تدفقت شلالات الدماء في شوار سوريا اليوم وأمس مع تلاعب نظام بشار الاسد بالعالم وتراجعه عن وعوده بالانسحابمن المدن.
وكانت الاقمار الصناعية الامريكية قد كشفت عن عدم انسحاب قوات الاسد من المدن ومواصلتها قتل المدنيين.
واليوم أكدت وزارة الخارجية السورية أن قوات الجيش لم تنسحب دون تعهدات مكتوبة بوقف عمليات المعارضة.
وكانت عصابات الاسد قد شنت اليوم هجوما على منطقة في محافظة ادلب قرب الحدود مع تركيا يوم الاحد مما أسفر عن مقتل واصابة العشرات.
وذكر نشطاء داخل سوريا أن نحو 90 دبابة ومركبة مدرعة قصفت بدعم من طائرات الهليكوبتر سهل الروج جنوب غربي مدينة ادلب عاصمة المحافظة.
وأضاف نشطاء أن مقاتلين من جيش سوريا الحر المعارض حوصروا في البشيرية وهي واحدة من نحو 40 قرية في المنطقة.
وأمس قتلت قوات الاسد أكثر من 168 مدنيا وأسقطت مئات الجرحى في مختلف أنحاء سورية, بعضهم تم ذبحهم والتنكيل بجثثهم من قبل عصابات النظام والشبيحة.
يأتي ذلك غداة إعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الهجمات الجديدة التي شنها النظام السوري على معاقل المعارضة, رغم تعهد دمشق بوقف عملياتها قبل 10 ابريل تمثل “انتهاكا” لموقف مجلس الامن الدولي.
واعتبر بان كي مون بحسب المتحدث باسمه مارتن نيسيركي ان تعهد الرئيس السوري بوقف العمليات العسكرية في مهلة اقصاها 10 ابريل “لا يمكن ان يشكل ذريعة للاستمرار في القتل”.
واضاف “هكذا اعمال تمثل انتهاكا للموقف الجامع لمجلس الامن”, وفق ما ورد في خطة السلام التي اعدها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية كوفي انان.
المصدر: المسلم

تعليقات