تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان بعد تلاوة آية “وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا”، إلى بيان أهمية حقوق الوالدين قائلا: الآية التي تلوتها أمامكم تطرقت إلى مسئلتين هامتين هما توحيد الرب ومراعاة حقوق الوالدين.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: هناك نوعان من الحقوق الكبيرة والعظيمة التي كلفنا بمراعاتهما في الشريعة الإسلامية، أحدهما حقوق الله تعالى، وعلى رأس جميع حقوق الله، توحيده، بأن نعبد الله تعالى ولا نشرك به شيئا؛ وتوحيد الرب جعله القرآن من أعظم الحقوق التي كلفنا بها. فلو أن رجلا أنفق بكل ما يملك من الأموال وضحى بنفسه وعمل كل صالح ولكنه لم يلتزم بتوحيد الله تعالى كان كل ذلك عبثا عند فساد المعتقد.
اهتمت آيات كثيرة في كتاب الله تعالى بقضية التوحيد، وبعض الآيات تطرح بعد توحيد الله حقوق الوالدين كأعظم حق بعد التوحيد.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: مجتمعاتنا في العصر الراهن تقدمت في جوانب كثيرة وزادت العلوم وتقدمت الاتصالات، ولكنها بقيت متخلفة في معرفة الحقوق؛ فالمجتمعات القديمة كانت أكثر معرفة بالحقوق وأكثر مراعاة بها بالنسبة إلى مجتمعاتنا، وإن كانت تلك المجتمعات البشرية لم تكسب هذه التقدمات المادية التي وصل إليها البشر في العصر الراهن؛ فكانت المؤاساة والتعاون والتضامن أكثر في المجتمعات القديمة.
وتابع قائلا: لا شك أن العلوم المادية تقدمت في عصرنا ولكن العلوم الشرعية كان تقدمها ورقيها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وخير القرون، وربما كان تقدّمُ العلوم الشرعية ورقيها سببا في زيادة مراعات الناس الحقوق في تلك العصور.
وأشار فضيلة الشيخ إلى ضياع الحقوق في العصر الراهن قائلا: ربما الحديث في عصرنا عن الحقوق أكثر من أي عصر، ولكن مع ذلك عصرنا من أكثرالعصور تضييعا لحقوق الإنسان، فضلا عن حقوق الوالدين. فعندما تضيع حقوق الإنسانية في مجتمع فما بالك بحقوق الوالدين.
وأشار فضيلة الشيخ إلى أن حق الوالدين أعظم الحقوق بين حقوق العباد، قائلا: الوالدان هما ظل الرحمة الإلهية. ورد في الحديث الشريف “أي العمل أحب إلى الله؟ قال الصلاة على وقتها. قال ثم أي ؟ قال ثم بر الوالدين. قال ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله”. فأفضل الأعمال بعد الصلاة على وقتها الإحسان إلى الوالدين.
واستطرد فضيلة الشيخ مشيرا إلى قصة أويس القرني قائلا: كان أويس القرني يشتاق إلى زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن أمه كانت بحاجة إلى خدمته، فأمره الرسول بخدمة والدتها، فلم يستطع أويس أن يزور الرسول صلى الله عليه وسلم، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه بأويس، فكان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر، فوفدت قافلة فقَال عمر هل ها هنا أحد من الْقرنيّين فَجاء ذلك الرَجل فقال عمر إِنّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد قال “إنّ رجلا يأتيكم من اليمن يُقَالُ له أُويس لاَ يَدَعُ باليمن غير أُمٍّ له قد كان به بياض فدعا اللَّه فأَذهبَه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليَستغفِرْ لكم”.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: نحن نذكر أويسا القرني كولي كبير من أولياء الله تعالى، ولكننا لا نبحث كيف وصل أويس إلى هذه المكانة من الولاية؟ فأويس القرني لم يصبح وليا بالصلاة والعبادة، بل بخدمة الوالدين والإحسان إليهما.
وفي نهاية خطبته، أدان فضيلة الشيخ جريمة اغتيال عالمين من علماء فيزياء في الأسبوع الماضي، معتبرا إياها من العمليات الجبانة قائلا: إن حادثة اغتيال عالم فيزيائي وجرح آخرالتي وقعت في الأسبوع الماضي كانت مؤلمة ومؤسفة، وهذه الحادثة جريمة بشعة وخسارة كبيرة بحق شعبنا حيث يغتال علماء لا ندري كم ينفق من المال ويبذل من المساعي حيث يبلغون هذه المكانات والدرجات العلمية الرفيعة.
وتابع فضيلة الشيخ: نحن إذ ندين هذه الجريمة البشعة بحق شعبنا، ندعو الله تعالى أن يعجل عقوبة وجزاء من يرتكب مثل هذه الجرائم.
اهتمت آيات كثيرة في كتاب الله تعالى بقضية التوحيد، وبعض الآيات تطرح بعد توحيد الله حقوق الوالدين كأعظم حق بعد التوحيد.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: مجتمعاتنا في العصر الراهن تقدمت في جوانب كثيرة وزادت العلوم وتقدمت الاتصالات، ولكنها بقيت متخلفة في معرفة الحقوق؛ فالمجتمعات القديمة كانت أكثر معرفة بالحقوق وأكثر مراعاة بها بالنسبة إلى مجتمعاتنا، وإن كانت تلك المجتمعات البشرية لم تكسب هذه التقدمات المادية التي وصل إليها البشر في العصر الراهن؛ فكانت المؤاساة والتعاون والتضامن أكثر في المجتمعات القديمة.
وتابع قائلا: لا شك أن العلوم المادية تقدمت في عصرنا ولكن العلوم الشرعية كان تقدمها ورقيها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وخير القرون، وربما كان تقدّمُ العلوم الشرعية ورقيها سببا في زيادة مراعات الناس الحقوق في تلك العصور.
وأشار فضيلة الشيخ إلى ضياع الحقوق في العصر الراهن قائلا: ربما الحديث في عصرنا عن الحقوق أكثر من أي عصر، ولكن مع ذلك عصرنا من أكثرالعصور تضييعا لحقوق الإنسان، فضلا عن حقوق الوالدين. فعندما تضيع حقوق الإنسانية في مجتمع فما بالك بحقوق الوالدين.
وأشار فضيلة الشيخ إلى أن حق الوالدين أعظم الحقوق بين حقوق العباد، قائلا: الوالدان هما ظل الرحمة الإلهية. ورد في الحديث الشريف “أي العمل أحب إلى الله؟ قال الصلاة على وقتها. قال ثم أي ؟ قال ثم بر الوالدين. قال ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله”. فأفضل الأعمال بعد الصلاة على وقتها الإحسان إلى الوالدين.
واستطرد فضيلة الشيخ مشيرا إلى قصة أويس القرني قائلا: كان أويس القرني يشتاق إلى زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن أمه كانت بحاجة إلى خدمته، فأمره الرسول بخدمة والدتها، فلم يستطع أويس أن يزور الرسول صلى الله عليه وسلم، وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه بأويس، فكان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر، فوفدت قافلة فقَال عمر هل ها هنا أحد من الْقرنيّين فَجاء ذلك الرَجل فقال عمر إِنّ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم- قد قال “إنّ رجلا يأتيكم من اليمن يُقَالُ له أُويس لاَ يَدَعُ باليمن غير أُمٍّ له قد كان به بياض فدعا اللَّه فأَذهبَه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم فمن لقيه منكم فليَستغفِرْ لكم”.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: نحن نذكر أويسا القرني كولي كبير من أولياء الله تعالى، ولكننا لا نبحث كيف وصل أويس إلى هذه المكانة من الولاية؟ فأويس القرني لم يصبح وليا بالصلاة والعبادة، بل بخدمة الوالدين والإحسان إليهما.
وفي نهاية خطبته، أدان فضيلة الشيخ جريمة اغتيال عالمين من علماء فيزياء في الأسبوع الماضي، معتبرا إياها من العمليات الجبانة قائلا: إن حادثة اغتيال عالم فيزيائي وجرح آخرالتي وقعت في الأسبوع الماضي كانت مؤلمة ومؤسفة، وهذه الحادثة جريمة بشعة وخسارة كبيرة بحق شعبنا حيث يغتال علماء لا ندري كم ينفق من المال ويبذل من المساعي حيث يبلغون هذه المكانات والدرجات العلمية الرفيعة.
وتابع فضيلة الشيخ: نحن إذ ندين هذه الجريمة البشعة بحق شعبنا، ندعو الله تعالى أن يعجل عقوبة وجزاء من يرتكب مثل هذه الجرائم.

تعليقات