حقق الجيش الحر تقدماً كبيراً على جبهة مطار حلب الدولي، في معركة أطلق عليها اسم “الثأر لشهداء النهر”.
وبسط الجيش الحر سيطرته على المنطقة القريبة من المطاحن ومعمل الزيوت في المدينة في ظل قصف عنيف تشنّه قوات الأسد.
واشتعلت معركة الحسم في حلب من جديد مع محاولات قوات الأسد استعادة السيطرة على بعض المحاور الاستراتيجية من قبضة الجيش الحر.
وتتمركز في حلب أهم المنشآت العسكرية للنظام على غرار الكلية الجوية وكلية المشاة ومدرسة المدفعية والأكاديمية العسكرية ومعامل الدفاع.
من جهتها, أعلنت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي أن نحو سبعين ألفا قتلوا بسوريا منذ اندلاع شرارة الثورة قبل نحو عامين.
وكررت بيلاي دعوتها لمجلس الأمن لإحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأضافت المفوضة العليا لحقوق أن “غياب التوافق بشأن سوريا وما نتج عنه من عدم اتخاذ أي تحرك كان كارثيا، ودفع المدنيون من جميع الأطراف الثمن”، منتقدة انقسام مجلس الأمن حول النزاع المستمر منذ 23 شهرا.
وقالت إن عدد القتلى في سوريا “يقترب الآن على الأرجح من 70 ألفا”. وأضافت “سيتم الحكم علينا في ضوء المأساة التي تتكشف أمام أعيننا”.
المصدر: وكالات

تعليقات