كثير من الناس يظنون أن أهل السنة لايحبون أهل البيت لأنهم لايرتدون اللباس الأسود في ذكری استشهادهم ووفياتهم ولايساهمون في المراسيم الخاصة للعزاء؛ وهذا ظن باطل، لأن الروايات التي يستدل بها أهل السنة تمنعهم من ممارسة هذه الأمور، وكذالك القرآن يوصينا بالصبر والصلاة عند المصيبة ونحن لانغير لباسنا ولو توفي أبنائنا أو آبائنا أو أمهاتنا،…
************************************
خطبة الجمعة 10 من محرم
بدأ فضيلة الشيخ عبدالحميد إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في مدينة زاهدان خطبته يوم الجمعة بتلاوة هذه الآية المباركة: « والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين »، ثم توجّه إلی المستمعين بالقول: كنت عهدت إليكم في الأسبوع الماضي أن أتكلم في خطبتي هذه الجمعة حول النهضة الحسينية. أسأل الله تعالی أن يلهمني كلمات تجلب مرضاته سبحانه وتعالی وأن يرزقنا الإخلاص في جميع شئون حياتنا.
إخوتي الأعزة! من أول ما نزل البشر علی الأرض وسكن فيها بدأ الصراع بين الحق والباطل ودام هذا الصراع علی مرّ العصور والأزمنة وجعله الله اختباراً لأهل الحق.
وأضاف قائلاً: هناك فكرة باطلة بين الجماهير أنهم يظنون أن الله يختبرهم ويمتحنهم بالصلاة والصوم والزكاة والحج؛ مع أن هذه الأمور من الأحكام التي فرضها الله تعالی علی العباد ويختبر الناس بها أحياناً ولكن أكثر ما يختبرهم بالصراع مع الباطل.
وتابع قائلاً: كان السلف الصالح يصلون صلاة لاتساويها صلواتنا طوال الحياة ولكن الله تعالی لايرضی بهذه الصلوات فحسب، بل هناك أمور أخری لابد منها.
وأردف بالقول: إني أذكر أن أحداً قال لي: لماذا لايؤاخذ الله الكفار ولايهزمهم؟ فقلت له: إن واجبنا تجاه الباطل أن نقوم أمامه ونجاهد الكفار، ولانقول لماذا لايقاتل الله الباطل ولايذهب به؛ وقلت له: إن هذا القول مثل ما قال أصحاب موسی له حينما دهاهم إلی الجهاد مع العمالقة.
يقول الله تعالی في القرآن الكريم: « أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتی يقول الرسول والذين آمنوا معه متی نصر الله ألا إن نصرالله قريب ».
واستطرد قائلاً: يجب أن لايطمئن أحد أنه سوف يدخل الجنة ما لم يصمد أمام الاختبارات الإلهية ولم يتحمل المصائب والمشاق.
لايكفي مجرد الاعتراف بـ « لا إله إلا الله محمد رسول الله » لضمان دخول الجنة، فإن « لا إله إلا الله » كلمة لها مقتضيات ومتطلبات خاصة؛ من مقتضيات هذه الكلمة أن يعتقد المرء بأنه لانافع ولاضار إلا الله وأن يوحّد الله ويقوم أمام الاستكبار العالمي والصهاينة وكافة الكفار ويجاهدهم حق الجهاد ولايتقهقر ولايركع عن نضاله مابقي فيه عرق ينبض.
وأضاف سماحته قائلاً: الأنبياء الذين هم زعماء أهل الحق في الدنيا كم تحملوا من المصائب والمشاق في هذا الطريق وكم تحمل النبي صلی الله عليه وسلم المشاكل والمصائب في الطائف وكم تحملها هو وأصحابه في مكة المكرمة.
لاندخل الجنة بمجرد أخذ السبحة باليد والذكر، بل يجب أن نتحمل المشاق ونجاهد الكفار.
الرسول صلی الله عليه وسلم وأصحابه قد تركوا ديارهم وهاجروا إلی المدينة المنورة وكانت لهم معارك مع الكفار في بدر وأحد وغيرها من الأماكن، وقد قضوا حياتهم في هذه الحروب؛ ومع ذلك نحن نريد أن لانلقي بالاً إلی أحوال الحق ولو ذفبفح الحق، بل نريد أن نقيم صلواتنا فقط.
هذه فكرة باطلة، لأنّ الصلاة لها مكانتها، ولكن نجد أن رسول الله صلی الله عليه وسلم قد ترك الصلاة في بعض الأوقات، لأن العدو كان أمامهم.
وتابع قائلاً: ماكان الحسين رضي الله عنه في مدينة زاهدان وفي الجامع المكي، بل كان في المدينة المنورة وفي المسجد النبوي الشريف الذي تعادل صلاة واحدة فيه خمسين ألف صلاة (في رواية)، وكان موسم الحج حيث أن الصلاة في المسجد الحرام تعادل مأة ألف صلاة، وكان يستطيع أن يحصل في يوم واحد علی ثواب كافة صلواتنا، ولكن أين صلاتنا من صلاة الحسين.
رأی أن الدين يواجه الأخطار العديدة وقد وفسّد الأمر إلی غير أهله وكان يخاف الحسين أن تضيع جميع تضحيات الصحابة لأجل الإسلام وأن الخلافة تتبدل إلی الملوكية وأن يزيد لايستطيع أن يحكم بالعدل ولايصلح للخلافة والحكومة لأنه جاهل عاجز، فرأی من الواجب أن يقوم أمام الحكومة وينهض؛ وكان الحسين وسائر أهل البيت ما نهضوا قبل ذلك ولم يخرجوا عن طاعة ولي الأمر وكانوا يساعدون الخلفاء الثلاثة ومعاوية رضي الله عنهم وكان علي رضي الله عنه أيضاً يساعد الخلفاء.
وتابع قائلاً: حينما حاصر المتمردون بيت عثمان رضي الله عنه كان علي رضي الله عنه مع ولديه يدافعون عن عثمان وكانوا يساعدون الخلفاء ويجاهدون ويشاركون في أمور الخلافة ويستشيرهم الخلفاء.
لما رأی الحسين رضي الله عنه هذا الأمر ودعاه أهل الكوفة حتی يبايعوه علی الخلافة لأنه من أهل بيت النبوة وأن الحكومة صارت بيد الجهال؛ وكانت هذه الدعوة الموجّهة إليه بحيث أنه أحسّ بالمسئولية، وخاف أنه لو يقم أمام هذه الحكومة سوف يؤاخذه الله في الآخرة، فأرسل مسلم بن عقيل إلی الكوفة وأخذ مسلم البيعة علی الحسين.
بعث مسلم بعد ذالك رسالة إلی الحسين وأخبره بأن الوقت صالح لمجيئه إلی الكوفة ولكن كثيراً من الصحابة خالفوا هذا الأمر قائلين: نحن نخاف أن ينقض أهل الكوفة عهدهم وتبقی وحيداً هناك؛ وأشاروا عليه أن يبقی في مكة المكرمة ويؤدّي مناسك الحج، ولكن الحسين كان قد عزم علی هذا السفر؛ ثم أشار عليه البعض أن لايرافق أهله في هذه الرحلة خوفاً من المصائب علی النساء والأطفال، ولكنه عزم أن يذهب بهم أيضاً إلی الكوفة ويقيموا هناك ويجعل الكوفة دارخلافته.
كان الحسين في طريقه إلی الكوفة حتی وصلت إليه رسالة من مسلم بن عقيل يخبره فيها بغدر أهل الكوفة ونقضهم للعهد حينما جاء إليهم عبيد الله بن زياد ووعدهم بالمال وأوعدهم.
واصل الحسين طريقه حتی أخبفر بأن جميع أنصار مسلم تركوه وخذلوه وبقي هو وحيداً في الكوفة حتی قفتل غدراً؛ فقال الحسين: ماذا نفعل بالحياة بعد مسلم؛ وقال لأنصاره وأصحابه أن الأوضاع قد تغيرت ونحن نواجه القتال، فإني آذن لكم أن ترجعوا؛ فرجع بعض الذين صاحبوه من بين الطريق، وأما الآخرون من أصحابه فقالوا: الحياة بعدك لافائدة فيها.
وحينما وصلوا إلی كربلاء سئل عن اسم المنطقة فأخبر بأن اسمها “كربلاء”، وهي تتشكل عن «كرب» و «بلاء» وعلم أن ذلك المكان مكان المصيبة والبلاء.
ولما جاء جيش عبيد الله بن زياد للحرب مع الحسين وأنصاره ألقی الحسين تلك الرسائل التي أرسلها أهل الكوفة ووجهوا دعوة عن طريقها للحسين حتی يجيء إلی الكوفة، وقال: أنتم دعوتموني؛ فرجع بعضهم وبقي الآخرون؛ وجاء جيش بعد جيش وقاموا أمام الحسين وأصحابه.
في تلك الأحوال السيئة قال الحسين لأصحابه ارجعوا واتركوني وحيداً لأن العدو يريدني وحدي. فقال أنصاره: كلا! ماذا نفعل بالحياة بعدك؟ فقال الحسين لأعدائه: اتركوني حتی أرجع إلی مكة المكرمة أو أقاتل الكفار في جبهة من جبهات الجهاد أو اسمحوا لي للتفاوض مع يزيد، ولكنهم اصرّوا عليه أن يستسلم ويكون أسيراً في أيديهم؛ فقال: « هيهات منا الذلة »؛ واشتعلت نار الحرب بعد ذلك وحدثت تلك الحادثة المريرة التي لايستطيع اللسان أن يذكرها.
من قفتفل في صحراء كربلا؟ نعم! قفتفل ريحانة الرسول صلی الله عليه وسلم الذي كان يقبّله الرسول صلی الله عليه وسلم ويشمّه.
كان يقول النبي صلی الله عليه وسلم للحسن والحسين رضي الله عنهما إنهما ريحانتي.
واستطرد سماحة الشيخ عبدالحميد قائلاً: توفّي أبناء النبي صلی الله عليه وسلم حينما كانوا صغاراً، فكان يحب صلی الله عليه وسلم أحفاده وخاصة الحسن والحسين.
كان الرسول صلی الله عليه وسلم علی المنبر يوماً ودخل الحسن المسجد، فقام صلی الله عليه وسلم واحتضنه وقال: « إن إبني هذا سيد وسيصلح الله علی يديه بين فئتين عظيمتين »، وهكذا كان.
من رضع من فاطمة وتربی في بيت علي رضي الله عنه ونهض من بيت النبوة، كان لايجوز لأي فاسق أن يمدّ يده إليه ويؤذيه ولكن الدنيا والقدرة من الأشياء والأمور الخطيرة التي يتجرأ الإنسان أن يريق دماء طاهرة حتی تبقی قدرته.
وأردف بالقول: كثيراً ما أقول: اللعن علی هذه القدرة التي يتجرأ الإنسان لأجله أن يريق دماء الحسين أو دماء معصومة طاهرة مقدسة.
هذه القضية قضية أدمت قلوب المسلمين ولاتفنسی طوال التاريخ.
وأضاف: كل من كانت له يد في قتل الحسين فإنهم واجهوا جميعاً العذاب والعقاب الإلهي في هذه الدنيا. كثير منهم فقدوا أبصارهم وقد أفضح الله البعض منهم، ثم قام المختار الثقفي واقتص ممن بقي منهم من المساهمين في قتل الحسين.
وتابع سماحة الشيخ عبدالحميد بالقول: هناك أمور يجب الإنتباه لها:
1- ماكانت نهضة الحسين رضي الله عنه لمتاع الدنيا أو لأن يكون ملكاً من الملوك ولأجل الجاه والمنصب، بل كان يهدف من خلال نهضته ( التي صارت اسوة للمسلمين بعد ذلك ) أن ينفذ العدل ويدفع الفساد وينصر الدين وقدّم نفسه رخيصة في سبيل الله لهذا الهدف النبيل.
لاتشوب نهضته شائبة المنافع المادية أو الحصول علی الملك والقدرة، وهذا الكلام مأخوذ من معرفتي من الصحابة وأهل البيت في ضوء الكتاب والسنة.
2- علّمَنا الحسين رضي الله عنه أن الحاكم ( ولو كان مسلماً ) إذا ترك العدل و صار همّه عيشه الدنيوي وإذا كان الدين يواجه الخطر، فإن القيام أمام الحاكم والخروج عليه، من الفرائض.
3- لو لم تكن مثل هذه النهضات والخروج علی مثل هؤلاء الحكام، لما بقي من الإسلام أثر بعد عين، ولكن كان علی مر العصور بعض من سلوا سيوفهم علی الحكام الفاسقين حتی أجبروهم علی العدل.
طوال التاريخ الإسلامي نجد أن أهل الحق قاموا أما م الباطل لصالح الحق ولتنفيذ الأحكام الإسلامية وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولو لم تكن هذه الأمور ولو لم يفسجَن العلماء وأهل الحق لأجل هذه القضايا، لما كانت لنا أي معرفة بالدين، لأن الحكام الظلمة كانوا يريدون علی مر العصور والقرون أن يقضوا علی الإسلام ولكن قام أمامهم أهل الحق وسبب هذا الأمر أن يخاف الملوك من انتفاضة أهل الحق وأن يفكروا في إصلاح طريقهم.
واستطرد بالقول: علي وفاطمة و أولادهما لايتعلقون بفرقة إسلامية دون الآخرين، بل إنهم يتعلقون بكافة المسلمين ويحبهم كل مسلم، وهم من ثروات الإسلام.
أهل السنة يحبون هذه الأسرة الطيبة وينظرون إليهم كأسوة لهم، كما يحبون سائر الصحابة من المهاجرين والأنصار.
وتابع: كثير من الناس يظنون أن أهل السنة لايحبون أهل البيت لأنهم لايرتدون اللباس الأسود ولايساهمون في مراسيم خاصة للعزاء؛ وهذا ظن باطل، لأن الروايات التي يستدل بها أهل السنة تمنعهم من ممارسة هذه الأمور، ولانغير لباسنا ولو توفي أبنائنا أو آبائنا.
وأردف سماحته قائلاً: الروايات والأحاديث تأمرنا بالصبر والثبات أمام المصائب ونحن نذكر سيرته وإنه أسوة لنا في جميع شئون الحياة.
وأما المظالم التي تعرضوا لها، فالقرآن يأمرنا بالصبر والصلاة عندها، « واستعينوا بالصبر والصلاة »، فعلينا أن نصبر ونتلو القرآن ونذكرالله تعالی ونتبعهم، وهذا ما أمرنا به مذهبنا.
وأضاف: لوفقدنا آبائنا وامهاتنا وأولادنا وكذلك حينما فقدنا الرسول صلی الله عليه وسلم وصحابته وسائر الأئمة تأمرنا الشريعة أن نصبر ونقول: « إنا لله وإنا إليه راجعون »، وأن نسير في الطريق الذي سلكوه.
وأشار سماحة الشخ عبدالحميد إلی نزول أمطار غزيرة في بلوشستان قائلاً: نحن نشعر بالفرح والسرور علی هذه النعمة حيث أنزل الله الغيث بعد قحط وجدب استمر ثماني سنوات ولعل الله يريد أن يرفع الجدب، ولكن مع الأسف سمعنا أن في بعض المناطق سببت الفيضانات في أضرار، وهذه الأمور تذكّرنا بالرجوع إلی الله، وللأسف نحن نری اليوم الأسباب المادية فحسب ولانفكر في رب الأسباب حيث أن الخسائر التي تلحقنا هي بسبب ذنوبنا وقلة الاستغفاروالدعاء والصلاة.
وتابع بالقول: يجب عند هذه المصائب أن نسعی إلی المساجد ونتضرع إلی الله وهو واجب علی الجميع.
الفيضانات سببت في إلحاق خسائر في مناطق عديدة من بلوشستان ووصلتنا تقارير أن حوالي عشرة آلاف بيت قد دمرت بالكامل؛ وأما في منطقة « زرآباد » فلحقت أضرار فادحة بخمسين في المائة من منازل تلك المنطقة، وقد وصلت بعض الإعانات إلی المنكوبين في « بمبور » حيث أرسلتها مؤسسة المحسنين الخيرية، وإن المؤسسة اشترت المواد اللازمة للمنكوبين بأموال مقروضة وهي في حاجة ماسة إلی إعاناتكم وتبرعاتكم، وهذه الإعانة أفضل اليوم من الإعانة للمسجد.
واستطرد قائلاً: من واجبنا الإسلامي أن نسارع إلی مساعدة هؤلاء المنكوبين بما نستطيع.
قد دمّرت الفيضانات وقطعت كافة الطرق الموصلة إلی « زرآباد » و توصل الإغاثات إليهم عن طريق البحر والهواء.
الحمد لله ماكانت هناك خسائر في الأرواح، لأن سكان تلك المنطقة واجهوا قبل ذلك بإعصار « غونو » وقد أمكن لهم الفرار من مثل هذه الفيضانات ولجأوا إلی أماكن مرتفعة ولكن ليست معهم من الأثاث والأمتعة ما تكفيهم في هذه الأوضاع المأساوية.
أنتم تستحقون الشكر لأنكم قمتم بإغاثة المنكوبين زمن إعصار غونو وقد وصلت إعاناتكم قبل الآخرين والآن أيضاً وصلت إعاناتكم إلی « بمبور » وسوف تصل إن شاء الله إلی « زرآباد » بعد ما فتحت الطرق.
وأردف بالقول: مواساة المنكوبين من الأمور التي تجلب مرضاة الله تعالی ومرضاة الناس.
وأما كلمتي للمسئولين وخاصة أقول لحاكم الإقليم أن هذا الحادث هو الثاني من نوعه في هذه المنطقة ونحن نرجو أن تتم إغاثة المنكوبين عن طريق البر والهواء وأن لاتألو الحكومة من أي جهد في هذا المجال.
وأضاف: إغاثة المنكوبين أولی وأهم من جميع مشاريع الحكومة في الوقت الراهن وحتی من القضايا الأمنية.
لايكفي لهذا الأمر أن تسارع مؤسسة الهلال الأحمر فقط بل يجب أن تساعد القوات الأمنية هذه المؤسسة في واجبها كما نجد اليوم في العالم أن القوات الأمنية تسارع إلی إغاثة المنكوبين في مثل هذه الحوادث.
واستطرد: نستدعي من الحكومة وخاصة الرئيس أحمدي نجاد أن يعاملوا المنكوبين بجود وكرم حتی يمكن لهم بناء منازلهم من جديد؛ وإن بلادنا بلاد ثرية وليست فقيرة، ومن حق هؤلاء المنكوبين أن تصل إليهم من دولارات النفط.
وتابع قائلاً: نرجو من الرئيس أحمدي نجاد أن يزور الإقليم حيث تأخرت زيارته من هذه المحافظة ونرجو أن يزور هذه المناطق المنكوبة من الفيضانات.
وفي الأخير حث سماحة الشيخ عبدالحميد الجماهير علی صيام يوم عاشوراء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليقات