تظاهر أكثر من ألف من علماء وشيوخ ودعاة الأزهر بالقاهرة للمطالبة بجعل اختيار شخصية شيخ الأزهر بالانتخاب وليس بالتعيين كما كان معمولا به خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك الذي تنحى تحت ضغط احتجاجات شعبية شارك فيها الأزهريون. وطالب المحتجون بإلغاء وزارة الأوقاف واستعادة أملاك الأزهر.
قال فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، أن الوحدة بين الشعوب والأقوام والمذاهب الإسلامية تدل على درايتهم وذكاءهم، مؤكدا أن الوحدة الحقيقية لا تحقق بالهتافات المحضة دون العمل.
طالب الدكتور العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الرئيس الليبي معمر القذاقي بالرحيل أو أن يبقى ليحاكمه الشعب ويعدم بالميادين العامة.
أنهت الجلسة السابعة عشرة للمجمع الفقهي لأهل السنة في إيران، أعمالها مساء الأحد 17 من ربيع الأول 1432، بعد يومين من نشاطاتها في جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان.
هاتف رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، ظهر السبت (19-2) الشيخ العلامة فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، وقدم له التهاني ولشعب مصر العظيم بانتصار الثورة، وأعرب عن تقديره وتقدير الحكومة والشعب الفلسطيني له ولدوره الرائد ولتبنيه قضية فلسطين والقدس ورفع الحصار عن غزة، وهذا ما تجلى في خطابه أمس أمام الملايين من أبناء الشعب المصري الشقيق.
أصدرت وحدة مكافحة غسيل الأموال بوزارة المالية الفرنسية تعليمات للمصارف بالإبلاغ عن اية حركات غير طبيعية لأرصدة عدد من المسئولين المصريين السابقين بعد طلب السلطات المصرية من السلطات الفرنسية تجميد أرصدتهم عدد من هؤلاء.
اعتقلت السلطات الإيرانية “على أكبر محمودي” أحد ناشطي أهل السنة في مدينة “قصرشيرين” في محافظة كرمانشاه (غربي إيران)، صباح الأحد العاشر من ربيع الأول، وقاموا بنقله إلى مكان مجهول.
أعلن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أنه سوف يتقدم بطلب للجنة صياغة الدستور الجديد فور تشكلها للعودة إلى اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب بدلا من التعيين، وبضمانات محددة، وبمدة محددة.
قال فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله إمام وخطيب أهل السنة، ورئيس منظمة اتحاد المدارس العربية الإسلامية لأهل السنة في بلوشستان، في اجتماع شعبي كبير في مدينة “إيرانشهر”، إن أهل السنة في إيران هم مواطنون أصليون، ولم يكونوا أبدا خونة للإسلام ولا للوطن، بل دافعوا عن حدود الوطن، وإنما يطالبون الحكومة بتنفيذ العدالة وإزالة كافة […]
أطلِق أمس الأحد 3 من ربيع الأول 1432 سراحُ الحاج عبد الرحيم، صهر فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان وابن شقيقه، بكفالة مالية قدرها مائة مليون تومان (ما يعادل مائة ألف دولار) وذلك بعد ما قضى أكثر من أربعة أشهر في السجن.