ذكر مسؤول بارز في الحكومة التايلاندية أن بلاده لن تستقبل المزيد من الروهينجيا الذين يصلون إلى شواطئها هربا من الممارسات الوحشية من قبل الحكومة والسكان البوذيين في بورما.
يستعد البوذيون المتطرفون للهجوم على المسلمين في قريتي ريدا ورابارانغ بمنطقة “مراك أو” بميانمار خلال 28 يناير 2013م.
واصلت الطائرات الفرنسية مجازرها ضد المسلمين في مالي بحجة مكافحة ما يسمى بـ “الإرهاب”. فقد قصفت الطائرات الحربية الفرنسية بلدة تقع بالقرب من حدود النيجر. وشهدت مدينة تمبكتو، القديمة التي تقع إلى الغرب غارات جوية عنيفة.
واصلت سلطات ميانمار استهدافها مسلمي أراكان والنيل من المقدسات الإسلامية، حيث قامت باعتقال 12 عالمًا في قرية بازار بمنطقة منغدو الشمالية ومزقت المصاحف.
وثق رئيس الرابطة المالية لحقوق الإنسان، مختار ماريكو، بالصور، عمليات إعدام خارج نطاق القانون في المناطق التي استعاد الجيش المالي سيطرته عليها.
توعدت كتيبة “الملثمون” المنشقة عن القاعدة، والتي نفذ فرعها المسمى “الموقعون بالدماء” عملية عين أمناس بالجزائر الأربعاء الماضي، الدول المشاركة في حرب مالي “وخاصة فرنسا” بهجمات جديدة، مطالبة المسلمين بضرورة الابتعاد عن كل الشركات والمجمعات الغربية وخصوصًا الفرنسية حفاظًا على سلامتهم.
صرح رئيس مؤسسة التعليم العالي التركية، البروفيسور “كوكهان تشتين ساي”، بأن مسودة القانون الجديد للمؤسسة، تتضمن العديد من المواد المهمة، أهمها السماح بافتتاح جامعات أجنبية، بجميع المدن التركية، إضافة للسماح لأعضاء الهيئات التدريسية بالجامعات، بارتداء الحجاب، وإطلاق اللحى، بعد منعهم طوال الأعوام الماضية؛ بحجة تعارضه مع المبادئ العلمانية للجمهورية التركية.
ذكر الناطق باسم حركة “أنصار الدين” المالية “سندة ولد بو عمامة” أن الطائرات الحربية الفرنسية تستهدف المساجد ودور تحفيظ القرآن وكل ما له علاقة بالإسلام في شمال مالي وتقوم بتدميره.
أكدت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أن عدد الهاربين من مسلمي الروهنيجيا في أراكان نتيجة الظروف الصعبة التي يواجهونها في بلادهم قد ارتفع ليتجاوز 13 ألفًا في العام الماضي.
تحدى المسلحون الإسلاميون الغارات الجوية الفرنسية على مالي بالاستيلاء على بلدة صغيرة، والتهديد بتوريط فرنسا في حرب “أخطر من أفغانستان”.