دخل حوالى 8000 سورى إلى الأراضي التركية ليل الخميس الجمعة، هربًا من المعارك الجارية بين ميليشيات بشار الأسد والثوار عند مركز رأس العين الحدودى.
وأكد هذه المعلومة اليوم مسئول فى وزارة الخارجية التركية خلال حديثه لوكالة فرانس برس.
وبذلك يرتفع إلى أكثر من 120 ألفا إجمالى عدد اللاجئين السوريين فى تركيا بعد حوالى عشرين شهرا من النزاع فى سوريا.
من ناحية ثانية استبعدت مصادر في المعارضة السورية التوصل إلى اتفاق حول قيام “حكومة انتقالية” خلال مؤتمر الدوحة بسبب “التباينات الكبيرة” التي حتمت تأجيل إعلان اختتام اللقاء.
وقالت هذه المصادر السورية لصحيفة “الشرق الأوسط” إن تمسك “المجلس الوطني” بغالبية المقاعد في أي هيئة قد نتج عن لقاء الدوحة، بالإضافة إلى عدم قبوله أن تكون “بديلا عنه” عرقلت التوصل إلى اتفاق حول “المرحلة الانتقالية”.
وأضافت مصادر دبلوماسية تركية لـ”الشرق الأوسط” أن وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو طالب المعارضين السوريين بـ”تحمل مسؤولياتهم التاريخية”، ودعاهم إلى “تجاوز الخلافات الصغيرة من أجل الهدف الكبير”، أي إسقاط النظام.
وحث الوزير التركي السوريين على “تقديم التنازلات من أجل مصلحة بلادهم”، مشيدًا بما تم إنجازه من قبل أبناء الشعب السوري الذين وقفوا أمام جيش منظم استخدم بكامله في محاربة انتفاضة شعب يريد الحرية لمدة 20 شهراً.
وقالت مصادر سورية معارضة إن داود أوغلو قال إن اجتماع المعارضة “يمثل نقطة تحول حاسمة من حيث مستقبل سوريا”، مشيراً إلى دعم دولي غير مسبوق من أجل توحيد صفوفهم.
وبعدما أقر أن المجتمع الدولي يجب أن يفعل المزيد لدعم سوريا، قال: “يجب أن تدار عملية الانتقال من الشعب السوري، وليس اللاعبين الخارجيين”، مشيراً إلى أهمية مشاركة جميع مكونات الشعب السوري في العملية الانتقالية.
المصدر: مفكرة الاسلام

تعليقات