تتميز كشمير بطبيعة خلابة حيث المناطق الجبلية الساحرة، كما تتميز بالأمطار الغزيرة التي تزيد من خصوبتها وجمالها، وتتميز بموقعها الاستراتيجي الهام، حيث تحدها الصين من الشرق والشمال الشرقي وباكستان من الغرب والجنوب الغربي والهند من الجنوب…
بادرت الحكومة الهندية أخيرًا إلى إلغاء الحكم الذاتي الدستوري في جامو وكشمير بعد تحضيرات سرّية وبعد تصويت برلمانها على تقسيم كشمير إلى منطقتين خاضعتين مباشرة لسلطة نيودلهي. القرار المذكور سوف يُطلق يد الحكومة المركزية في كشمير أكثر من قبل، ويُوفّر للهندوس المتطرفين حريةً أكثر للتدخّل في أمور كشمير وثرواتها وأراضيها وجبالها وأنهارها وغاباتها ومدنها وقراها، […]
إنّ مجزرة نيوزیلندا ليست هي الأولى ولا الأخيرة، بل هی امتداد لأحقاد اليهود والنصارى ضد الإسلام والمسلمين، وصورة واضحة لما یبطنونها ويرتكبونها في العالم الاسلامي كل يوم، بل أشد وأبشع على أيدي عملائهم الخونة الإجراميين، ولكن لماذا هذا الحقد والكراهية ضد المسلمين ولماذا هذا العدوان الصارخ بجنونهم؟
تعرّفت على كتب المفكّر الكبير العلامة السيد أبي الحسن الندوي رحمه الله ومقالاته وكنت طالبا بجامعة دار العلوم كراتشي، فأخذت بمجامع قلبي وتأثرت بها تأثرا بالغا لا تفسره إلا تلك الحالة المعبر عنها بالعشق والغرام.
منذ عقود وقد عُرف الحاج عبد الوهاب في ميدان الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كشخصية نشيطة إليه تنتهي الصدارة والزعامة. كان مصدر الكثير من الكلمات التي يتردّدها أهل التبليغ في شتى البلاد مسندين إليه بقولهم: «يقول الحاجي كذا» فكل من ينتمي إلى التبليغ ويمتّ إليه بصلة يعرفه ويروي عنه أقواله ولو لم يره قطّ. […]
الأمن، والتطوير، والوحدة الوطنية ما زالت ولا تزال ثلاثة عوامل متماسكة لبناء مجتمع بشري مثالي. إن البلاد التي يعوزها الأمن فهي بلا شك ليست بمتطورة، كما لا تحظى بوحدة وطنية مطلوبة، والبلاد غير المتطورة لا تحظى بالأمن المطلوب كما لا حظ لها من الوحدة الوطنية، وبالمقابل البلاد المتمتعة بالأمن والتطوير المستدام هي تتمتع بالوحدة الوطنية القوية وبالعكس.
استرعت انتباهي ولفتت نظري عبارة “خاص بأهل السنة” على غلاف مؤلفات أهل السنة والجماعة في غرف معرض الكتاب الدولي (المنعقد في طهران).
أكثر من 100 شهيد منهم الكثير من حفظة القرآن الكريم ناهيك عن عشرات الجرحى من الأطفال واليافعين ومن المعلمين والمدرسين والوافدين على حفل تخريج دفعة جديدة من حملة كتاب الله…
دخلت سوريا عامها السابع من الحرب المدمرة المبيدة وأما معاناتها فبدأت منذ أربعين عاما من عهد الأسد الأب، وكأنها كانت على فوهة بركان انفجرت بالأسد الابن -خذله الله وكفى البلاد شره- ولكن خلال هذه السنوات لم تشهد سوريا إلا العدوان السافر و القصف العشوائي والدمار الشامل والقتل والتشريد، والهدم، فلا أمان لأي كائن حي ولا أمان للعمران أن يظل ثابتا في مكانه.
وإن ما يتمتع به الشعب السني وبخاصة في إقليم سيستان بلوشستان من الأمن والراحة كله بفضل جهود فضيلة الشيخ عبد الحميد فأهل السنة مع ما عانوا من العنصرية والتمييز الطائفي وما قاسوا من الاضطهاد لم يرفعوا يوما السلاح…