تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان في خطبة هذه الجمعة بعد تلاوة قول الله تعالى “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ” إلى بيان الأحكام المذكورة في هذه الآيات ومن أهمها التوحيد وإخلاص العبادة للرب تبارك وتعالى قائلا: لقد ذكر الله سبحانه وتعالى ميثاقه الذي أخذه من بني إسرائيل على فعل مجموعة من الأحكام التي تعد من أعظم الأحكام وأنفعها، وأكد سبحانه وتعالى على أن من لم يعمل بواحدة من هذه الأحكام فقد نقض ميثاق الرب تبارك وتعالى وعهده وقد خالف الرب سبحانه.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: إن أول ما ذكر الله تعالى من هذه العهود والأحكام هي تخصيص العبادة لله تعالى من دون غيره، فقال تعالى: “لا تعبدون إلا الله”، فالعبادة تختص بالله تعالى، ولا أحد في العالم يليق بالعبادة سوى الرب تبارك وتعالى، لأن العبادة هي نهاية الذل والتضرع، فالسجود والركوع من أخص العبادات وأهمها التي لا يليقان لأحد سوى الرب، فالسجود والركوع لغير الله عبادة له، ولا يجوزان لغير الله وإن كان للتعظيم.
وتابع فضيلته: إن جميع أنواع العبادات من النذر والاستغاثة والاستعانة والسجود لا ينبغي فعلها إلا لله تعالى. نحن كلنا عبيد لله تعالى، بل جميع ما في هذا الكون خاشعون لله ومتواضعون أمامه، ولا شيء في العالم إلا وهو يسبح ربه، ويشتغل بعبادته. قال الله تعالى: “وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم”.
إن أنواع الكائنات التي نحسبها أمواتا، هي في الحقيقة تشتغل بذكر الله وتسبيحه، وتقوم بالمسؤولية التي على كاهلها، فهي أموات حسب رؤيتنا ولكنها في الحقيقة أحياء مع ربهم، فالكل من الكائنات الموجودة في العالم يمارس تسبيحه وذكره حسب كيفيته وحاله، وكلها خاضعة أمام الرب مستسلمة لحكم الله تبارك وتعالى. قال الله تعالى: “وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا”.
واستطرد قائلا: فالجبال ساجدة لله، والشمس والقمر يسجدان له، بل أدنى الكائنات الحية في الكون تسجد للرب تبارك وتعالى، وجميع من في السموات والأرض يسبحونه ويسجدونه، ولا نجد واحدا من هذه المخلوقات يعصي الله إلا الإنس والجن.
وتابع فضيلة الشيخ مشيرا إلى أن الإنس والجن طائفتان وحيدتان من بين المخلوقات في العالم يرتكبان العصيان ويبتليان بالشرك قائلا: لا نجد بين جميع من في السماوات والأرض من الكائنات التي تشتغل بعبادة الله وتسبيحه أن يشرك بالله إلا الإنس الجن. الإنسان يرتكب الشرك ويكفر بالله ويعصيه، مع أنه لا ينبغي للإنسان الذي أكرمه الله بوافر نعمه وكرمه أن يصدر منه الشرك وعصيان الله تعالى.
فهذا الإنسان المسكين هو المخلوق الذي انحرف إلى عبادة المخلوق بدل الخالق، ونسي ربه الذي خلق السماوات والأرض ومن فيهما، وخلق الإنسان وسواه ونفخ فيه الروح.
وأضاف فضيلة الشيخ مشيرا إلى الأحكام الأخرى التي ورد ذكرها في الميثاق المذكورفي الآية: الإحسان بالوالدين ومراعاة حقوقهما هو الحكم الثاني الذي اُمِر بنو إسرائيل بمراعاته؛ وذكرُ هذا الحكم بعد التوحيد يدل على عظمتها وأهميتها، والإحسان إلى الوالدين وألإنفاق عليهما جهاد؛ واذا احتاج الوالدان إلى خدمة الولد تصير خدمة الوالدين أفضل وأعظم من الحج والجهاد والخروج في سبيل الله.
وأشار فضيلة الشيخ إلى المحبة وصلة الأرحام من الأحكام الأخرى في الآية قائلا: صلة الأرحام والمحبة إلى الوالدين من الحسنات التي تبقى للأبد، وإنما خُلِقنا لأجل هذه الحسنات والأعمال الصالحة. كذلك الإحسان إلى الأيتام والمحبة معهم وإكرامهم والإنفاق على أسر السجناء والمساكين الذين لا يملكون شيئا، والفقراء الذين لا يجدون ما يأكلون أو لا يقدرون على العمل، من الأحكام التي أشيرت في الآية إليها. خاصة ونحن في ظروف اقتصادية ومالية صعبة، وفي محافظتنا مشكلات اقتصادية ومالية كثيرة، ومن كمال إيمان الرجل أن يحسن إلى الفقراء وينفق عليهم في مثل هذه الظروف.
وفي نهاية الخطبة الأولى أشار فضيلة الشيخ إلى تحسين الخطاب والقول والإهتمام بإقامة الصلاة كحكمين آخرين ورد ذكرهما في الآيات المذكورة قائلا: إن كثيرا من الناس لا يراعون في موا جهتهم مع الآخرين حسن القول والكلام الحسن. يقول الله تعالى في ميثاقه الذي أخذه من بني إسرائيل: “وقولوا للناس حسنا”، ويقول في موضع آخر: “وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”. ولا ينبغي للخطباء والمدرسين والوعاظ التطرف في الخطاب واستعمال الأقوال المسيئة والكلام الشديد، فإن معظم الفتن والنزاعات مبدأها الشدة في الكلام والسب والشتيمة.
وأضاف فضيلته قائلا: ثم خاطب الله تعالى بني إسرائيل بعد ذكر إقامة الصلاة والزكاة بقوله “ثم توليتم وأنتم معرضون”، فيجب علينا أن لا نتخلف ولا نتولى، ونلتزم الأحكام التي اُمِرنا بها ممن جانب الرب تبارك وتعالى.
وتابع فضيلته: إن جميع أنواع العبادات من النذر والاستغاثة والاستعانة والسجود لا ينبغي فعلها إلا لله تعالى. نحن كلنا عبيد لله تعالى، بل جميع ما في هذا الكون خاشعون لله ومتواضعون أمامه، ولا شيء في العالم إلا وهو يسبح ربه، ويشتغل بعبادته. قال الله تعالى: “وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم”.
إن أنواع الكائنات التي نحسبها أمواتا، هي في الحقيقة تشتغل بذكر الله وتسبيحه، وتقوم بالمسؤولية التي على كاهلها، فهي أموات حسب رؤيتنا ولكنها في الحقيقة أحياء مع ربهم، فالكل من الكائنات الموجودة في العالم يمارس تسبيحه وذكره حسب كيفيته وحاله، وكلها خاضعة أمام الرب مستسلمة لحكم الله تبارك وتعالى. قال الله تعالى: “وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا”.
واستطرد قائلا: فالجبال ساجدة لله، والشمس والقمر يسجدان له، بل أدنى الكائنات الحية في الكون تسجد للرب تبارك وتعالى، وجميع من في السموات والأرض يسبحونه ويسجدونه، ولا نجد واحدا من هذه المخلوقات يعصي الله إلا الإنس والجن.
وتابع فضيلة الشيخ مشيرا إلى أن الإنس والجن طائفتان وحيدتان من بين المخلوقات في العالم يرتكبان العصيان ويبتليان بالشرك قائلا: لا نجد بين جميع من في السماوات والأرض من الكائنات التي تشتغل بعبادة الله وتسبيحه أن يشرك بالله إلا الإنس الجن. الإنسان يرتكب الشرك ويكفر بالله ويعصيه، مع أنه لا ينبغي للإنسان الذي أكرمه الله بوافر نعمه وكرمه أن يصدر منه الشرك وعصيان الله تعالى.
فهذا الإنسان المسكين هو المخلوق الذي انحرف إلى عبادة المخلوق بدل الخالق، ونسي ربه الذي خلق السماوات والأرض ومن فيهما، وخلق الإنسان وسواه ونفخ فيه الروح.
وأضاف فضيلة الشيخ مشيرا إلى الأحكام الأخرى التي ورد ذكرها في الميثاق المذكورفي الآية: الإحسان بالوالدين ومراعاة حقوقهما هو الحكم الثاني الذي اُمِر بنو إسرائيل بمراعاته؛ وذكرُ هذا الحكم بعد التوحيد يدل على عظمتها وأهميتها، والإحسان إلى الوالدين وألإنفاق عليهما جهاد؛ واذا احتاج الوالدان إلى خدمة الولد تصير خدمة الوالدين أفضل وأعظم من الحج والجهاد والخروج في سبيل الله.
وأشار فضيلة الشيخ إلى المحبة وصلة الأرحام من الأحكام الأخرى في الآية قائلا: صلة الأرحام والمحبة إلى الوالدين من الحسنات التي تبقى للأبد، وإنما خُلِقنا لأجل هذه الحسنات والأعمال الصالحة. كذلك الإحسان إلى الأيتام والمحبة معهم وإكرامهم والإنفاق على أسر السجناء والمساكين الذين لا يملكون شيئا، والفقراء الذين لا يجدون ما يأكلون أو لا يقدرون على العمل، من الأحكام التي أشيرت في الآية إليها. خاصة ونحن في ظروف اقتصادية ومالية صعبة، وفي محافظتنا مشكلات اقتصادية ومالية كثيرة، ومن كمال إيمان الرجل أن يحسن إلى الفقراء وينفق عليهم في مثل هذه الظروف.
وفي نهاية الخطبة الأولى أشار فضيلة الشيخ إلى تحسين الخطاب والقول والإهتمام بإقامة الصلاة كحكمين آخرين ورد ذكرهما في الآيات المذكورة قائلا: إن كثيرا من الناس لا يراعون في موا جهتهم مع الآخرين حسن القول والكلام الحسن. يقول الله تعالى في ميثاقه الذي أخذه من بني إسرائيل: “وقولوا للناس حسنا”، ويقول في موضع آخر: “وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ”. ولا ينبغي للخطباء والمدرسين والوعاظ التطرف في الخطاب واستعمال الأقوال المسيئة والكلام الشديد، فإن معظم الفتن والنزاعات مبدأها الشدة في الكلام والسب والشتيمة.
وأضاف فضيلته قائلا: ثم خاطب الله تعالى بني إسرائيل بعد ذكر إقامة الصلاة والزكاة بقوله “ثم توليتم وأنتم معرضون”، فيجب علينا أن لا نتخلف ولا نتولى، ونلتزم الأحكام التي اُمِرنا بها ممن جانب الرب تبارك وتعالى.
لا يمكن حل الأزمة الأمنية في بلوشستان إلا بدراسة أسبابها
وفي الخطبة الثانية، دعا فضيلة الشيخ عبد الحميد، إلى حل الأزمة الأمنية في محافظة سيستان وبلوشستان، بدراسة عللها وأسبابها، واستشارة العلماء والخبراء ورؤساء القبائل، كما رفض فضيلته قضية “تنظيم المدارس والمعاهد الدينية لأهل السنة من قِبَل الحكومة” مشيرا إلى أن المدارس الدينية لأهل السنة منظمة، ولا تحتاج إلى تنظيم من قِبَل الحكومة.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إلى الأزمة الأمنية التي تمر بها محافظة “سيستان وبلوشستان” قائلا: إن محافظتنا في هذه الأيام تمر بظروف صعبة. مع أن أهل هذه المحافظة عاشوا بالأخوّة في الماضي ويحلمون بالتعايش السلمي في المستقبل، ولكن الجميع من السنة والشيعة تقلقهم الأحداث التي تقع في هذه المحافظة، وأقول بصراحة أننا كأهل السنة لسنا أقل قلقا واضطرابا من المواطنين الشيعة بالنسبة إلى الأحداث التي تقع في محافظتنا، وقد استنكرنا بشدة دائما أحداث العنف وإراقة دماء الأبرياء.
وأردف فضيلته داعيا المسؤولين إلى دراسة علل فقدان الأمن في المحافظة: إن هذه الأحداث التي تقع في محافظتنا تتطلب من المسؤولين أن يقوموا بدراسة عللها وأسبابها، وأن يقوموا بالتدبير واستشارة العلماء والخبراء ورؤساء القبائل لحلها، لئلا تشهد محافظتنا مثل هذه الحوادث في القادم.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: هذه الأحداث المؤلمة بحاجة إلى المزيد من التدبير والفكر، فبالتدبير يمكن حل الكثير من المشكلات والمسائل والفتن. وليس الحل للقضايا والأحداث، في إراقة الدماء – من أي جهة وجانب كانت-، لذلك ينبغي أن يجلس العقلاء وأهل الحل والفكر من جميع الطوائف، وأن يجلس المسؤولون الذين بيدهم أمور الحكم والأمن في المحافظة للتدبير لحل هذه الأزمة التي تواجهها محافظتنا في الأمن.
وأشار رئيس منظمة اتحاد المدارس العربية الإسلامية لأهل السنة في بلوشستان، إلى استغلال أحداث العنف من جانب بعض المنتهزين من المسؤولين في المحافظة لبرامجهم، حيث يتهمون المدارس الدينية لأهل السنة، ويوجهون أصابع الاتهام نحو هذه المدارس الدينية ويطرحون قضية “تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة” التي هي تدخّل سافر في شؤون أهل السنة المذهبية، قائلا: كلما تقع حادثة مؤلمة في المحافظة يوجّه البعض أصابع الاتهام نحو المدارس الدينية ويطرحون قضية تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة. ونحن نرفض زعمهم هذا، ونقول بصراحة أنه لا يوجد في مدارسنا الدينية أدنى دافع لأعمال العنف. وإن المراكز الدينية والمدارس الإسلامية في بلوشستان تنشط فقط في مجالات التعليم والتربية والإصلاح والثقافة والوحدة، وعلمائنا لا يؤيدون التطرف وأعمال العنف، وطلبتنا لا يتلقون تعاليم التطرف.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: إن الذين يطرحون قضية تنظيم المدارس في مثل هذه الأوضاع، إنما يحاولون استغلال هذه الفرص لتحقيق أهدافهم، ونحن لا نحتاج إلى هذا التنظيم، لأن مدارسنا منظّمة من قبل، ولدينا شورى تقوم بتنظيم المدارس الدينية الموجودة في المحافظة، فنحن لا نؤظف في مدارسنا المتطرفين، ونشاطاتنا وأعمالنا كلها إيجابية.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إلى الأزمة الأمنية التي تمر بها محافظة “سيستان وبلوشستان” قائلا: إن محافظتنا في هذه الأيام تمر بظروف صعبة. مع أن أهل هذه المحافظة عاشوا بالأخوّة في الماضي ويحلمون بالتعايش السلمي في المستقبل، ولكن الجميع من السنة والشيعة تقلقهم الأحداث التي تقع في هذه المحافظة، وأقول بصراحة أننا كأهل السنة لسنا أقل قلقا واضطرابا من المواطنين الشيعة بالنسبة إلى الأحداث التي تقع في محافظتنا، وقد استنكرنا بشدة دائما أحداث العنف وإراقة دماء الأبرياء.
وأردف فضيلته داعيا المسؤولين إلى دراسة علل فقدان الأمن في المحافظة: إن هذه الأحداث التي تقع في محافظتنا تتطلب من المسؤولين أن يقوموا بدراسة عللها وأسبابها، وأن يقوموا بالتدبير واستشارة العلماء والخبراء ورؤساء القبائل لحلها، لئلا تشهد محافظتنا مثل هذه الحوادث في القادم.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: هذه الأحداث المؤلمة بحاجة إلى المزيد من التدبير والفكر، فبالتدبير يمكن حل الكثير من المشكلات والمسائل والفتن. وليس الحل للقضايا والأحداث، في إراقة الدماء – من أي جهة وجانب كانت-، لذلك ينبغي أن يجلس العقلاء وأهل الحل والفكر من جميع الطوائف، وأن يجلس المسؤولون الذين بيدهم أمور الحكم والأمن في المحافظة للتدبير لحل هذه الأزمة التي تواجهها محافظتنا في الأمن.
وأشار رئيس منظمة اتحاد المدارس العربية الإسلامية لأهل السنة في بلوشستان، إلى استغلال أحداث العنف من جانب بعض المنتهزين من المسؤولين في المحافظة لبرامجهم، حيث يتهمون المدارس الدينية لأهل السنة، ويوجهون أصابع الاتهام نحو هذه المدارس الدينية ويطرحون قضية “تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة” التي هي تدخّل سافر في شؤون أهل السنة المذهبية، قائلا: كلما تقع حادثة مؤلمة في المحافظة يوجّه البعض أصابع الاتهام نحو المدارس الدينية ويطرحون قضية تنظيم المدارس الدينية لأهل السنة. ونحن نرفض زعمهم هذا، ونقول بصراحة أنه لا يوجد في مدارسنا الدينية أدنى دافع لأعمال العنف. وإن المراكز الدينية والمدارس الإسلامية في بلوشستان تنشط فقط في مجالات التعليم والتربية والإصلاح والثقافة والوحدة، وعلمائنا لا يؤيدون التطرف وأعمال العنف، وطلبتنا لا يتلقون تعاليم التطرف.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: إن الذين يطرحون قضية تنظيم المدارس في مثل هذه الأوضاع، إنما يحاولون استغلال هذه الفرص لتحقيق أهدافهم، ونحن لا نحتاج إلى هذا التنظيم، لأن مدارسنا منظّمة من قبل، ولدينا شورى تقوم بتنظيم المدارس الدينية الموجودة في المحافظة، فنحن لا نؤظف في مدارسنا المتطرفين، ونشاطاتنا وأعمالنا كلها إيجابية.
صور من صلاة الجمعة في مكان الحفريات بالجامع المكي في مدينة زاهدان والشوارع المحيطة:







تعليقات