تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في زاهدان، بعد تلاوة سورة القدر، إلى أهمية ليلة القدر ومكانتها من بين ليالي السنة قائلا: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح، ثم يجاهد العدوّ بالنهار حتى يُمْسِيَ، ففعل ذلك ألف شهر، فعظمت في عين الصحابة عبادة ذلك الرجل، وقال البعض من يقدر على مثل هذه المجاهدة، فأنزل الله تعالى سورة القدر وصرح فيها بأن: “لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ”، ومعنى الآية أن قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل. وأضاف قائلا: ليلة القدر ليلة نزول القرآن الكريم على اختلاف الرأيين في نوع النزول، هل هو النزول الكامل أم بدء نزول آيات القرآن الكريم، والعبادة في هذه الليلة كما صرح القرآن الكريم تساوي عبادة أكثر من ثمانين سنة، وهذا القدر هو القدر الذي قد يعمر به أحد من أبناء البشر، وهي ليلة ضاعف الله تعالى أجور العبادات فيها ليكرم بها عباده المؤمنين ويجزل عليهم من جوده وكرمه ويتغمدهم بفضله ورحمته.
وتابع فضيلته: إن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فرحوا جميعا بنزول هذه السورة من القرآن، لأنهم كانوا أحرص الناس على العبادة واكتساب الأجور، وعلينا كذلك أن ننتهز هذه الفرصة القيمة لكسب الأجور ونفرح بهذه الليلة العظيمة ونكون أكثر ما نخاف عليه هو أن تمر بنا ليلة القدر وقد حرمنا أجرها وفضل ما فيها. فمن حرم فضل هذه الليلة فإنه قد حرم خيرا كثيرا.
واستطرد قائلا: ليلة القدر ليلة تجول الملائكة في أنحاء العالم وإنهم يحيطون بكل العالم ويحملون السلام لكل قائم مستيقظ متمسك بعبادة الله ومستسغفر في الأسحار. ومن شمله سلام الملائكة في ليلة القدر سيكون بإذن الله في أمن وسلام طوال السنة.
وأضاف فضيلة الشيخ مشيرا إلى أهمية شهر رمضان الكريم قائلا: شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة وشهر العطاء والجود و البذل، واللجوء إلى الرب وطلب الحاجة منه عزوجل. فويل لمن يحرم من بركات هذا الشهر وخيراته، وويل لمن يقضي هذه الفرصة في التكاسل والغفلة فينام عن لياليها ويهمل أنهارها، ويحرمه تكاسله من هذا الفضل العظيم وهذه الرحمات الإلهية.
وتابع فضيلته قائلا: في السابع عشر من شهر مضان كانت وقعة البدر، أول معركة بين الحق والباطل في الإسلام، لذلك سماه الله تعالى بيوم الفرقان. وفي الحقيقة جميع أيام رمضان أيام الفرقان بين الحق والباطل، فنقترب نحن فيها من الحق ونبتعد عن الباطل.
وأشار فضيلة الشيخ إلى أهمية العشرة الأخيرة من شهر رمضان الكريم قائلا: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر أحيى الليل وأيقظ أهله وشدّ المئزر، وكان صلى الله عليه وسلم يلتزم اعتكاف هذه العشرة، ولما فاته مرة اعتكف العام المقبل عشرين يوما. ففي هذا الاهتمام من جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنسبة إلى العشرة الأخيرة رسالة إلى كل واحد منا أنه ينبغى زيادة العمل والعبادة في الأيام الأخيرة من رمضان الكريم، فإنها عشرة الاعتكاف وعشرة نزول القرآن الكريم وعشرة ليلة القدر وهي العشرة الخاصة من بركات الوحي والسماء. يجب أن لا نكون متخلفين من قافلة الصالحين، وعلينا أن نكثر من تلاوة القرآن الكريم ونكثر من ذكر الله تعالى والصلاة على المصطفى ونقوم بالاستغفار، ونعوذ بالله من عذابه وسخطه، فإن رمضان شهر التعوذ من عذاب الله تعالى وعذاب جهنم.
وأشار فضيلة الشيخ إلى رسالة رمضان الهامة للمؤمنين قائلا: إن رسالة رمضان لنا جميعا أن نحصل من خلال صيامه على تقوى الله تعالى، فكلما نتفرغ من أعمالنا، لا نفوت الفرص، بل نشتغل بالذكر والتلاوة والصلاة، وتزكية القلب، ونستعد ليوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. ونسعى لسلامة قلوبنا بالصوم، فالصوم يصفى القلوب وينورها، شريطة أن لا نكثر من الأكل والشرب والنوم. فجاء رمضان لتزكية أخلاقنا وتطهير قلوبنا، وهذه الطهارة تحصل برمضان إذا تركنا المعاصي والذنوب.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في نهاية الخطبة إلى الإنفاق كأحد أهم العبادات التي ينبغي المزيد من الإهتمام إليه في هذه العشرة قائلا: يجب أن نطهر أموالنا بالصدقات والإنفاق في سبيل الله تعالى، فإن الصدقات من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وهي أهم من غيرها من النوافل. ولا تنسوا التبرع على الفقراء والمساكين و وذوي الحاجات خاصة في هذه العشرة الأخيرة.
واستطرد قائلا: ليلة القدر ليلة تجول الملائكة في أنحاء العالم وإنهم يحيطون بكل العالم ويحملون السلام لكل قائم مستيقظ متمسك بعبادة الله ومستسغفر في الأسحار. ومن شمله سلام الملائكة في ليلة القدر سيكون بإذن الله في أمن وسلام طوال السنة.
وأضاف فضيلة الشيخ مشيرا إلى أهمية شهر رمضان الكريم قائلا: شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة وشهر العطاء والجود و البذل، واللجوء إلى الرب وطلب الحاجة منه عزوجل. فويل لمن يحرم من بركات هذا الشهر وخيراته، وويل لمن يقضي هذه الفرصة في التكاسل والغفلة فينام عن لياليها ويهمل أنهارها، ويحرمه تكاسله من هذا الفضل العظيم وهذه الرحمات الإلهية.
وتابع فضيلته قائلا: في السابع عشر من شهر مضان كانت وقعة البدر، أول معركة بين الحق والباطل في الإسلام، لذلك سماه الله تعالى بيوم الفرقان. وفي الحقيقة جميع أيام رمضان أيام الفرقان بين الحق والباطل، فنقترب نحن فيها من الحق ونبتعد عن الباطل.
وأشار فضيلة الشيخ إلى أهمية العشرة الأخيرة من شهر رمضان الكريم قائلا: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر أحيى الليل وأيقظ أهله وشدّ المئزر، وكان صلى الله عليه وسلم يلتزم اعتكاف هذه العشرة، ولما فاته مرة اعتكف العام المقبل عشرين يوما. ففي هذا الاهتمام من جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنسبة إلى العشرة الأخيرة رسالة إلى كل واحد منا أنه ينبغى زيادة العمل والعبادة في الأيام الأخيرة من رمضان الكريم، فإنها عشرة الاعتكاف وعشرة نزول القرآن الكريم وعشرة ليلة القدر وهي العشرة الخاصة من بركات الوحي والسماء. يجب أن لا نكون متخلفين من قافلة الصالحين، وعلينا أن نكثر من تلاوة القرآن الكريم ونكثر من ذكر الله تعالى والصلاة على المصطفى ونقوم بالاستغفار، ونعوذ بالله من عذابه وسخطه، فإن رمضان شهر التعوذ من عذاب الله تعالى وعذاب جهنم.
وأشار فضيلة الشيخ إلى رسالة رمضان الهامة للمؤمنين قائلا: إن رسالة رمضان لنا جميعا أن نحصل من خلال صيامه على تقوى الله تعالى، فكلما نتفرغ من أعمالنا، لا نفوت الفرص، بل نشتغل بالذكر والتلاوة والصلاة، وتزكية القلب، ونستعد ليوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. ونسعى لسلامة قلوبنا بالصوم، فالصوم يصفى القلوب وينورها، شريطة أن لا نكثر من الأكل والشرب والنوم. فجاء رمضان لتزكية أخلاقنا وتطهير قلوبنا، وهذه الطهارة تحصل برمضان إذا تركنا المعاصي والذنوب.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في نهاية الخطبة إلى الإنفاق كأحد أهم العبادات التي ينبغي المزيد من الإهتمام إليه في هذه العشرة قائلا: يجب أن نطهر أموالنا بالصدقات والإنفاق في سبيل الله تعالى، فإن الصدقات من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وهي أهم من غيرها من النوافل. ولا تنسوا التبرع على الفقراء والمساكين و وذوي الحاجات خاصة في هذه العشرة الأخيرة.

تعليقات