شنت إسرائيل سلسلة غارات عنيفة على أماكن مختلفة من قطاع غزة، فجر الأربعاء، استهدفت مجمع أبو خضر الحكومي، وتسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن وسط القطاع.
أعلن عضو في “ألوية صقور الشام” بجبل الزاوية في محافظة إدلب يدعى أبو زاكي أن “الوجود العسكري لقوات النظام السوري في المنطقة لا يتجاوز 20%، حيث سيطر الجيش السوري الحر على معظم المناطق في إدلب وريفها”.
أكد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق الدكتور مهاتير محمد أن من حق المقاومة الفلسطينية تدمير الكيان الصهيوني.
بلغت حصيلة الصواريخ والقذائف التي أطلقتها “كتائب القسام” – الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” – على الاحتلال منذ بدء العدوان على غزة يوم الأربعاء الماضي وحتى نهاية يوم أمس الأحد أكثر من 1000 صاروخ وقذيفة.
حقق الجيش السوري الحر تقدمًا كبيرًا في حلب, حيث أعلن سيطرته على أجزاء كبيرة من الفوج الـ 46 التابع لقوات النظام قرب بلدة الأتارب في ريف حلب.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان في خطبته يوم الجمعة (2 محرم 1434) إلى العدون الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، معتبرا “صرف الرأي العام عن تطورات الشرق الأوسط”، وقضية “الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة”، من أهداف الكيان الصهيوني من هذا العدوان الغاشم.
خرج أهل السنة في مدينة زاهدان، في مظاهرة احتجاجية بعد صلاة الجمعة، لإدانة العدوان الأخير للكيان الصهيوني الغاصب على قطاع غزة.
تعهدت الوكالات اليهودية في أمريكا الشمالية بتقديم مساعدات بقيمة خمسة ملايين دولار لمساعدة “إسرائيل” في عدوانها على قطاع غزة.
أفادت مصادر مطلعة بوصول رئيس الوزراء المصري هشام قنديل مع الوفد المرافق له إلى قطاع غزة.
كشفت القناة العاشرة بالتلفزيون العبري أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو نزل إلى الملجأ مساء الخميس مع سماع صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب أثناء وجوده في مكتبه في قاعدة هكرياه.