وقّعت في الدوحة أطياف من المعارضة السورية رسمياً على اتفاق لتوحيد صفوفها وذلك بعد انتخاب الداعية الإسلامي وإمام المسجد الأموي في دمشق سابقاً، أحمد معاذ الخطيب رئيساً له.
ويمثل الائتلاف أول هيئة موحدة للمعارضة، ومن المنتظر أن يُعلن عن حكومة مؤقتة لاحقاً، إذا تم الاتفاق على ذلك بشكل نهائي.
وتم انتخاب المعارض البارز، رياض سيف نائبا أول للرئيس، وانتخبت سهير الأتاسي نائبا ثانيا، ومصطفى الصباغ أميناً عاماً للائتلاف.
وأشارت مصادر في المعارضة إلى أن منصب النائب الثالث لرئيس الائتلاف سيبقى شاغرا حتى البت في موضوع المجلس الوطني الكردي.
مخيم بخشين يغرق بالمياه
هذا وقالت مصادر من شبكة مراسلين، التابعة للمجلس الوطني السوري، إن مخيم بخشين، الذي يقطنه نحو ألفي لاجئ سوري، في إقليم هاطاي جنوب تركيا المحاذي للحدود مع سوريا قد طفح بالمياه بسبب الأمطار. يشار إلى أن معظم اللاجئين في هذا المخيم من الأطفال والنساء والمسنين.
وأضاف المصدر أن اللاجئين انتظروا في العراء لحين انحسار العاصفة، وبعد أن جفت المياه عادوا للنوم في خيامهم المبتلة. وقالت شبكة مراسلين التابعة للمجلس الوطني السوري إن السلطات التركية منعت أي تغطية إعلامية، كما منعت الناشطين من نقل ما يجري في داخل المخيم.
ميدانياً أفاد تجمع حوران بأن جيش النظام يواصل قصف مدينة الحراك بدرعا بالمدفعية. فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في إدلب والحسكة وقصفت قوات الأسد مناطق جوبر والقدم والعسالي بدمشق. لجان التنسيق المحلية من جهتها وثقت مقتل 72 شخصاً أمس معظمهم في دمشق وريفها ودير الزور.
وقالت شبكة شام إن الجيش الحر تصدى لمحاولة جيش النظام السيطرة على حي التضامن.
وأضافت الشبكة أن عدداً من القتلى والجرحى سقطوا في عربين وحرستا أثناء اشتباكات عنيقة دارت بين الطرفين. كما سيطر الجيش الحر على كتيبة تابعة للدفاع الجوي في بلدة المليحة في الغوطة الشرقية واستولى على الأسلحة الموجودة فيها.
سانا الثورة تحدثت عن اشتباكات متقطعة في محيط المربع الأمني في البوكمال في دير الزور بالتزامن مع حدوث انفجارات.
الجيش “الحر” يمهل السفارات بدمشق 72 ساعة
من جهة أخرى، دعا المجلس العسكري للجيش السوري الحر في دمشق وريفها جميع السفراء العرب والأجانب وكافة البعثات الدبلوماسية والهيئات والمنظمات الدولية العاملة في دمشق إلى مغادرة سوريا خلال 72 ساعة.
وحث المجلس كافة حكومات دول العالم ووزراءها وممثليها وجميع المبعوثين إلى عدم زيارة سوريا أو التواصل مع أفراد النظام، لأن ذلك يعتبر مشاركة في قتل الشعب السوري حسب بيان تلقت الجزيرة نسخة منه.
كما دعا المجلس في البيان كافة الشركات العربية والأجنبية إلى إيقاف عملها فورا وتسفير جميع العاملين الأجانب خلال اثنتين وسبعين ساعة.
ووجه المجلس نداء إلى جميع المستثمرين ورجال الأعمال العرب والأجانب والمغتربين السوريين الذين يمتلكون مشاريع اقتصادية واستثمارية في سوريا ولهم ارتباطات مالية مع النظام إلى وقف نشاطهم فورا.
واعتبر المجلس أن كل مخالف لما جاء في البيان يعتبر شريكا كاملا في سفك دم الشعب السوري ونهب ثرواته وتدمير آماله في الحرية والديمقراطية.
المصدر: العربية.نت/وكالات

تعليقات