قال فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة والجماعة في مدينة زاهدان في خطبة هذه الجمعة، مشيرا إلى بدء المرحلة الجديدة من مشروع توسعة الجامع المكي (أكبر مسجد لأهل السنة في إيران) وإعادة البناء القديم وزيادة طوابق جديدة لهذا المسجد من أجل أن يستوعب المزيد من المصلين: لقد بدأت أعمال هذا المشروع بحمد الله تعالى، وقد ساهم الكثير من أهل الخير في هذا العمل الخيري العظيم، ونحن لا نملك لهم إلا الدعاء بالخير، وندعو أن يجزيهم الله خيرا ويجعل لهم هذه المشاركة في ميزان حسناتهم يوم القيامة. ولكن عمليات الحفر لا زالت مستمرة، وفرصة المشاركة في هذا العمل العظيم متوفرة لمن فاتته هذه الفرصة قبل هذا.
وأضاف فضيلة الشيخ: أرجو أن تهتموا أكثر إلى هذا المشروع، وأرجو مسارعة عامة الناس إلى هذا العمل الخيري الكبير، لأجل أن يتم المشروع بسرعة وأن يسع البناء الجديد جميع المصلين، حتى لا يضطر الكثير من المصلين لأداء الجمعة في الشوارع والطرقات إن شاء الله تعالى.
وأشار فضيلة الشيخ إلى تهمة يوجهها بعض العناصر المتطرفة إلى أهل السنة من تلقي الدعم من الخارج لأجل بناء المسجد قائلا: علينا أن لا نهتم بأقوال بعض العناصر الذين يتهموننا بتلقي الدعم من الخارج لأجل بناء هذا المسجد، فإن هؤلاء لا شغل لهم إلا توجيه التهم إلى أهل السنة، وكأنهم لا يقر لهم قرار ولا يسكن لهم بال إلا بأن يوجهوا مثل هذه التهم إلى أهل السنة.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: هؤلاء لا يعرفون إلا الاتهام، ولا يعرفون شيئا عن تلك المشكلات والصعوبات التي نواجهها في توفير هذه الأموال القليلة لبناء المسجد، ولا يعرفون أن هذا المال نوفره بالاستقراض من هذا وذاك، وأن هذا المال يتوفر بتبرعات يعطيها أهل هذه المدينة ممن يسارعون للمشاركة في هذا الخير بالقليل الذي يملكونه.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: إن الذين يتهموننا بما لم نفعله، هم مرضى نفسيون، وناس ضعيفوا الإيمان، وهم لا يؤمنون بنصر الله وعونه في الحقيقة، ولا يريدون إلا إثارة الرأي العام الشيعي وتحريض النظام ضد أهل السنة والجماعة.
وأشار فضيلة الشيخ إلى تهمة يوجهها بعض العناصر المتطرفة إلى أهل السنة من تلقي الدعم من الخارج لأجل بناء المسجد قائلا: علينا أن لا نهتم بأقوال بعض العناصر الذين يتهموننا بتلقي الدعم من الخارج لأجل بناء هذا المسجد، فإن هؤلاء لا شغل لهم إلا توجيه التهم إلى أهل السنة، وكأنهم لا يقر لهم قرار ولا يسكن لهم بال إلا بأن يوجهوا مثل هذه التهم إلى أهل السنة.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: هؤلاء لا يعرفون إلا الاتهام، ولا يعرفون شيئا عن تلك المشكلات والصعوبات التي نواجهها في توفير هذه الأموال القليلة لبناء المسجد، ولا يعرفون أن هذا المال نوفره بالاستقراض من هذا وذاك، وأن هذا المال يتوفر بتبرعات يعطيها أهل هذه المدينة ممن يسارعون للمشاركة في هذا الخير بالقليل الذي يملكونه.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: إن الذين يتهموننا بما لم نفعله، هم مرضى نفسيون، وناس ضعيفوا الإيمان، وهم لا يؤمنون بنصر الله وعونه في الحقيقة، ولا يريدون إلا إثارة الرأي العام الشيعي وتحريض النظام ضد أهل السنة والجماعة.

تعليقات