الرئيس المصري يعزل النائب العام ويحصّن الشورى والتأسيسية

الرئيس المصري يعزل النائب العام ويحصّن الشورى والتأسيسية

أصدر الرئيس المصري محمد مرسي إعلانا دستوريا جديدا تضمن عزل النائب العام الحالي, وإعادة محاكمة قاتلي الثوار, وتحصين مجلس الشورى واللجنة التأسيسية المعنية بصناعة الدستور الجديد.
ويسمح القرار  بإعادة محاكمة المسؤولين السياسيين والتنفيذيين بتهم تتصل بقتل المتظاهرين خلال الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك مطلع العام الماضي.
ويعني المرسوم ان مبارك نفسه سيواجه المحاكمة من جديد. وقضت محكمة بسجن مبارك مدى الحياة في يونيو لفشله في منع قتل المتظاهرين اثناء الانتفاضة.
وكان مرسي حاول إقالة النائب العام في اكتوبر لتهدئة محتجين غاضبين من تبرئة ساحة عدد من كبار المسؤولين الذي حوكموا في احدى القضايا المتعلقة بالعنف.
وقال المتحدث الرئاسي ياسر علي ان مرسي عين طلعت عبد الله جاب الله نائبا عاما جديدا.
ومن جانبه، رفض المستشار عبدالمجيد محمود، التعليق على قرار مرسي بإقالته. وقال في لهجة حادة، “مش هعلق على الكلام دا.. وماليش دعوة في القرارت دي”.
وعلى صعيد آخر، أشار مصدر قضائي إلى أن نادى القضاة يحشد إلى جمعية عمومية طارئة، للرد على ذلك القرار.
وقرر مرسي، في الإعلان الدستوري، تعيين النائب العام من بين أعضاء السلطة القضائية بقرار رئاسي لمدة 4 سنوات.
كما صدر قرار رئاسي بمنح رئيس الجمهورية حق اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية الثورة.
وقرر الرئيس المصري عدم أحقية أي جهة قضائية في حل مجلس الشورى والجمعية التأسيسية للدستور.
ومدّ الرئيس المصري أيضا عمل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور لمدة شهرين.

بيان ملتقى العلماء والدعاة بخصوص دعم قرارات الدكتور محمد مرسي
في السياق نفسه، أصدر ملتقى العلماء والدعاة بيانا بخصوص دعم قرارات مرسي. وفيما يلي نص البيان:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فإن علماء ودعاة مصر من كافة القوى والتيارات الإسلامية الذين اجتمعوا اليوم في ملتقى العلماء والدعاة الذي نظمته الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح لمناقشة مسودة دستور مصر – قد استقبلوا ببالغ التقدير والتأييد قرارات السيد رئيس الجمهورية التي جاءت بعد طول انتظار ومطالبات حثيثة من شعب مصر لمواجهة الفساد ورموزه، ولمواجهة المخاطر التي تهدد الوطن كله وتهدد مسيرة ثورته، مع ثقتنا في أن السيد الرئيس لن يستخدم الإجراءات الاستثنائية إلا في حدود الضرورة القصوى.
ويعلن هؤلاء العلماء والدعاة عن دعمهم التام لكل هذه القرارات ويدعون شعب مصر كله للالتفاف حول الرئيس ودعمه بكل سبل الدعم الممكن.
كما يحذر علماء مصر من أي محاولة لزعزعة استقرار مصر واستهداف ثورتها وتغيير هويتها الإسلامية، ويعلنون وقوفهم أمام تلك المحاولات بكل حزم, والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، والله نسأل أن يوفِّق رئيس الجمهورية إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد.

المصدر: وكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات