إطلاق “التجمع الإسلامي لتحكيم الشريعة” في ليبيا

إطلاق “التجمع الإسلامي لتحكيم الشريعة” في ليبيا

قرر ثوار إسلاميون في ليبيا التحول الى العمل الدعوي غير المسلح في البلاد من أجل المحافظة على “مكتسبات وثوابت الثورة” التي أطاحت حكم العقيد معمر القذافي.
وأعلن هؤلاء عن تأسيس مؤسسة مدنية دعوية اطلقوا عليها اسم “التجمع الاسلامي لتحكيم الشريعة”.
وقرر قرابة ألف إسلامي تجمعوا في مسجد الأنصار وسط المدينة ترك خلافاتهم والتكتل لتحقيق عدة أهداف متفق عليها بينهم على رأسها “العمل على تحكيم شرع الله ليكون واقعا معاشا في البلاد”.
وقالوا في بيان تأسيس التجمع “قمنا على اختلاف توجهاتنا بالاتحاد والعمل على تحقيق القدر المتفق عليه بيننا”، مؤكدين على “ترك التفرق والتنازع المفضي إلى الفشل”.
وقال الشيخ أحمد الزليتني الذي كان أحد القادة الميدانيين للثورة واختير منسقا عاما للتجمع أن “الفكرة من التجمع جاءت بعد الحملة التي شنت على الثوار بشكل عام والإسلاميين منهم بشكل خاص”.
وأكد الشيخ الزليتني على أهمية “توحيد صف الشباب الإسلامي وصف الكلمة بينهم ورؤيتهم وتقديم مشاريع عملية بخصوص جملة من الاهداف وأبرزها تحكيم شرع الله”.
وأشار إلى أن “كل التيارات الإسلامية والفكرية باختلاف مناهجها ومشاربها وتوجهها ووسائلها تلتف” حول هذا الهدف.
من جهة أخرى, أعلن رئيس لجنة المصالحة فى ليبيا حسين الحبونى أن وفدا من حكماء ووجهاء ليبيا قد أجرى مفاوضات فى بنى وليد، وتم التوصل على أثرها إلى اتفاق مع أعيان المدينة يقضى بوقف القتال، وفتح ممرات آمنة وتسليم الأسرى.
وقال رئيس لجنة المصالحة، أن المفاوضات قد توصلت فى نهاية الأمر إلى أن مدينة بنى وليد لن تخرج عن شرعية الدولة الليبية، وتقبل بقرار المؤتمر الوطنى الليبى العام رقم 7، وأن هذه المشكلة سوف تحل فى غضون أيام بإشراف اتحاد مجالس الحكماء فى ليبيا.
وأضاف أن الاتفاق تضمن تسليم المطلوبين إلى إتحاد مجالس الحكماء وتكليف قوات من الجيش الوطنى بالدخول للمدينة لتأمينها، وتنفيذ قرار المؤتمر الوطنى.
وكان الناطق باسم رئاسة الأركان الليبية على الشيخى قد قال إن الجيش الوطنى قد قام بتأمين دخول وفد من حكماء ووجهاء ليبيا إلى بنى وليد ضمن المساعى السلمية الرامية لتنفيذ قرار المؤتمر الوطنى العام عبر الحوار والتفاوض السلمى.

المصدر: المسلم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات