بتر ساق”الأسعد”.. والحر يتهم نظام الأسد بمحاولة اغتياله

بتر ساق”الأسعد”.. والحر يتهم نظام الأسد بمحاولة اغتياله

اتهم العقيد مالك الكردي نائب قائد الجيش السوري الحر شبكات تابعة للنظام السوري بتدبير الانفجار الذي أصيب فيه قائد الجيش الحر الذي يعالج في تركيا الآن.
وقال الكردي إن إصابة قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد الحر كانت بسبب انفجار عبوة ناسفة تحت مقعده بالسيارة التي كانت تقله، وهو ما أدى إلى بتر ساقه اليمنى وإصابة سائق السيارة بجروح في الرأس.
واتهم رسميا النظام بتدبير الحادث في محاولة لاغتيال الأسعد، وقال “نتهم النظام السوري”. وقال: مثل هذا الاستهداف متوقع من قبل النظام لأفراد الجيش السوري الحر.
وأشار إلى أن هذا الحادث وقع رغم التدابير الأمنية التي يتخذونها، مشيرا إلى أنهم يتابعون ما سماه شبكات النظام، وأنهم ضبطوا عددا كبيرا منها، وتتم محاسبتهم.
من جهة أخرى, أعلن الجيش السورى الحر اليوم، الاثنين، سيطرته على بلدة اليادودة فى ريف درعا، وذلك بعد حصارها لأكثر من ثلاثة أيام.
واستهدف الثوار الحاجز العسكرى التابع لقوات النظام عند مدخل البلدة، مما أدى إلى انسحاب تلك القوات إلى خارج اليادودة.وتعد بلدة اليادودة المنفذ الرئيسى لمدينة درعا.
إلى ذلك, سيطر الجيش الحر على حاجز المزرعة العسكرى فى بلدة المزريب بريف درعا.

الأسد يستخدم الكيماوي مجددًا مع تقدم الحر للعاصمة
من جهة أخرى، أكد ناشطون من المعارضة السورية الاثنين ان القوات السورية اطلقت ما وصفوه بأسلحة كيماوية من منصات صواريخ على مقاتلي المعارضة الذين يحاصرون قاعدة للجيش في بلدة عدرا على اطراف دمشق ما ادى الى مقتل اثنين من المقاتلين واصابة 23.
وقال محمد الدوماني وهو ناشط في بلدة دوما القريبة التي نقل اليها المصابون ان الاطباء يصفون المادة الكيماوية المستخدمة بانها الفوسفور الذي يصيب الجهاز العصبي ويسبب عدم اتزان وفقدان الوعي.
وقال ان المقاتلين الاثنين كانا قريبين جدا من مكان انفجار الصواريخ وقتلا على الفور في حين يعالج الباقون بمادة الاتروبين.
في الوقت نفسه، استهدف الجيش الحر مقر هيئة الأركان في ساحة الأمويين بالعاصمة دمشق بثماني قذائف هاون، بحسب ما أعلنت “سانا للثورة”.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن تلفزيون “الاخبارية السورية” الرسمي إعلانه مقتل مدني وإصابة آخرين بجروح في سقوط قذائف على ساحة الأمويين في وسط دمشق.
وتقع ساحة الأمويين الحيوية في مركز العاصمة إلى الجانب الشمالي الشرقي منها، وفيها إدارة الأركان العامة والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومكتبة الأسد الوطنية ودار الأوبرا , كما يقع على بعد أمتار منها القصر الرئاسي وعدد من المقار الأمنية.
وقال سكان ومصدر أمني ان مقاتلي المعارضة السورية أطلقوا العشرات من قذائف مورتر على وسط دمشق امس الاثنين وأصابوا منطقة شديدة التأمين على بعد كيلومتر من مقر الرئيس السوري بشار الاسد.
ورد الجيش باطلاق نيران المدفعية من جبل قاسيون المطل على العاصمة السورية.

“الحر” يعلن بدء معركة “زلزلة الحصون” لاستهداف مقرات الرئاسة
من جانبه، أعلن “الجيش السورى الحر” عن بدء معركة “زلزلة الحصون” لاستهداف مقرات الرئاسة السورية، والمقرات العسكرية والأمنية الهامة.
وقال الجيش الحر في بيان له اليوم الاثنين “لقد بدأت عملية زلزلة الحصون وسيتم استهداف كافة المواقع الرئاسية والعسكرية والأمنية، سيتم دك هذه المواقع بصواريخ أرض– أرض”، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
ودعا الجيش الحر المواطنين بالابتعاد عن تلك المقار، وقال “نهيب بالإخوة المواطنين القاطنين بالقرب من المواقع الرئاسية والعسكرية والأمنية أن يبادروا إلى سرعة المغادرة فورا إلى أماكن أكثر أمانا”.
إلى ذلك، ذكر المركز الإعلامي السوري، أن كتائب الثوار استهدفت معاقل شبيحة الأسد في حي السيدي مقداد في بلدة بيلا بريف دمشق بقذائف الهاون، وحققت إصابات مباشرة في الأماكن المستهدفة
كما قالت شبكة “شام” الإخبارية “إن اشتباكات وقعت بين عناصر الثوار وقوات الأسد في بلدة بيلا، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الجنود والشبيحة من الجيش الأسدي”.
من ناحية أخرى، تدور اشتباكات عنيفة بين عناصر الثوار وشبيحة نظام الأسد الموجودين على جسر الكباس الواصل بين العاصمة السورية دمشق والغوطة الشرقية بريف دمشق.

المصدر: وكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات