طالب الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي، الشيخ معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري الجديد والمعارضة بوحدة الصف والقضاء على الفتنة والتركيز على تشكيل حكومة تمثل جميع مكونات الشعب السوري، داعيا العالم العربي والإسلامي والإنساني للاعتراف به بديلاً عن النظام الذي يقتل شعبه ويبيده.
وقال الاتحاد في بيان: إنه “تابع اجتماعات الدوحة للمعارضة السورية بجميع مكوناتها؛ بدءًا من اختيار المجلس الوطني السوري وتوسيع دائرته، واختيار رئيس جديد له، إلى اختيار الائتلاف الجديد الذي انتخب لرئاسته الشيخ أحمد معاذ الخطيب، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خطيب الجامع الأموي السابق، الذي قبع في سجون النظام أكثر من مرة، واختيار نائبين له مع الأمين العام”، معربا عن تهنئته للشيخ أحمد معاذ الخطيب “بهذه الثقة المباركة، وهذا الإجماع الطيب على انتخابه الذي يحمّله مسؤولية أكبر أمام جميع أطياف المعارضة المدنية والعسكرية في الداخل والخارج”.
وأكد الاتحاد ثقته “بأن الشيخ الخطيب مع نوابه والأمين العام، لا يدخرون ما في وسعهم لأداء هذه الأمانة العظيمة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به سوريا مما يقوم به النظام الظالم المجرم وأعوانه في الداخل والخارج، من قتل وتدمير وإبادة جماعية بقسوة شديدة فاقت قسوة الصهاينة”، مطالبا المسئولين في الائتلاف وعلى رأسهم الشيخ الخطيب بأن يبذلوا كل جهودهم وأن يتحلوا بالصبر ويتعاملوا بالحكمة والعدل والمساواة مع جميع مكونات الشعب، من عرب وأكراد، ومن سنة وشيعة، ومسلمين ومسيحيين، وغيرهم”.
كما طالب الاتحاد “الائتلاف الجديد بأن يكون همّه الأول توحيد المعارضة المدنية والعسكرية، في الداخل والخارج، في قيادة واحدة جامعة شاملة للوصول إلى تشكيل حكومة تمثل الجميع، ولإسقاط النظام المجرم”، مشيرا إلى أن “الوحدة فريضة شرعية، وضرورة وطنية، وأن من يتخلف عنها، أو يقف ضدها، فهو آثم”.
وناشد الاتحاد “الائتلاف الجديد والمجلس الوطني بالإسراع فوراً للقضاء على بذور الفتنة التي تُراد إثارتها بين العرب والأكراد في بعض المناطق مثل الحسكة وغيرها”، مشيرا إلى أن “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على أهبة الاستعداد للمساهمة في تحقيق المصالحة”.
كما طالب الاتحاد العالم العربي والإسلامي والإنساني الاعتراف بهذا الكيان الجديد بديلاً عن النظام الظالم الذي فقد شرعيته لأنه يقتل شعبه ويبدده، داعيا “الشرفاء ممن بقي من الجيش السوري النظامي وغيره الالتحاق بهذا الائتلاف، والقيام بما ينقذ الشعب السوري العظيم من بطش النظام الجائر”.
وثمن الاتحاد “دور قطر أميرًا وحكومة وشعبًا على هذه الرعاية الشاملة لمؤتمر المعارضة التي أثمرت عن توحيدها في إطار الائتلاف السوري، ولا يسع الاتحاد إلا أن يقدم شكره وتقديره لهذه الجهود القطرية رعايةً وعنايةً بالمعارضة السورية واحتضانا لها، للوصول إلى إنقاذ الشعب السوري من بطش النظام الجائر، وتحقيق حريته في ظل حكومة تمثل مكوناته، وكذلك لرعايتها للثورات العربية العادلة منذ نشأتها “.
المصدر: الإسلام اليوم

تعليقات