.
المصدر: مفكرة الإسلام

تعليقات