انفجارات قرب قصر بشار.. وخندق لتحصين مطار دمشق

انفجارات قرب قصر بشار.. وخندق لتحصين مطار دمشق

ذكر المكتب الإعلامي للمجلس العسكري، ليلة الخميس الجمعة، أن ثلاثة انفجارات قد وقعت في حي المالكي قرب القصر الجمهوري السوري في دمشق.
وكشفت شبكة سانا الثورة عن قيام قوات النظام بحفر خندق حول أسوار مطار دمشق الدولي في محاولة لمنع عناصر الجيش الحر من الوصول إليه.
وقالت الشبكة: “الجيش الحر قام بتدمير دبابتين، فيما أعطب ثالثة تابعة لقوات الأسد في منطقة بورسعيد بحي القدم في دمشق بعد محاولة فاشلة لاقتحام الحي”.
من ناحية أخرى أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بسقوط 77 قتيلا في سوريا اليوم معظمهم في دمشق وريفها.
إلى ذلك أعلن ناشطون سوريون، اليوم، أن القوات التابعة لنظام بشار الأسد قامت بقصف مخيمى اليرموك والحسينية للاجئين الفلسطينيين بدمشق.
وفي تطور آخر نفت روسيا تقارير إخبارية أفادت بأن وزير الخارجية سيرجى لافروف سيعقد اجتماعا غدا السبت، يضم زعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب ونائب الرئيس الأمريكى جو بايدن ومبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمى.
وصرح نائب وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف بأنه لا يعتزم عقد اجتماع يضم زعيم المعارضة السورية وبايدن والإبراهيمي في ميونخ.

قتلى بسوريا وتقدم للثوار بحلب
من جانب آخر، ارتفعت حصيلة القتلى في سوريا أمس الجمعة إلى 99 شخصا معظمهم في حلب وريف دمشق، بينما سيطر الجيش السوري الحر في مدينة حلب على حي الشيخ سعيد بعد معارك مع القوات النظامية. وتواصل القصف بأنحاء متفرقة في سوريا تزامنا مع مظاهرات تحت شعار “المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره”.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 99 شخصا قتلوا بنيران قوات النظام، وتحدث ناشطون عن تواصل القصف بالمدفعية الثقيلة على حي السكري في حلب وأحياء دمشق الجنوبية.
كما تجدد القصف في ريف دمشق على مدن وبلدات يبرود وداريا ومعضمية الشام وخان الشيح ودروشا وحرستا ومديرا وبيت سحم وببيلا وعربين والزبداني وحران العواميد، وسط اشتباكات في كل من داريا وحرستا ومحيط إدارة المركبات العسكرية.
وفي حمص تواصل القصف المدفعي على أحياء حمص القديمة، كما قصفت مدن الحولة وتلبيسة وقلعة الحصن وقرية عيون حسين التي قصفها النظام بطائرات الميغ أيضاً، وفقا لشبكة شام.
وبث ناشطون صورا قالوا إنه لقصف عنيف تعرضت له أحياء درعا، كما تعرضت بلدات تسيل وسحم واللجاة وبصر الحرير لقصف مدفعي وجوي، تزامنا مع اشتباكات عنيفة.
ووثقت شبكة شام قصفا على مدينة الطبقة في ريف الرقة، وعلى منطقة مصيف سلمى في محافظة اللاذقية، وبلدة سنجار في إدلب، ومعظم أحياء مدينة دير الزور.

معارك
وفي هذه الأثناء، قال ناشطون إن الجيش الحر تمكن من بسط نفوذه على حي الشيخ سعيد وسط مدينة حلب بعد معارك استمرت أياما. كما سيطر الثوار على العديد من الآليات والذخائر، في حين لاذ عدد من جنود وضباط النظام بالفرار.
وبحسب الثوار فإن جسر الشيخ سعيد يعتبر آخر طرق الإمداد التي تصل أحياء حلب الغربية مع مطار حلب الدولي، مما يعني أن السيطرة عليه ستشدد الخناق على مطاري حلب المدني والنيرب العسكري.
وما زال الطريق الدولي بين دمشق ودرعا مغلقاً نتيجة الاشتباكات في الأحياء الجنوبية للعاصمة، كما تم إغلاق الطريق الرئيسي الواصل بين ساحة العباسيين وحي جوبر بسبب المعارك.
ولليوم الثالث على التوالي، استمرت المعارك حول إدارة المركبات العسكرية، وقال تجمع أحرار دمشق وريفها للتغيير السلمي إن الثوار سيطروا على عدة نقاط عسكرية كان يتمركز فيها الجيش النظامي الذي تراجع إلى داخل الإدارة وفرع المخابرات الجوية.
كما استمرت الاشتباكات في مخيم اليرموك وحي القدم، مما دفع قوات النظام إلى قصف المخيم، إضافة إلى قصف حيي الحجر الأسود والعسالي.

مظاهرات
وتحت شعار “المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره”، خرجت في معظم المدن والبلدات والقرى السورية مظاهرات تطالب بالحرية وإسقاط النظام، وقال الناشطون إن تسمية الجمعة جاءت بسبب ما اعتبروه تراخيا دوليا في التعاطي كما ينبغي مع ثورتهم.
ورغم القصف والحصار خرجت مظاهرات في عشرات المناطق بدمشق وريفها، ومنها أحياء العسالي وجوبر وبرزة والحجر الأسود والقابون، وبلدات دوما وسقبا وحمورية وعربين وغيرها.
وفي محافظة إدلب، خرجت مدن وبلدات كفرنبل وحاس وبنش وخان شيخون والهبيط، كما خرجت معرة مصرين وكفر تخاريم وسرمين وجبل الزاوية في مظاهرات، وهتف المتظاهرون بنصرة الجيش الحر ونددوا بما سموه التخاذل الدولي تجاه أوضاع الشعب السوري.
وفي محافظة حلب خرجت أحياء السكري والأشرفية وبستان القصر وهنانو، كما خرجت مدن وبلدات منبج والباب وعين العرب وبزاعة وتل رفعت ومارع وجرابلس في مظاهرات.
أما حماة فشهدت مظاهرات في أحياء طريق حلب وباب قبلي والحميدية وشارع التوحيد، كما خرجت بلدات اللطامنة والزكاة وكفرزيتا للتظاهر رغم العمليات العسكرية الدائرة هناك.

المصدر: وكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات